اتهموا الخادمة بالسړقة واتهموها ظلمًا… لكن كاميرا خفية قلبت القصة رأسًا على عقب

موقع أيام نيوز

بدأ الصباح كأي صباح آخر في منزل عائلة ويتمور أزيز خاڤت لآلة القهوة وأشعة الشمس تتسلل عبر نوافذ المطبخ الواسعة وغريس ميلر تهمهم بلحن خفيف وهي تطوي الغسيل.
كانت غريس تعمل لدى سوزان وديفيد ويتمور منذ ثلاث سنوات. أم عزباء لطفلين معروفة في الحي بمسؤوليتها وأمانتها ولطفها. كانت تنظف قصرهم ذي الغرف الست في برينتوود مرتين أسبوعيا وغالبا ما تبقى وقتا أطول لمساعدة سوزان في بعض المشاوير.
لكن في ذلك الثلاثاء تغير كل شيء.
ارتجف صوت سوزان وهي تنادي غريس إلى غرفة المكتب. قالت بنبرة حادة باردة
غريس هل أخذت المال
رمشت غريس بدهشة
أي مال سيدتي
تدخل ديفيد بحدة
عشرون ألف دولار. كانت في درج المكتب والآن اختفت.
تسارع نبض قلب غريس.
يا إلهي لم أفعل لم أسرق منكم أبدا.
شد ديفيد فكيه
أنت الوحيدة التي تملك حق الدخول إلى هذه الغرفة.
همست غريس وعيناها متسعتان
أقسم أنني لم آخذ شيئا. أرجوكما تحققا من الكاميرات. فتشا كل مكان.
عقدت سوزان ذراعيها
كاميرات المكتب لا تعمل منذ أسابيع. أنت تعلمين ذلك.
جف حلق غريس
إذا فتشوني فتشوا حقيبتي. لن تجدوا شيئا.
نظر ديفيد إلى سوزان ثم عاد بنظره إلى غريس وقال
لا داعي لذلك. ارحلي الآن. وإذا لزم الأمر سنتصل بالشرطة.
كانت الكلمات كالشظايا في صدرها. جمعت أغراضها بصمت تقاوم الدموع التي كانت ټحرق عينيها. وعندما وصلت إلى الباب أضافت سوزان ببرود
كنت أظن أنك مختلفة يا غريس. حقا كنت أظن ذلك.
في تلك الليلة جلست غريس إلى طاولة مطبخها تحدق في كومة الفواتير أمامها. لم تفقد عملها فقط بل فقدت سمعتها أيضا. كان طفلاها مايا وإيلايجا نائمين في الغرفة المجاورة. لطالما أخبرتهما أن الصدق هو كل شيء والآن لم تعد متأكدة إن كان أحد سيصدقها مجددا.
لكن ما لم يلاحظه أحد في منزل ويتمور هو أن إحدى الكاميرات كانت لا تزال تعمل.
كاميرا المراقبة الصغيرة في زاوية غرفة الطفلالتي ركبتها سوزان لمراقبة كلبهاكانت مزودة بعدسة واسعة الزاوية وقد سجلت كل ما حدث خارج غرفة المكتب في ذلك اليوم.
لم تكن غريس تعلم ذلك بعد لكن تلك الصور كانت على وشك أن تغير كل شيء للجميع.
بعد يومين تلقت غريس اتصالا من المحقق هاريس من شرطة لوس أنجلوس.
قال طلب منا التحقيق في واقعة السړقة المزعومة لدى عائلة ويتمور. هل يمكنك الحضور للإدلاء بإفادتك
شعرت بعقدة في معدتها.
بالطبع. لم أفعل شيئا خاطئا.
في مركز الشرطة راقبها هاريس بعناية لا كمچرمة بل كلغز.
هل عملت لديهم ثلاث سنوات
نعم سيدي.
هل تعانين من مشكلات مالية ديون
نظرت إليه بثبات
أعيش من راتب إلى راتب كحال معظم الناس لكنني لن أسرق أبدا.
أومأ هاريس برأسه. كان في نبرة صوتها ما جعله يتريث.
سنتولى التحقيق.
في تلك الليلة جلست سوزان وحدها في غرفة المكتب ما تزال غاضبة. كان ديفيد قد غادر في رحلة عمل مصرا على أن تتولى هي حل المشكلة.

تم نسخ الرابط