قصة المليونير والخادمة

موقع أيام نيوز


أكثر من ذي قبل
شكرا لأنك ذكرتني إن حتى في أرقى الأماكن الإنسانية ممكن تكون أندر شيء.
أطلق غوستافو ضحكة ساخرة وعاد لمقعده كأن شيئا لم يكن
بعض الحاضرين حاولوا مجاراة الموقف بضحكات متوترة للعودة إلى أجواء السهرة لكن التوتر ظل مخيما في الهواء.
كاميلا لم تبعد عينيها عنه. لقد رأت ما يكفي.
بعد دقائق تم إبعاد إلينا من الخدمة ونقلت إلى المطبخ.
أحد المديرين طلب منها المغادرة لتفادي مزيد من المشاكل.
وافقت دون جدال لكنها ألقت نظرة أخيرة على قاعة الطعام حيث كان غوستافو واثقا يرفع كأسه نخبا مع زملائه وكأن فعل الإهانة لم يكن سوى عرض إضافي في سهرة ترفيهية.
حينها وقفت كاميلا من مقعدها بهدوء وغادرت القاعة وفي يدها هاتفها لتجري مكالمة عاجلة بمدير المجلس التنفيذي.
وإن أعجبتك القصة لا تنس الإعجاب والاشتراك وكتابة رأيك في التعليقات لأن ما كان سيحدث بعد ذلك لم يكن أحد في القاعة ليتصوره.
غوستافو لم يكن يعلم أن كل كلمة قالها وكل حركة قاسېة قام بها قد تم تسجيلها بكاميرا مراقبة تم تركيبها في ذلك اليوم بناء على طلب كاميلا.
وما كان بانتظاره لم يكن عقۏبة جسدية بل شيئا أشد ټدميرا لرجل مثله الاڼهيار العلني لصورته لسطوته ولغروره.
لكن في اللحظة التي ظن فيها أنه خرج منتصرا فتح باب القاعة مجددا وتغير كل شيء.
الټفت غوستافو
هزت كاميلا رأسها بانزعاج عند فتح الباب فجأة.
كل من في القاعة التفتوا بدورهم الدهشة مرسومة على وجوههم وقد تحول استهجانهم إلى ذهول عندما رأوا كاميلا تدخل بخطى واثقة يرافقها رجلان ببدلات رسمية يضعان شارات مجلس الإدارة.
ارتفع همس الحاضرين لكن لم يجرؤ أحد على الكلام بصوت عال.
نهض غوستافو من مقعده بابتسامة متوترة قائلا
كاميلا هذا ليس المكان ولا الوقت للتفتيش.
حاول أن يحافظ على سيطرته.
لكنها لم تجبه.
أحد الرجلين سلمها ظرفا مختوما.
فتحه غوستافو بيدين مرتجفتين.
عيناه تجولتا سريعا بين سطور الوثيقة حتى خبا اللون من وجهه
كانت جالسة في زاوية غرفة تبديل الملابس الخاصة بالموظفين ملابسها ما زالت ملطخة وعيناها جافتان من شدة كتمان الدموع.
كانت مکسورة من الداخل ليس بسبب السباغيتي أو الصړاخ بل بسبب يقينها أنه رغم أنها أعطت كل ما تستطيع لا تزال تعامل كأنها أقل من غيرها.
دخل المشرف فجأة يطلب منها أن ترتب مظهرها وتعود إلى القاعة.
قال لها
كاميلا طلبتك هناك. مش عارف ليه لكن باين إنه شيء مهم.
ترددت إلينا لثوان. غريزتها كانت تقول لها ألا تعود لكن شيئا بداخلهاربما الكبرياء وربما الأملجعلها تقف على قدميها.
حين عادت إلينا إلى القاعة كل العيون اتجهت نحوها.
لكن هذه المرة بلا ضحك ولا سخرية.
غوستافو حين رآها تمتم بين أسنانه
إنتي تاني امشي قبل ما
لكن قاطعته كاميلا بصوت عال مليء بالسلطة
إخرس يا غوستافو.
ارتجف الجو كله.
هذه كانت أول مرة يتجرأ أحد أن يكلمه بهذه الطريقة أمام الجميع.
قالت
إحنا لسه شايفين فيديو
 

تم نسخ الرابط