بليلة زفافه على اخرى دخلت زوجته الهاربه بيدها توأم منه

موقع أيام نيوز

سرور لحضور
قرأت الدعوة مرتين ثم شدت أصابعها على الورقة.
سألتها نورا وهي تقف بجانبها ما هذا يا ماما
أجابت بهدوء دعوة زفاف من والدكما.
شعرت أن الكلما ت ثقيلة على لسانها لم تنطق بها منذ سنوات.
قطب إيلاي حاجبيه عندنا أب
أومأت ببطء نعم لديكما أب.
لم يعرفا الكثير عنه سوى أنه شخص من ماضيها.
لم تخبرهما يوما القصة الكاملة عن الرجل الذي يظهر اسمه كثيرا في مجلات الأعمال.
ربت طفليها وحدها عملت في وظيفتين قبل أن تؤسس شركة صغيرة للتصميم الداخلي.
كانت هناك ليال تبكي فيها بصمت تتمنى لو أن الحياة سارت بشكل مختلف لكنها لم ټندم أبدا على إبعادهما عن عالم ناثانيال المليء بالكاميرات والغرور.
وأثناء تحديقها في الدعوة بدأت ذكريات حياة أخرى تعود.
تذكرت الرجل الذي كان يرسم أفكار تطبيقاته على المناديل ويعدها بأنه سيغير العالم.
الرجل الذي أمسك يدها وهي تلد طفلهما الأول الذي فقداه بعد الولادة.
وحين اكتشفت حملها مجددا كان ناثانيال قد وقع صفقة ضخمة وبدأ يختفي لأيام.
كل مكالمة كانت تجاب بعبارة في اجتماع
أو على متن الطائرة.
حتى رأت ذات ليلة تقريرا تلفزيونيا يظهره وهو مع امرأة أخرى في حفل إطلاق منتج.
كان ذلك القصم الأخير.
لم تخبره أنها حامل.
رحلت بهدوء دون أن تأخذ شيئا.
والآن بعد ست سنوات يريدها أن ترى حياته الجديدة اللامعة.
للحظة فكرت في ټمزيق الدعوة.
لكنها نظرت إلى طفليها وجهان صغيران يحملان عينيه نفسها وملامحه الحادة ذاتها.
ربما حان الوقت ليعرف ما الذي فاته.
ابتسمت بخفة رفعت هاتفها وقالت 
حسنا يا أطفال سنذهب إلى زفاف.
كان مكان الزفاف قمة الفخامة فيلا بتصميم توسكاني بين تلال نابا فالي أرضياتها من الرخام وثرياتها من الكريستال وأقواسها مغطاة بالورود.
الضيوف بفساتين وسترات فاخرة يحتسون الشمبانيا ويلتقطون الصور للنشر على وسائل التواصل.
وقف ناثانيال عند المذبح أنيقا في بدلته المخصصة.
إلى جانبه كانت فانيسا تتألق بثوب من ديور رغم أن ابتسامتها لم تصل إلى عينيها.
ثم رأى شيئا جعله يتجمد.
دخلت إميلي بهدوء مرتدية فستانا أزرق كحلي أنيقا يبرز رقتها دون تكلف.
شعرها مرفوع ببساطة وعلى جانبيها طفلان صبي وفتاة في السادسة من العمر.
وجهاهما يحملان ملامحه بدقة مؤلمة.
لم يكن يتوقع حضورها.
مالت فانيسا نحوه وهمست هل هذه طليقتك
أومأ دون أن يرفع عينيه.
قالت وهي تحدق في الطفلين وهذان
أجاب بسرعة لابد أنهما ليسا لها. لكن معدته انقب ضت.
اقتربت إميلي حتى وقفت أمامه بينما خيم الصمت على القاعة.
قالت بهدوء مرحبا ناثانيال.
ابتسم بتكلف إميلي. سررت بمجيئك.
نظرت حولها وقالت عرض مبهر.
ضحك بخفة ما عساي أقول تغيرت الأمور.
رفعت حاجبها نعم تغيرت فعلا.
تحول نظره إلى الطفلين.
وقفت عيناه عليهما وانقب ض حلقه.
سأل مترددا أصدقاء لك
أجابته بثبات إنهما أولادك.
كانت كلما تها كصڤعة مدوية.
بدأت الأصوات تتلاشى من حوله ولم يبق سوى خفقان دمه في أذنيه.
كانا يحملان ملامحه إيلاي بفكه الصلب ونورا بعينيه الواسعتين.
همس مذهولا لماذا لماذا لم تخبريني
قالت بثبات حاولت. لأسابيع. لكنك كنت
تم نسخ الرابط