بليلة زفافه على اخرى دخلت زوجته الهاربه بيدها توأم منه
دائما مشغولا. ثم رأيتك على التلفاز مع امرأة أخرى فقررت أن أرحل.
قال بصوت منخفض كان عليك أن تخبريني رغم ذلك.
ردت بمرارة كنت حاملا ومرهقة ووحيدة. لن أرجوك كي تنتبه إلي بينما كنت تلعب دور إله التكنولوجيا.
تقدمت فانيسا بخطوات غاضبة وأمسكت بذراعه هل هذا حقيقي!
لم يستطع الرد.
اقترب الطفلان بخجل فابتسمت لهما إميلي وقالت هل تريدان إلقاء التحية
تقدم إيلاي ومد يده مرحبا أنا إيلاي. أحب الديناصورات والفضاء.
ابتسمت نورا بخجل أنا نورا. أحب الرسم وأقدر أن أقف على يدي.
ج ثا ناثانيال على ركبتيه صوته مرتجف مرحبا أنا أنا والدكما.
أومآ برأسيهما بلا حكم أو انتظار فقط براءة القبول.
تساقطت دمعة من عينه. لم أكن أعلم. لم يكن لدي أدنى فكرة.
تلطف وجه إميلي قليلا. لم آت لأعاقبك. أنت دعوتني لتريني مدى نجاحك.
تنفس بعمق وقال بصوت مبحوح والآن أدرك أنني فقدت ست سنوات من أعظم نجاحاتي.
اقترب منسق الزفاف وقال خمس دقائق ونبدأ.
كانت فانيسا قد بدأت تجول بعصبية.
استدار ناثانيال نحو إميلي والطفلين أحتاج وقتا أريد أن أعرفهما. هل يمكننا التحدث
ترددت قليلا ثم سألته هل تريد أن تكون أبا حقا أم مجرد رجل انكشف سره
كانت كلما تها أعمق من أي خسارة مالية مر بها.
أجاب بخفوت أريد أن أكون أبا إن سمحت لي.
لم يقم الزفاف.
وفي وقت لاحق أصدرت فانيسا بيانا عن اختلاف القيم والحاجة إلى الوضوح.
ضجت وسائل التواصل بالأخبار لأيام.
لكن شيئا من ذلك لم يعد يعني ناثانيال.
لأول مرة منذ سنوات عاد إلى بيت حقيقي لا إلى شقة فخمة خالية بل إلى حديقة صغيرة يركض فيها طفلان يطاردان اليراعات وإلى امرأة أحبها ذات يوم تنتظر على حافة الغفران.
ولأول مرة منذ زمن طويل لم يكن يبني إمبراطورية.
بل كان يعيد بناء ما هو أندر وأكثر قيمة بكثير