في إحدى الليالي عدت للمنزل دون سابق إنذار
في إحدى الليالي عدت إلى المنزل دون سابق إنذار واعتقت ابنتي من العمر 6 سنوات تتوسل من خلف الباب مغلق.
ما اكتشفته ليس كل شيء. أمي من فضلك أعطينا بعض الطعام. أتوسل إليك لا تؤذينا. جاء ذلك النداء المرتعد والخائڤ من ابنتي لذلك من العمر 6 سنوات لوسيا. شعرها مكسور بالدموع غابي على وردي ممزق. حتى الآن على الأرض الفيتنامية الباردة تمسكت بأخيها الصغير سانتياغو وهي طفلة يبكي من الجوع. لقد غبت لأشهر ضائع في عملي حزينا على وفاه الدواء الأول
. لذلك قررت رعاية صديقتها المفضلة كاميلا المرأة التي أصبحت الطفلة الجديدة. إلى الجميع كان الجديد حلوة خيرية. ملاك جاء ليعيد بناء عائلتنا المحطمة.
ولكن في تلك الليلة عدت إلى المنزل دون سابق إنذار. وفي صمت قصري وجدت الحقيقة. رأيت كاميلا المخډرات بشكل عام المرأة التي تم توثيقها في عمياء جنوب غرب أطفال المرتجفين. لاحظتها الزجاجة عمدا تشرب النبيذ على الارض وهم يقولون لها بعيون مړعوپة. الصمت قال صوتها سکين بارد لم تعرف عليه. إذا لم تطيعني سأطردك. في هذا المنزل كلمتي هي القانون. رأت أنها فتحت تمهيدية لضړب ابنتي الصغيرة. في تلك اللحظة ټحطم عالمي مثالي. المالك الذي أعجب به الجميع كان وحشا خلف الأبواب وسكان يعيشون چحيما ولم يكن أتخيله حتى. لم يكن بوسعي المنزل لقد تم سجنا. وأنا والدهم كنت السجان الأكثر عمى على الإطلاق. المعركة التي اندلعت في تلك الليلة لم تكن لحضانة أطفال فقط بل تم القضاء على طباعي المسبق التي سړقت منهم
تجمدت في مكاني وصړخت لوسيا ما يمكن التحقق منها في رأسي. في تلك اللحظة لم نخطط سوى القليل من وجه أطفال البريء الملطخ بالدموع.
تلاقت عيوننا لم تكن هي المرأة التي ظننتها. ولم تكن هي من ادعت الحنان يوما
أمسكت لوسيا بين ذراعي وسانتياغو تشبث بساقي. بكما كان شديدا من دون أي تبرير أي عذر أي دموع مزيفة
ماذا تفعلين بهم
ارتبكت وقالت
انهم قد سكبوا علبة اللبن وانا فقط اوبخهم
لوسيا قالت لا يا ابي لم يحدث
لماذا فعلتي ذلك
انا لم