في إحدى الليالي عدت للمنزل دون سابق إنذار

موقع أيام نيوز

افعل ..هل تكذبني وتصدق طفله صغيره
نعم فابنتي لا تكذب
وهل أنا كاذبه
نعم وقاسېة القلب أيضا
انهم ابناء اعز صديقه لك
وانا لم أنكر ذلك فوالدتهم مثل اختي
وهل اطفال اختك يستحقون هكذا معامله منك
انا ..
هل تستمرين في الكذب
لقد رأيت كل ما حدث بعيني
انسابت دموعها وقالت
اسفه
لا داعي للاسف فدموع اولادي عندي اصدق واهم منك
هل تتخلى عني 
انتي من تخلى عني وعن اولادي الصغار
الذين جعلتهم امانه في عنقك ولم تحفظها
هل ستتزوج من غيري
لا لن يحدث فلن اجد من يرعاهم بحب وود مثل أمهم
وانا 
انتي خارج حياتي من الآن لا مكان لك فيها
طلقتها واخرجتها من حياتي للابد
كان قرار صعبا وذلك بسبب حبي لها
ولكن حبي لأولادي أكبر
مرت الشهور صعبه كان الۏجع نفسه يخجل من جراحنا.
صعوبة الامر كانت في التوفيق بين عملي مصدر رزقي ورعاية أبنائي
كنت أذهب بابتي صباحا للمدرسه
واعود سريعا للولد ارعاه
طلبت اجازه مؤقتا من العمل حتى أراب اموري ..وبعد مده قررت العمل من المنزل اون لاين
صاحبت ابنتي بدأت أطبخ معها أتعلم كيف تضيفر شعر لوسيا رغم الفشل الدائم 
ورسم سيارات مضحكة مع سانتياغو على الجدران القديمة.
وفي يوم  ما بعد عام تقريبا كانت لوسيا تضع في إناء قرب النافذة وتبتسم بابتسامة خجولة
اعتبرتها وابتسمت والدموع في عيني.
في تلك اللحظة جوزف أن روحي التي فقدتها عادت إلي.
ليس
بعد عشر سنوات
كانت الحديقة ټغرق في ضوء الغروب الذهبي والضحك يملأ الأرجاء.
ل
أ
وتساءلت كيف مر هذا الوقت بالسرعة.
كم
تعل
اقتربت لوسيا بخطوات هادئة وجلست بجانبي.
ق
لم يعد الرد. لا يكفي أن أضع يدي على كتفها والدموع تنهمر بصمت.
رفع سانتياغو العظيم من بعيد وهو يلوح
ضحكنا ومشينا إلى المنزل نفس المنزل الذي كان غربة والآن أصبح وطنا مرة ثانية
نظرت إلى السماء وتخيلت وجه زوجتي من بين  الغيوم تبتسم.
وانا مع ولادنا وفي بيتنا يغمرنا الحب والحنان والحنين الدائم إليها

تم نسخ الرابط