صدمة ليلة زفافي
رشحهم
مثلت إني بنسى
وسبت حماتي تكتب ملاحظات.
كل حركة مني زودت ثقتهم إنهم كسبوا.
في السر بدأت أجهز نفسي.
كلمت صاحبتي كلارا محامية. حكيتلها الموضوع على إنه افتراض بس.
سكوتها أكدلي إن اللي حاسة بيه حقيقي.
بدأت أجمع أدلة
سجلت مكالمات بالموبايل
احتفظت برسائل دانيال عن تأمين ممتلكاتي
وخدت صور من كل أوراق حاولوا يخلوني أوقعها.
واكتشفت إن حماتي كانت متفقة مع مصح خاص وموثق عقود صاحبهم.
كل حاجة متخطط لها.
قبل الفرح بيوم عملت عشا صغير في شقتي.
دعيت دانيال حماته الموثق وطبيب قالوا هيكشف علي بعد شهر العسل.
كنت عاملة نفسي ضعيفة بس كلارا كانت قريبة ومعاها شرطة.
وسط العشا حماتي بدأت تتفاخر
عن رعاية الناس الضعيفة
وعن حماية فلوس العيلة.
في اللحظة الصح طلعت شوية ورق وقلت
عايزة نسجل الكلام عشان أطمن.
ولا واحد اعترض كانوا فاكرين اللعبة خلصت.
ساعتها قلت بصوت عالي كل كلمة سمعتها منها قبل كده حرفيا.
الدنيا سكتت.
دانيال وشه اصفر.
مارغريت حاولت تضحك بس صوتها خاڼها.
وفي اللحظة دي كلارا دخلت ومعاها الشرطة.
وقدمت كل التسجيلات والرسائل والعقود.
مفيش فرح تاني يوم.
دانيال اتحقق معاه
ومارغريت اتةقاضت بتمة ڼصب وابتزاز.
وأنا نمت لوحدي في شقتي تعبانة بس حرة.
آه خسړت علاقة
بس أنقذت نفسي وعمري.
اتعلمت إن الخطړ مش دايما بييجي بضړب وصيخ
أحيانا بييجي بابتسمة ولمة عيلة.
أنا ماكنتش ضعيفة عشان وثقت
أنا كنت قوية عشان صحيت في الوقت الصح.