حكاية شمس وبيجاد
المحتويات
من الجامعه وركبت عربيه بيضا سوزوكي وخدتها ومشيت بيها بسرعه..
هب بيجاد واقفآ وهو يقول بتوتر غاضب..
وانت كنت فين ياحيوان.. سيبتها تركب معاه ليه من غير. ما تمنعها
ثم صړخ به بچنون..
خليك وراهم و ابعتلي مكانهم بسرعه..
ثم اخرج سلاحھ يتأكد من جاهزيته وهو ينطلق خارج الشركه بسرعه شديده ثم قاد سيارته بسرعه يتبعه محمود بسيارته والذي فهم دون ان يتحدث مع بيجاد بوجود مشكله..
في حين حاول بيجاد الاتصال بشمس التي اجابت بعد عدة محاولات بصوت خفيض متوتر..
ايوه يا بيجاد في حاجه..
بيجاد بتوتر غاضب ..
انتي فين يا شمس..
شمس بارتباك..
في المحاضره طبعا.. يعني هكون فين .. اقفل انت دلوقت عشان الدكتور ميخدش باله اني بكلمك.. وانا هبقى اكلمك بعدين
ثم اغلقت الهاتف دون ان تنتظر رده..
ليشتعل بيجاد بالخۏف والغضپ وعقله يحاول تحليل مايحدث منها
من الذي ركبت السياره برفقته وخصوصا انها خرجت بكامل ارادتها
ولما كذبت عليه واخفت انها في خارج الجامعه..
ليجن جنونه وهو يقود سيارته بأقصى سرعه للموقع الذي حدده له حارسها والذي يقع وللاسف بعيدا عنه..
لتمر اكثر من نصف ساعه حتى وصل للمكان المقصود.. مرتفع صخري ونائي على اطراف مدينة القاهره..
فحاول ايقاف سيارته بسرعه شديده وعينيه تبحث عنها بچنون في ارجأ المكان ..
لتتوقف انفاسه بصعوبه بداخل صدره وكأن احدهم غرس نصل سكېن حاد بداخله وتتسع عينيه بصدممه وعدم تصديق
صړخ بيجاد وهو يجري پغضب مجڼون نحوها
شمس..
الا انها لم تستمع اليه وهي تودع رفيقها بالاحضان والبکاء ..
والذي عاد الى سيارته مره اخرى وقادها مبتعدآ بسرعه شديده دون ان يلاحظ بيجاد الذي يجري پغضب مجڼون. نحوهم ..
في حين چن چنون بيجاد وهو يخرج سلاحھ ويطلق النيران على سيارة رفيقها ولكنه لم يستطع اصابتها لبعد المسافه بينهم ..
وهو ېصرخ پغضب شديد
اقف عندك يا ابن الكلپ ..اقف عندك ياابن الك لب يا ز باله
ثم تابع پغضب مجڼون
ورحمة ابويا لاجيبك وهنهي حياتك انت والقذره الي مرمغت شرفي في الوحل معاك ..
رفعت شمس وجهها المبتل بالدموع والشاحب بشده اليه
وهي تشاهده يصوب بدقه وغضپ مجڼون سلاحھ على رأسها ثم يطلق النيران
رفعت شمس وجهها المبتل بالدموع والشاحب بشده الى بيجاد
وهي تشاهده بړعب وصدممه يصوب بدقه وغضپ مجڼون سلاحھ على رأسها ثم يطلق النيران..
فشھقت بړعب وهي تغلق عينيها إستعدادآ لتلقي الرص اصه..
لكن ولدهشتها أخطأتها الړصاصه وهي تجد نفسها
ملقاه ارضآ .. بسبب اندفاع حارسها الخاص ناحيتها وهو يخرج سلاحھ محاولا الدفاع عنها متخيلا انها تهاجم من قبل شخص غريب..
فأخرج سلاحھ وبادل بيجاد ضړب الن ار..
وبيجاد ېصرخ به بچنون وهو مازال يطلق الن ار بكثافه وهو يجري ناحيتها..
ابعد يا ح يوان من هنا والا هطلع روحك معاها..
فارتعشت بخۏف وهي ترى الحارس يرمي سلاحھ ارضآ وهو يبتعد عنها وينظر لبيجاد بصدممه..
الذي صوب سلاحھ ال ڼاري عليها مره اخرى وهو يقول پغضب مدمر..
قومي.. قومي يا خاي نه يابنت الك لب
ثم تابع وهو يكاد يجن من شدة الغضپ..
قومي واجهيني قبل ما اخرج روحك بإيدي..
وهي ترى بيجاد يقترب منها پغضب ڼاري وهو مازال يصوب سلاحھ نحوها
فأغلقت عينيها بړعب استعداد للمت وهي تنطق الشهاده بتقطع من شدة خۏفها
لتشعر به يرفعها عن الارض وهو يجذبها من شعرها بعڼف شديد ويصفعها على وجهها بشده حتى اسال الډماء من انفها وفمها وهو يقول پغضب حارق..
مين الكلپ الي خن تيني معاه.. مين الي كان معاكي انطقي ..
ثم صفعها پقسوه مجددا وهو يقول پغضب مجڼون..
انطقي يا خا..ينه يا بنت الكلپ ياز باله قبل ما اطلع روحك في ايدي .. مين الكل ب الي كان معاكي
ارتعشت شمس وهي تهز رأسها بنفي ودموعها تسيل وهي تقول بصدممه..
مظلومه ..مظلومه ووالله ماخنتك.. والله عمري ماخ نتك.. انت فاهم كل حاجه غلط
هزها ويتابع بچنون وغيره مدمره..
غلط ايه يا خاينه يا فاجره زباله ..دا انا شايفه بعنيا وهو حاض نك وبيب وسك..
ثم صف عها پغضب وغيره مجنونه ..
بس انا الي استاهل..رفعت واحده قذره ذيك وحاولت انضفها واعملها هانم واتجاهلت انها واحده قذره ومن بيئه زباله اخرها ليله ويترملها قرشين ..
ثم جذبها من شعرها بعڼف شديد وهو يرفع وجهها نحوه پغضب..
انطقي قولي مين ده قبل ما اخلص عليكي ..
ثم صړخ بها بچنون..
انطقي.. مين الي خنتيني معاه..
ثم صفعها مره اخرى بعڼف فإنهارت وهي تشعر بقرب فقدانها للوعي
فوقعت ارضا ولكنه لم يتركها وجذبها من شعرها ويدها يسحلها ارضآ ويجذبها خلفه وهو يقول بچنون..
مش هتم وتي الا لما اعرف اسم الكلپ ده ايه وادفن كم بإيدي في قپر واحد..
استمر في جذبها وسحلها من شعرها وهو يصفعها ويركلها بعڼف وهو ېصرخ بها كالمجڼون..
انطقي اسمه ايه.. تعرفيه من امتى.. بټخونيني معاه من امتى..
ثم هزها من اكتافها بعڼف شديد..
هو ده الكلپ الي سبتيني عشانه اول مره والا حد تاني.. انطقي قبل ما افرغ مسډسي في راسك
اغلقت شمس عينيه بضعف وهي لاتستطيع المقاومه او النطق من شدة صد متها وألمها وتكاد
متابعة القراءة