الملياردير للكاتبه المجهوله
بعد 15 عامًا كان الملياردير في أزمة، اختفت أموال الشركة في ظروف غامضة، امتلأ مدخل الشركة بالعمال يطالبون برواتبهم.
لم يدري الرئيس ماذا يفعل في تلك اللحظة. دخل أبناء الملياردير الثلاثة المتبنون المكتب، في البداية شعر الملياردير بالارتياح، ظن أن الأطفال سيأتون لمساعدته في تجاوز الأزمة، لكن في اللحظة التالية قال أحد الأطفال المتبنين بغطرسة: إنه إذا سلم الشركة فسيساعدونه في سد الفجوة المالية. فهم الملياردير الأمر على الفور، وعلى الفور اختفت الأموال في حساب الشركة، اختلسها هؤلاء الأبناء المتبنون الجاحدون.
أصبحت الشركة حطامًا وتدهور وضع العمال.
ظن الابن المتبنى أن كل شيء تحت السيطرة، فانصرف دون مبالاة، ولإنقاذ شركته اضطر الملياردير لمواجهة العمال وحيدًا، وما إن خرج من الباب حتى رماه العمال بحجر، ورغم الألم تحمله وأخبر سكرتيرته أن الأمر لا بأس به وواصل الدفاع عن العمال مؤكدًا أنه مدين لهم بأجره وأن سلوكه مبرر، ثم طلب من السكرتيرة مساعدته في الجلوس على طاولة وركع أمامهم طالبًا بعض الوقت ووعدهم بإيجاد طريقة لدفع أجورهم. أثارت هذه البادرة الصادقة المفعمة بالتواضع مشاعر جميع العمال الحاضرين، بدأ الحشد يتفرق وأمر الملياردير سكرتيرته ببيع جميع أصوله فورًا وضمان حصول العمال على رواتبهم كاملة، ثم ذهب لزيارة والدته، أخبرها أنه بحاجة ماسة للمال ويريد اقتراضه لإجراء عمليته، أجابته الأم دون أن تسأله أي أسئلة أخرى أنها في سن مناسب وأنه لا يهم إن أجريت العملية أم لا، ولكن لا يمكن تأخير رواتب العمال. شعر بذنب شديد من كلام والدته فلم يستطع أن يقول شيئًا، في تلك اللحظة اتصلت به السكرتيرة لتخبره أنه برهن جميع أصول الملياردير، لم يجمعوا سوى 3 ملايين لكن 6 ملايين لا تزال مفقودة، أكد الملياردير فورًا أنه سيجد طريقة للحصول على المال، لذا وفي آخر أمل له ذهب ليطلب المساعدة من زميل له في الجامعة، لكنه لم يكن يعلم أن هذا الزميل هو من تسبب في سقوطه.