كان على كرسيه المتحرك لمدة 15 سنة

موقع أيام نيوز

كان على كرسيه المتحرك لمدة 15 سنة. كان لديه ملايين في البنك مباني وقوارب لكنه كان مستعدا للتخلي عن كل ثروته مقابل خطوة واحدة. حتى تلك العجوز عبرت الباب. كل المطعم سكت. فجأة امتزج عبير العطور الفاخرة برائحة قوية للشوارع والمړض. المرأة كانت على وشك المۏت ترتدي ملابس قديمة جدا وكان واضحا أنها لم يبق لها الكثير من الحياة. هرع النادلون غاضبين لإخراجها بالقوة قبل أن تزعج الزبائن المميزين.
اتركوها و شأنها! صړخ روبرتو المالك مأما موظفيه بإشارة حازمة من مقعده. الزوجة العجوز زحفت حتى وصلت إلى طاولته. يديها لم تكن تتوقفان عن الارتجاف. بصوت خاڤت بدا كوداع قالت له شيئا في أذنه جعل الطاولة المجاورة تضحك سيدي أنا أتضور جوعا... إذا أطعمتني اليوم الله سيعيد لك رجليك.
كان الجميع يتوقع أن روبرتو سيستدعي الأمن. كان ذلك جنونا. لكنه شعر بقشعريرة غريبة تيار لم يشعر به منذ عشر سنوات. طلب الطبق الأغلى. دون أن يهتم بوجهات نظر شركائه المستاءة أمسك بالملعقة وبدأ يطعم المرأة كما لو كانت أمه.
كانت تبكي مع كل لقمة. شكرا ولدي تكرر ذلك باستمرار. الجو أصبح ثقيلا. الهواء كان كثيفا مع طاقة تجعل الجلد يقشعر. عندما انتهت العجوز وضعت يدها الباردة والهزيلة على ركبة روبرتو المتجمدة. لقد تم الأمر قالت وأسقطت رأسها على صدرها. توقفت عن التنفس.
في تلك اللحظة بدأ حرارة هائلة مثل الڼار تصعد في رجليه الميتتين لروبرتو. كان يشعر بأصابع قدميه! مذعورا ومرتجفا تشبث بالمفرش وأمام صرخات دهشة الجميع وقف. كان يمشي!
لكن المعجزة لم تكن الأقوى. عندما فحصوا چثة السيدة وجدوا صورة قديمة في جيبها ورسالة لروبرتو تعترف بمن تكون حقا ولماذا عادت...
بيدين مرتعشتين التقط روبرتو تلك الصورة القديمة التي كانت أطرافها متآكلة بفعل الزمن. كانت الصورة لامرأة شابة تشبه ملامحها ملامح السيدة العجوز قبل أن ينهكها الفقر وكانت تحمل طفلا صغيرا على ذراعيها. خلف الصورة كتبت كلمات بمداد القلب بدت وكأنها كتبت على مر سنوات طويلة من الانتظار.
بدأ روبرتو يقرأ الرسالة بصوت مخڼوق بينما كان الجميع

تم نسخ الرابط