رواية في منزل عريق بأحدي قري الريف المصري
سليم وجهها اليه وهو يقول بحسم
عليا انتي بتحبيني
عليا بلهفه
انت عارف اني بحبك وبموت فيك كمان
سليم وهو ينظر في عينيها بتصميم اكبر
وبتثقي فيا
عليا وهي تهز رأسها بالايجاب
طبعايا حبيبي بثق فيك
سليم بحسم
يبقا لازم تتأكدي ان سعادتك وامانك هما اهم شئ عندي في الدنيا ولازم تعرفي ان مستحيل اعمل حاجه تئزيكي او تكون سبب في تعاستك..
كل اللي هطلبه منك انك تصبري معايا مش كتير كل حاجه قربت تخلص خلاص عاوزك تحطي دايما حبي وحبك وثقتك فيا قدام عنيكي وانا اوعدك اني هفهمك كل حاجه بنفسي و بالتفصيل بس في الوقت المناسب ..
ممكن تعملي كده يا عليا
عليا وهي تحتضنه بقوه
حاضر يا حبيبي اوعدك ان ثقتي فيك وفحبك ميتهزوش ابدا مهما حصل وهاصبر حتى وانا مش فاهمه اي حاجه من اللي بتجرى حواليا بس انا ثقتي فيك تخليني اصبر واستحمل وانا عارفه انك عمرك ما هتعمل حاجه تأذيني
لاا الكلام الحلو ده له مكافأه خاصه
عليا وهي تضحك بدلال
مكافأة ايه
سليم وهو يقبلها بعشق
توقيع العدولة هدير
التوقيع لا يظهر للزوار ..
29
الصورة الرمزية العدولة هدير
العدولة هدير
. مديرة منتدى عدلات .
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل التاسع والعشرون
بعد يومين ...يوم الفرح مساء
جلست عليا على المقعد وهي تهز ساقيها بعصبيه ورفض وهي تستمع لتالين
أومي يا عليا البسي ذي ما سليم قال انتي
عارفه انه منبه علينا كلنا نكون لابسين وجاهزين علشان نحضر الفرح
عليا وهي تقف برفض وعصبيه
مش لابسه ولا حاضره هو اخوكي فاكرني ايه حجر والا مبحسش علشان عاوزني احضر فرحه
صمتت تالين وهي لاتستطيع مجادلتها فهي ترى ان عليا على حق وان سليم قد تجاوز حدوده كثيرا هذه المره لتتفاجأ بدخول سليم وهو يرتدي بذله تاكسيدو سوداء رائعه
اشار سليم في الخفاء لتالين بالخروج لتخرج من الغرفه سريعا وهي تغلق الباب خلفها بهدوء
اقترب سليم من عليا وهو يقول باسترضاء
حبيبي لسه ملبسش ليه
عليا وهي تحارب دموعها حتى لاتتساقط
انت عاوزني احضر فرحك على واحده تانيه فاكرني ايه حجر
________________________________________
ومبحسش
رفع سليم عليا من جلستها وهو يقربها منه و يلف يده حول خصرها بتملك
مش احنا اتفقنا انك بتثقي فيا وعارفه اني مستحيل اعمل حاجه تئزيكي او اكون سبب في چرحك او چرح كرامتك
عليا وهي تهز رأسها بموافقه
عارفه يا سليم بس..
احتضنها سليم بتملك وهو يهمس باذنها
مفيش بس ..انتي هتسمعي الكلام هتلبسي وهتيجي معايا وانا اوعدك انك مش هتندمي انك سمعتي كلامي.. يلا ياحبيبي عشان تجهزي وانا هساعدك
عليا وهي تهز رأسها بقلة حيله
حاضر
بعد مرور بعض الوقت
الا ان سليم منعها وهو يطلق شعرها حرا خلفها
عليا بدهشه
ايه ده انت هتخليني اخرج بشعري مفرود
مرر سليم يده بعشق على شعرها وهو يقبل عنقها
النهارده سماح عشان عاوزك تبقي مبسوطه ليديرها اليه وهو يتأملها بحب
ذي القمر يا قلب سليم بس ناقصك حاجه واحده عشان كله يبقى مظبوط
عليا بتساؤل
حاجة ايه
اخذ سليم يدها اليه وهو يقبلها بعشق ثم اخرج علبه صغيره انيقه من جيبه وفتحها ليظهر امام عينيها خاتم من من الماس رائع الجمال بماسته الورديه الكبيره النادره والتي يحيط بها مجموعه من الماسات الصغيره الرائعه ويرافقها دبله مرصعه بالماس الوردي النادر وتوينز مرصع هو الاخر بالماس الوردي الرائع
شهقت عليا وعينيها تلمعان بالدموع وهي تنظر لما في يد سليم بدهشه
سليم ..ده عشاني
قربها سليم منه وهو يحتضنها بحنان وتملك
طبعا عشانك ده خاتم جوازنا انا عارف اني اتاخرت كتير وكان لازم اجيبه من زمان بس سامحيني ياحبيبتي واقبليه مني ليبعدها قليلا عنه وهو يرفع يدها الى فمه يقبلها بعشق ثم يلبسها الخاتم والدبله والتوينز المرفق به ثم يقبل باطن يدها بحنان وهو يرى دموعها
عجبوكي
ترتمي عليا عليه بسعاده وهي تحتضنه بفرحه
حلوين اوي اوي حلوين اوي ربنا يخليك ليا يا حبيبي
احتضنها سليم بتملك وسعاده
ويخليكي ليا قلب سليم..ليبعدها عنه قليلا وهو يتأمل فرحتها
استني عندك انتي هتنسيني والا ايه دلوقتي دوري
عليا بدهشه وهي تبتسم بسعاده
دور ايه
سليم وهو يخرج دبله فضيه انيقه من جيبه
دوري.. ذي ما لبستك دبلتك تلبسيني انتي كمان دبلتي
تسمرت عليا وهي تنظر للدبله الفضيه في كف يده بدهشه وسعاده طاغيه
ها هستنى كتير
تتناولها عليا من يده بحب وعينيها مملوئه بدموع الفرحه ثم ادختلها في اصبعه بارتعاش لتفاجأه برفع يده