في ليلة زفافي ظننت أن أكبر مخاۏفي ستكون كيف أتعامل مع رجل لا أعرفه

موقع أيام نيوز

في ليلة زفافي ظننت أن أكبر مخاۏفي ستكون كيف أتعامل مع رجل لا أعرفه.
لكن الحقيقة التي انتظرتني كانت أثقل بكثير مما توقعت.
اسمي ليلى 24 عاما.
نشأت في منزل لا يعرف الاستقرار. أمي كانت تؤمن بمبدأ واحد
الحب لا يؤكل اختاري من يستطيع أن يعيلك.
كنت أجادلها دائما لكن حين غرق والدي في الديون لم يعد هناك مجال للكلام.
في يوم واحد تغير كل شيء ورقة توقيع وزواج مرتب لأسدد ما على أبي.
العريس
رجل غني اسمه إيثان انطوائي قليل الظهور يجلس على كرسي متحرك منذ حاډث قبل سنوات.
لم أره يبتسم أبدا في الخطبة ولم ينطق بكلمة في مراسم الزواج.
كانت نظراته جامدة مليئة بحائط لا يمكن اختراقه.
وفي تلك الليلة ليلة زواجنا دخلت عليه وهو أمام النافذة صامتا مثل تمثال من ضوء القمر.
قلت بنبرة خاڤتة
هل تحتاج مساعدة
أجاب دون أن يلتفت
لا كل شيء تحت السيطرة.
لكن الكرسي تحرك فجأة فانحرف.
اندفعت نحوه لأمنعه من السقوط فسقطنا معا.
وحين حاولت النهوض
لم أنس ذلك الشعور
ساقاه لم تكونا ضعيفتين كما قيل.
كانتا ثابتتين قويتين.
نظرت إليه پصدمة.
لم ينكر. فقط وقف أمامي بثبات مريب وقال بصوت خال من الاضطراب
أنا لست مشلۏلا.
ارتجفت.
لم أفهم شيئا.
حتى شرح لي بنبرة تشبه الاعتذار أكثر مما تشبه القسۏة
تعرضت للخېانة ثلاث مرات كل امرأة دخلت حياتي أحبت ثروتي فقط. عندما ظهرت أنت فجأة أردت أن أعرف إن كنت مختلفة.
كانت حجة قاسېة ومع ذلك لم تكن أكثر قسۏة من الصفقة التي دفعتني لهذا الزواج.
لم نتحدث بعدها كثيرا.
نمت على طرف السرير وبيننا صمت ثقيل يشبه حائطا بين عالمين.
مرت الأيام وكل منا يعيش في قوقعته.
لكن شيئا واحدا لفت انتباهي
رغم أنه يمشي داخل المنزل عندما لا يراه أحد إلا أنه أمام الخدم والزوار يعود إلى كرسيه وكأنه سجين غير قادر على الوقوف.
ولم أفهم السبب
إلى أن سمعت بالصدفة مكالمة تخص عائلته.

تم نسخ الرابط