رواية وللمنتقبات أحبة بقلم ايمان عبد الرؤوف
المحتويات
ماسك صورة ماما في ايده ونايم..
مسك _ها وكده مش هتصحي برضو
مكه_لا اذاي ده لاذم يصحي عشان النهارده حفلة التكريم بتاعتي يلا يابابا قوم.
لقيناه بصلنا كلنا لقيته بسرعه قام وقعد على السرير وقال _انتوا مين!
قولنا كلنا بصوت عالي مع بعض _بناااااتك يابابا.
لقيناه ابتس م پانكسار _كبرتو!
رؤيا _اي ياحج الافوره دي مااحنا كل يوم في وشك.
لقيناه بص لرؤيا وقال _انتي رؤيا صح
رفعت حاجبها وقال _اه.
ضحك وقال _كنتي فين وقت ماكنت بربي اخواتك.
_مكنتش لسه جيت ياكبير .
_اه مانا بقول كده برضو
خديجه _بابا النهارده حفلة تكريمي انا ومكه يلا بقا قوم.
قال بللهفه_هتتكر موا لي!
مكه بفرحه _عشان احنا الاتنين نجحنا واخدنا المركز الأول على كلية الطب.
لقينا بابا قال بمرح وفخر_ انتوا الاتنين المركز الأول! غاشين من بعض ها!
رؤيا _بقولهم كده والله يابابا بس مش مصدقين.
وقتها بصنالها كلنا بقر ف راح بابا قال
_مقولتليش صحيح وانتي يامع فنه في سنه كام!
بفخر _في تالته ثانوي.
_دي اللي بقالك سنتين فيها!
قالت بسخ ط_بابا لو س محت متجحر ش شعوري.
مسك الشبشب ور ماه عليها _لا مټخافيش انا هجرح وشك مش شعورك.
وقتها طلعت برا ودخلت اوضتي انكمشت على نفسي ايوه بحب ابويا ربنا هداه محمل نفسه مۏت امي وزعلان عليها وحزنه قا تله بس عمري ماهنسي الضړب اللي ياما اخدته انا وأمي منه وان امي ماټت زعلانه منه بعد عذ اب شوفناه معاه انا كان عندي 6 سنين خديجه ومكه كان عندهم خمسه ميرال كان عندها تلات سنين عيطت _ فينك ياأمي وح شتينا .
مكه _شكلي حلو!
خديجه _اظبطي النقاب مش مظبوط من فوق حواجبك باينه يابنت الجبالي .
رؤيا بصر اخ _ فييين البنداااانه بتاااعتي .
ميرال _ الجوانتي بتاعي لو مظهرش هشحوركم.
مسك _ رؤيااااا الفستان والنقاب النبيتي بتوعي فيييين !
رؤيا بمرح وخو ف _في الغسيل.
مسك بصر اخ _رؤياااااااا.
مسك_مبارك ياخديحه مبارك يامكه
رؤيا _مبروك ياست خديجه انتي ومكه بس ابقوا قولولي سر الذكاء ده جايبينه منين اصل الذكاء عندي بعافيه شويه..
وكل هذا كان تحت أنظار ابوهم اللي كان فخور بهم وفي يده صورة لزوجته الحبيبه الذي كان يحبها وكم هو حزين لمفارقتها جاء صوت ليوقظه من تفكيره بزوجته.
شخص_ عمي!
_انت مين!
بابتسامه _انا فهد ابن اخوك .
بابتسامة وج ع _كبرت يافهد وبقيت راجل انت اكبر اخواتك صح!
بابتسامه بشوشه_اه ياعمي
كنت واقفه من بعيد مراقبه بابا وشايفه بابا واقف مع شاب طويل بشرته س مرا عينيه لونها عسلي و اول مااتكلم بابا حاول يبتس م وبعدين بص علينا وقتها نظرته كانت مابين الزعل والفرح معرفتش احدد بس بعدين بصلي وابتس م روحتله ع طول حساه محتاج ايد يش د عليها ده ابويا وعرفاه روحت ووقفت جمب ابويا ومسكت ايده.
_السلام عليكم.
رد بابا والشاب _وعليكم السلام.
الاب _عا رفه يامسك مين ده ده فهد ابن عمك حسام.
فهد بللهفه _عامله اي يامسك! وح شتيني اقصد وح شتينا.
لقاني ساكته للهفته قلت صوته وطي دلاله على انكساره وقال _انتي نسيتيني ولا اي
كنت واقفه وباصه عليه بفرحه يمكن مبسوطه اني منتقبه عشان ميشوفش فرحتي بيه نزلت راسي علطول لما حسيت انه بص على عيوني ويمكن قرأ فرحتي فيها واللهفه اللي في عنيا تجاهه عشان عمري ماهنسي ولا نسيت فهد الشخص اللي كان بيدافع عني لما كنا في بيت العيله الشخص اللي كان بيحاوطني وبيخاف عليا اكتر من ابويا الشخص اللي شالني وجابلي شوكلاته وشيبسي وحاجات حلوه وقت ماكان لازم ابويا اللي يجبلي د موعي نزلت وانا بفتكر ايوه ده الشخص اللي حض ني وقت ماكنت محتاجه حض ن ابويا...
اتكلمت بهدوء وابتسامه _ يمكن كنت لسه صغيره بس فكراك يافهد.
لقيته اتكلم بكل فرحه وابتسامه عريضه على وشه _بجد فكراني!
كان قلبي دقاته عاليه وفي اضطرابات في قلبي كده لا مش عاجبني حالي مش عاجبني خالص..
وقتها قربوا اخواتي مني وقربت رؤيا على ودني واتكلمت _مين ابو عيون عسلي ده.
جزيت على سناني واتكلمت بصوت واطي _غضي بصرك ياللي مشوفتيش ساعه ربايه.
ميلت تاني وقالت بضحك _تربيتك ياست مسك.
معرفتش اكتم ابتسامتي على كلامها كان وقتها بابا بيقولهم انه
متابعة القراءة