رواية وللمنتقبات أحبة بقلم ايمان عبد الرؤوف
المحتويات
ابن عمنا بس سكتت لما بابا كان موجهله سؤال ووقتها مردش عليه وقتها بس رفعت عيوني ناحيته لقيته باصصلي انا اتو ترت حسيت اني سخنت فجأه وقلبي اتنفض مره واحده..
بابا بصوت عالي _يافهد.
بتو تر _اي اي ياعمي..
_اي اللي جابك هنا في الجامعه.
_ كنت جاي مع واحد صاحبي اخوه بيتكر م هنا وانتوا اي اللي جايبكم.
لقيت بابا قال بكل فخر ونظرته علينا _عشان خديجه ومكه بناتي بيتكر موا وهما المركز الأول..
_مبارك ليكم والله.
_الله يبارك فيك.
_وانتي يامسك ډخلتي اي!
اتكلمت بهدوء وقوه _ دخلت حقوق..
قال باستغراب_بس لي دي صعبه ولا مجموعك كان قليل!
_لا بالعكس مجموعي كان جايب طب بس انا حبيت حقوق وكان نفسي ابقا محاميه عشان اجيب حق الناس وبالذات حق المرأه اللي بتتضر ب وبتتهان في ظل المجتمع الذكوري ده.
نظرتي انا وفهد جات على بابا بدون قصد وقتها بابا اتنهد وسابنا ومشي.
وقتها اخدت نفس وكان اول واحد اتكلم فهد _لسه منستيش!
رفعت نظري ليه _ معرفتش انسى.
بصيت لأخواتي بنظرة يلا نمشي ورديت عليه _ الحياه بتكبر وبتقوي و بتبقا حض ن لينا مبتخليناش محتاجين أحضان حد فرصه سعيده يافهد
سيبناه ومشينا س معته وهو بيقول بصوت عالي فيه للهفه _اتمنى تتكرر..
كنت ماشيه و بقول في بالي _وانا كمان اتمنى تتكرر.
وكانت تلك بداية حب مسك
رؤيا _ سلام يامسك متأخره على الددرررس.
مسك _ طب ياختي خلي بالك من نفسك.
رؤيا _اوكيييه يا ست الكل..
كنت نازله مستعجله الدرس ميعاده تسعه وانا نازله من البيت تسعه ونص بجد اللهم بارك عليا بجد اتحسد!!
_اي الجمال والحلاوه والاحترام ده ع الصبح !
_ علي فكر ه لما بشوفك قلبي بيدق.
فجأه س معت واحد اتكلم قال _ماهو لازم يدق ياروح امك بس متخافش انا هخليه ميدقش حتى للدبانه..
ونزل فيه ضر ب كنت واقفه بعيد وابتسامتي من الودن دي للودن دي افتكرت الدرس وكنت ماشيه فجأه لقيت الشاب اللي دافع عني وقف قدامي.
_علي فكر ه ابعد بقاا عشان متأخره علي الدرس.
لقيته رفع حاجبه واتكلم بسخريه _لا والبت شاطره اووي وبتقفل في المواد امال لو مكنتيش عايده السنه مرتين يابت!
اتكلمت ببجاحه _انت مييين انت
وعند مكه وخديجه اللذي تم قفل باب دورة المياه عليهم بالخطأ في الجامعه والكثير من الطلاب بالخارج يحاولون فتح الباب ولكن بلا فائده.
خديجه ببك اء ونفس متقطع _ هنعمل اي يا مكه الباب مقفول علينا.
مكه بتو تر _مش عا رفه بس اهدي بالله تهدي ياخديجه وحاولي تاخدي نفسك ارفعي النقاب شويه .
كانت مكه خائفه على اختها كثيرا لأن خديجه تعاني من فوبيا الأماكن المغلقه ويمكن ان تفقد الوعي في اي وقت من ش دة الخو ف .
مكه بخو ف _ ياناس حد يلحقنا خديجه تعبانه اوي.
وقتها جاء صوت عالي جعل قلب مكه يدق وقال بقوه _حاسبوا كده وابعدوا عن الباب خلونا نحاول نفتحه .
قال له الشاب الذي معه _ يلا نكسره.
وفي اقل من ثانيه انكسر الباب وفي نفس اللحظه وقعت خديجه وفقدت الوعي..
مكه بصر اخ وبك اء ونسيت إنها طبيبه _ اختي حد يلحق اختي دكتوره عاوزه دكتوره الحقونا.
وقتها دخل الشاب اللذي اس مه عدي وهو الذي جعل قلب مكه يدق وقال بغض ب لمكه _ نزلي النقاب بسرعه وشك باين .
من ش دة خو ف مكه على اختها نسيت انها كانت ترفع نقابها انزلته سريعا وكان عدي ماذال واقفا ينظر لها بغض ب جاء الشاب الذي كان معه والذي اس مه معاذ وقال لمكه _ خدي المايه دي وكبي على وشها خليها تفوق.
حاولت مكه ووضعت مياه على وجه خديجه فاستيقظت خديجه وقامت من مكانها واسندتها مكه وخرجوا من دورة المياه فاقترب معاذ و وعدي منهم ليطمئنوا عليهم.
معاذ لخديجه _الف
متابعة القراءة