رجل تزوج في مكان اقامته مع امرأة ورزق
فخرج الثلاثة وهم في قمة الذهول ثم تعارفو وقرروا ان يستقصو العلاقة التي تجمعهم واقترحوا ان يقومو بتحليل DNA وكانت النتيجة وكانت النتيجة انهم اخوة ثم واصلو البحث في سجلات الحالة المدنية ليتأكد الأمر بكونهم إخوة فتبادلو العناق والدموع تنساب من اعينهم كما اخبر قصي اخويه غالي وسعاد بمقټل ابيهم في حاډث مرور مما زاد من حزنهم وبكاءهم الممزوج بفرح الأخوة وطلب غالي من قصي وسعاد ان يعتذرا لبهضهم لما ارادا أن يقدما عليه وان ينسو الحاډثة كما بدورهم شكراه لتدخله في تفريقهم وأخبر كلا والدته بما حدث وقرروا العيش في مدينة واحدة كعائلة وتداولت قصتهم في الصحف وعلى كل لسان كما أن المشائخ نهوا عن التصرف في الزواج مثل فعل والد الثلاثة .. وفي احد الأيام وبينما الأخوة الثلاثة مجتمعين مع والداتهم في عشاء
عائلي والضحك والسرور يعم محياهم تعويضا لما فاتهم من طعم الأخوة إذ برجل يدخل عليهم ويقف أمامهم فهدأت الجوقة وعم الصمت والذهول والدهشة وكل معاني التعجب في هذا الوافد الذي كان يتبع إذ برجل يدخل عليهم ويقف أمامهم فهدأت الجوقة وعم الصمت والذهول والدهشة وكل معاني التعجب في هذا الوافد الذي كان كن الوافد هو الضابط الذي قام معهم بالتحقيق في المخفر والذي كان له الفضل في معرفة أنهم إخوة فقام الإخوة واقفين وركضو ليسلمو عليه فقال لهم هل اشتقتم لي أم اشتقتم للمخفر ثم نادى على معاونيه وأمرهم بإعتقال الإخوة مع أمهاتهم وعصبو اعينهمثم سارو بهم وفي منتصف الطريق أمر الضابط بانصراف جميع افراد الشرطة وبقي وحيدا مع الستة في سيارة الشرطة التي تشبه حافلة صغيرة وبعد هنيهة اذا بسيارتين سوداوين ورباعيتي الدفع تقف جنب الضابط وينزل منها أفراد ملثمين يرتدون ملابس سوداء رسمية ومسلحين وبقي أحدهم في السيارة والذي يظهر أنه كان قائدهم ثم قامو بحقن الستة بمادة منومة بينما كان الضابط يتحدث مع قائد المخبرات الذي لم ينزل من السيارة ثم أقلعت سيارات
المخابرات مسرعة. شاطئ ذو رمال بيضاء وبحره ذو اللون الأزرق السماوي وأشجار متفرقة لجوز الهند على مستوى طول الشاطئ الصغير والهواء العليل يناسب ذلك الجو الجميل الإستوائي مع شاطئ خالي من الناس إلا من سبعة أفراد حيث كان رجل كبير في السن على كرسييه مقابل لطاولة صغيرة في الوسط ېدخن سيجارته وفي الجهة المقابلة حيث بدأ غالي وسعاد وقصي وأمهاتهم يستعيدون وعيهم اعينهم شاخصة في هذا الستيني ثم يحدقون من حولهم لا يفهمون أين هم ولا مع من هم ثم سأل الجميع ذاك الرجل من أنت وأين نحن فأجاب ذاك الرجل أنا أبوكم المخابراتي المتقاعد البارحة ثم ألقى بمحفظة ضخمة على الطاولة وفتحها حيث كانت مليئة بالصور والأوراق والملفات ثم قال نحن في كوبا