فتاة فقيرة تسأل الملياردير لماذا صورة أمي في قصرك
بصوت هدير. تنهد وأشار نحو الباب. ادخلي. يمكنك الأكل أولا. ثم سأدفع لك. متذكرة تحذير والدتها لها بعدم دخول منازل الغرباء. لكن صوت الرجل رقيقا وكانت تتضور جوعا. أومأت برأسها وتبعته إلى الداخل. الداخل خلابا. تتلألأ الثريات الكريستالية فوق أرضيات الرخام. كل شيء مثاليا ومع ذلك الهواء باردا بلا حياة ووحيدا. طلب منها الجلوس قرب المدخل ريثما يحضر الطعام. جلست بحذر خائڤة اتساخ الكرسي. جالت عيناها بين اللوحات والصور ذات الإطارات الذهبية المزينة
للجدران حتى أوقفتها صورة واحدة. قديمة لشابة تبتسم ابتسامة مشرقة فستان أزرق. انساب شعرها كتفيها وعيناها تلمعان بالحياة. انحبست أنفاس الوجه عرفته. إنها والدتها. ارتجفت يداها وهي ترفع الإطار. كيف يمكن تكون هنا منزل غريب تلك اللحظة حاملا صينية شطائر وعصير. تجمد مكانه. الصينية يديه عندما وقع نظره الصورة. همست ماري أين حصلت هذه هذه... هذه أمي. شحب وجه ماركوس. وانكسر صوته. ماذا... ما اسم والدتك كلارا تراجع متعثرا ممسكا بالحائط. امتلأت عيناه بالدموع وهو يتأمل الفتاة نفس العيون التعبير... همس كدعاء. هي والدتك إنها مريضة. لهذا السبب البرتقال لأشتري الدواء. ابتلع ريقه بصعوبة. خفق قلبه خذني إليها قال فجأة. أرجوك. خذني والدتك. لكن... لماذا تلعثمت كيف تعرفينها إليها مرتجف. لأنني أحببتها. لأني أبحث عنها منذ عشر سنوات. الليلة ركضت المنزل ممسكة بالمال والورقة الصغيرة التي أعطاها إياها رقم هاتفه. اندفعت شقتهما الغرفة الواحدة تلهث لالتقاط أنفاسها. أمي! تصدقي حدث! استلقت والدتها كلارا ضعيفة فراش رقيق تسعل. قالت ماركوس اختفى اللون وجهها. ماركوس ړعب. لديه صورتك أمي! يبحث عنك سنوات! يدا كلارا. أوه لا... لقد وجدنا... أمي لماذا أنت خائڤة لطيفا! غطت كلارا وجهها تبكي. ماري... شيء علي إخبارك به. أخذت نفسا مرتجفا. ماركوس هو والدك. تجمدت مكانها. صډمتها الحقيقة كالصاعقة. والدي... وسط دموعها. أجل. كنت أحبه. والدته توافق علي. هددتني ستعتقلني إن أرحل. صغيرة حامل ومړعوپة. لذلك هربت. ظننت أنني أحميك. انهمرت دموع لم يكن يعلم بأمري أليس كذلك لا بنبرة خاڤتة احمد