كان يوجد طفل في العمر العاشرة

موقع أيام نيوز

حفره صغيره بجانب القپر وثم ترك الورقه وډفن الحفره
وكانت المعلمه تراقب وتشاهد ما يحدث من بعيد ثم اقتربت قليلا حتى تستطيع ان تسمع ما يقول
ثم وقفت خلف شجرة قريبه من الطالب وبدأت تسمع ما يقول الطالب وهو يبكي
كان الطالب يحكي قائلا امي ارجوكي تعالي معي لقد قالت المعلمه. اذا لم تحضري
معي غدا سوف يطردوني من المدرسه ارجوكي يا امي لقد تعبت وأنا اتحمل ٳهانة المعلمه في كل صباح ارجوكي يامي تعالي اخبريها بأنك لستي على قيد الحياة انها يا امي تسخر من شكلي ومن تأخيري وهيا لا تعلم بأن سبب تأخيري هيا جدتي العمياء لقد ضړبتني يا امي واضحكت عليا الطلاب. وانا لا اريد احد يعلم بأني يتيم الأم والأب اذا لم تحضري معي يا امي سوف احضر اليك انا لقد تعبت والله يا امي تعبت
كانت المعلمه تتابع وتتألم وتبكي بحرقه وندم لم تستطيع المعلمه تحمل الأمر فركضت نحوه وهيا تبكي وتقبل رأسه وتقول لماذا يا عزيزي لم تخبرني بأن امك متوفيه ارجوك سامحني يا حبيبي لقد كنت قاسېة معاك بس صدقني لم اكن اعلم بأنك يتيم انا اوعدك يا بطل من بكره رح اكون اجي لعندك البيت واخذك بنفسي ولاكن
ارجوك يا حبيبي ان تسامحني لقد قطعت قلبي
ثم اخذت الطالب وعادت به الى منزله وصارت في كل صباح تمر الى بيت الطالب وتقوم بتجهيزه وتحضر الطعام لهما وتأخذه الى المدرسه
وبعد تلك اللحظة التي غيرت قلب المعلمة تماما لم تعد ترى في أسامة الطالب المتأخر والمهمل كما كانت تظن بل رأته ملاكا صغيرا يحمل فوق عاتقه هموما أكبر من عمره بكثير. أصبحت كل صباح تأتي إلى منزله قبل موعد المدرسة تساعده في ترتيب ملابسه وتصفيف شعره وتجهز حقيبته ثم تمسك بيده وتسير معه نحو المدرسة وكأنها أم جديدة أهدتها الحياة لهذا الطفل. لم يعد أسامة يذهب للمدرسة باكيا كما كان بل صار يدخل الفصل مبتسما لأول مرة وعيناه تلمعان بالأمل. الطلاب الذين كانوا يسخرون منه بالأمس بدأوا ينظرون إليه بإعجاب فالمعلمة التي كانت تقسو عليه صارت تدافع عنه وتعامله معاملة خاصة وتخبر الجميع أن أسامة ليس طالبا عاديا بل مقاتل صغير يحمل قلبا عظيما.
ومع مرور الأيام بدأت علاقة المعلمة بأسامة تكبر أكثر فلم تكتف فقط بمساعدته في الذهاب إلى المدرسة بل أصبحت تزور جدته العجوز وتجلس معها تساعدها في شؤون البيت وتوفر لهما الطعام والملابس. صارت تعتبر بيت أسامة بيتها الثاني حتى أن الجيران لاحظوا هذا التغيير وأصبحوا يعاملون أسامة بمحبة وتعاطف بعدما عرفوا قصته. وفي الفصل لم تعد المعلمة تكتفي بشرح الدروس بل كانت تحرص أن تجعل أسامة يشارك ويجيب على الأسئلة تمدحه وتشجعه أمام زملائه حتى نمت في داخله
تم نسخ الرابط