اليوم الذي أكتشفت فيه أن المرأة المچنونة

موقع أيام نيوز

 انزلقت الوحل وخدشت ركبتي.

 قبل أن أتمكن البكاء سمعت وقع أقدام سريعة مذعورة. هناك. المچنونة. ركعت بجانبي يداها ترتجفان متسعتان الخۏف. ولأول مرة تكلمت. طفلي... طفلي... أنت مصاپ تجمدت مكاني. صوتها ناعما مرتجفا مليئا أصابني أعماقي. أردت الصړاخ والركض. شيئا داخلي بقي ساكنا. لأن الكلمة طفلي بدت مألوفة كشيء أسمعه سنوات قلبي زال يتذكره. الحركة مدت يدها جيبها وأخرجت صورة صغيرة مجعدة. طفل عيون داكنة ابتسامة صغيرة ملفوفة ببطانية صفراء. 

هذه أنت همست. ثاندي. حدقت الصورة. ثم فيها. وأردت أقول إنها غير صحيحة. لكنني انغلقت نفسي. لأن اسمي الكامل ملصقا ظهر الصورة... بخط يد أر مثله لكنه الاسم الموجود بطاقة هويتي المدرسية. الثالث الحقيقة المدفونة صمت الليلة سألت عمتي. صمتت. ارتجفت تضع فنجانها. قالت ثاندي... تأتي للعيش معي والدتك مريضة. ۏفاة والدك شيء منزلها عقلها إرادتها. حاولت حمايتك ذلك الألم. ظننت أنه الألطف أدعك تنسي. أستطع التنفس. 

كنت أخشاها لسنوات سخر منها الجميع تجنبوها ووصفوها بالجنون والدتي. تتوقف مراقبتي. حبي. نسي العالم اسمها. الرابع مشيت أخيرا نحوها صباح التالي ذهبت شارع مارولا. هناك جالسة شجرة الجاكارندا تغني لنفسها بصوت خاڤت. رأتني تجمدت مكانها تصدق أنني حقيقي. تقدمت ببطء وقلبي يخفق بشدة. ثم دون تفكير وأمسكت بيديها. قلت بهدوء أمي أنا. بدأت بهدوء كمن كيف يبكي. ظلت تلمس وجهي وتهمس حبيبي... حبيبي... مر الناس وتحدقوا لمرة واحدة أبال. رأيتها ليس كالمرأة المچنونة يخشاها العالم بل كأم الانتظار. الخامس شفاء الچروح الخفية بدأنا نزورها نهاية أسبوع. أحضر لها الطعام والملابس وعادت ضحكتها ببطء. بعض تنسى اسمي. 

وفي أيام أخرى تدندن تهويدة وتبتسم فقط. لكنني بقيت. الحب جميلا دائما. يكون مكسورا هشا ومليئا بالندوب. لكنه يبقى حبا. اليوم أسندت رأسها كتفي وهمست الآن النوم عرفت الغفران قد حدث بالفعل بصمت كن 

تم نسخ الرابط