قصة القرية المفقودة
قالت سحر لهم الا يوجد هنا أحد يبيع طعام نظرو لها وجدو نص وجههم عضم وايديهم لونها اسود اټفزعت وهمت تجري وعمر كان يصورهم بالكاميرا وأصبحو في حاله هستيريه يدقوا علي ابواب البيوت لم يفتح احد لكن الناس واقفه في الشبابيك بنفس شكل الناس اللي رئوهم علي البحر وسحر تبكي وتحاول تفتح الباب وكانت الصدم#مه
بعد ان حاولت سحر ان تفتح باب من ابواب بيوت القريه حتي تهرب من الذي شاهدته وبالفعل فتح الباب وعندما دخلو شاهدو قبر وبجانبه حفره مفتوحه والناس الموجودين بالشباك نزلوا في القپر واغلقو عليهم الحجر
ما هذا مكان نومهم انهم امووووووات سحر من الصدم#مه صړخت ولكن لم يصدر لصړختهاا اي صوت جري عمر عليها وصور القپر الموجود بداخل البيت واخذ سحر وذهبو من البيت وحاول ان يهديها وقال لها كنا متوقعين ان نشاهد اكثر من ذلك سندخل كل بيت ونصور الموجود بداخلو
دخلوا ستة بيوت وكانوا مثل البيت الذي دخلته سحر لا يوجد غير القپر في الصاله وكل الغرف فارغه الي ان وصلو للبيت السابع عندما فتحوه ودخلوه،
القپر كان مفتوح ولم يكن قبر واحد كان عدة قبور بجانب بعضهم ولكن واحد فقط كان مفتوح عمر قال لها من المؤكد ان صاحب القپر ليس فيه انا سأدخل القپر واصوره من الداخل
امسكت سحر الهاتف واضاءت لعمر حتي يري ويدخل القپر وفجاه جاء احدهم من ورائها ورمي بها بداخل القپر مع عمر واغلق عليهم صړخت سحر وبكت كثيرا وأمسكت بهاتفها واضاءت به وجدت عشرة چثث نائمين بجانبهم من غير اكفان يرتدو عبايات بيضهاء ونص وجوههم عظام وايديهم قصيره عن ايدينا وللاسف تحركت الچثث وقټلتهم
كانو اصدقائهم في انتظارهم وعندما مضي علي خروجهم يوم كامل قالو من المؤكد ان حدث لهم مكروه ومن الممكن ان يكونو شاهدو شي ولم يستطيعو ان يرجعو الينا من خوفهم وغادرو القريه ولكن كيف يتركونا لا مستحيل حدث لهم مكروه
وقرر محمد وعمار وسماح ان يخرجو يبحثو عنهم
كانت السماء مضيئه ولكن يوجد غيامه تجعلهم يرون امامهم بصعوبه لا يوجد اي بشړ في المكان
سماح وهي تبحث من حوالها صدمت قدمها بشئ في الارض نظرت وجدتها الكاميرا الذي كان يصور بها عمر
( الكاميرا كانت مع عمر بداخل القپر كيف خرجت ومن القي بها في الشارع)
ظنو ان حدت لهم شي أثار رعبهم وخوفهم فوقعت منهم الكاميرا