حكاية هو يا مني اختك مالها تصرفاتها غريبة كدة

موقع أيام نيوز

هو يا مني اختك مالها تصرفاتها غريبة كدة ليه بصراحة شكلها يضحك
قال كدة وائل وهو بيبص علي ليان باستغراب ووقتها سمع رد مني خطيبته اللي كان باين عليها الضيق من سؤاله 
لو سمحت يا وائل بلاش تتكلم عن ليان اختي بالطريقة دي واعتقد انت ملكش دعوة هي عاملة ليه كدة حاجة متخصكش يعني 
اضايق وائل من رد مني عليه بصلها بعتاب وهو بيقولها 
اخس عليكي يا مني هو انا غريب عنكم عشان تقوليلي كدة وبعدين ما ليان اختي زي ما هي اختك انا بس كنت بسأل هي ليه بتتصرف كدة 
اتنهدت مني بحزن وبعدين ردت علي وائل وهي بتبص لاختها ليان 
متزعلش مني يا وائل انا مقصدش انفعل عليك بس انت متعرفش ليان اختي غالية عليا ازاي رغم انها اصغر مني بسنة بس كنت بحس دايما انها امي مش اختي ودايما عندي احساس بالذنب بإن اللي هي فيه ده انا السبب فيه 
قالت مني اخر جملة من كلامها وهي بټعيط كدة هاخدك معايا 
شهقت ليان پصدمة وبقت تعد علي ايديها وتقول بنفس صډمتها 
با نهاري يعني يوم ويوم ويوم ويوم لا ده كتير اوي يا مني يعني الليل هيجي عليا وانتي مش هتكوني هنا لا انا بخاف اوي يا مني والنبي 
قالت ليان اخر كلامها وهي بتمسك ايد مني پخوف فبصتلها مني بحنية وردت عليها وهي بطبطب علي كتفها بحب 
يبقي اسمعي كلامي يا حبيبتي وتعالي معايا الشغل ولما اخلص هنرجع تاني هنا وهتلاقي لعبك وحاجتك مستنياكي 
ابتسمت ليان بحماس وردت ببرائة وهي بتبص وراها علي اوضتها 
صح يا مني سلام يا اوضتي هرجعلك بسرعة اوي خالص 
اتنهدت مني بتعب وشالت شنطة ليان وشنطتها وخرجو من الشقة 
...............................
بعد كام ساعة كانت نازلة مني وليان من العربية قدام ڤيلا رعد بعد ما وصلهم وائل بعربيته ودخلهم الامن لحد باب الڤيلا باوامر من رعد وكان واقف وائل مع مني و بيأكد عليها ان لو في اي حد ضايقها هي او ليان تكلمه علطول ومني فرحت لاهتمامه بيها وكانت بتتكلم معاه بس فجأة افتكرت ليان وبصت حواليها وهي بتنده عليها بلهفة و ملقتهاش فجريت تشوفها بس فجأة شهقت پصدمة لما اتفاجأت بيها ... 
اټصدمت مني وهي شايفة ليان وسط الزرع ورشاش المية اللي في الارض شغال وهي وسط المية بتلف حوالين نفسها وبتلعب شهقت مني بخضة وقالت بصوت واطي بينها وبين نفسها 
يا نهار مش فايت هترفد من قبل ما اشتغل حرام عليكي يا ليان ده ميعرفوش اني جايبة معاايا اختي 
 مرة واحدة 
انتي مين وايه اللي بتعمليه ده في بيتي 
اتنفضت ليان ووقفت مرة واحدة بس من الخضة رجليها اتزحلت في الطينة وكانت هتقع بس رعد لحقها وحاوطه بايديها بتلقائية منه اول ما شافها بتقع وليان كمان مسكت في بدلته وهي بصاله وشهقت پخوف احسن تقع فضلو شوية
باصين لبعض ورعد كان مدقق في ملامحها باستغراب حاجة جواه شدته ليها وانه يفضل مركز في تفاصيلها بس لما انتبه لنفسه وكان هيبعد اتفاجأ بيها بتقوله بطفولة 
اوعي تسيبني يا عمو والنبي احسن اتزحلق واقع واموت 
رفع رعد حاجبه پصدمة من طريقة ليان في الكلام وكأنها
 

تم نسخ الرابط