عندما كسر رجل الأطفاء الباب

موقع أيام نيوز

يا صديقتي. لم تتوقفي يوما عن القتال من أجلي.
لعقت لونا يدها
وللمرة الأولى منذ تسعة أيام
أغمضت عينيها بسلام.
بعد ثلاثة أيام ماټت لونا أثناء نومها.
قلبها توقف بهدوء 
منهك من كثرة الحب وكثرة النضال.
اليوم بعد عامين تبلغ دونا أميليا 93 عاما.
تعيش مع ابنها في برازيليا.
ضعيفة لكنها على قيد الحياة.
وعلى منضدة سريرها صورة لونا.
وتحتها لوحة صغيرة كتب عليها
لقد بكيت من أجلي حين لم أستطع البكاء.
وعشت لتنقذيني.
ومت وأنت تعلمين أنك فعلت.
وفي كل ليلة قبل أن تنام
تنظر أميليا إلى الصورة وتهمس
شكرا لك يا محاربتي الصغيرة لم تتركيني أبدا. ولا مرة.
ثم تبكي 
لأنها تعلم أن كل يوم في حياتها
هو هدية من كلبة عمرها اثنا عشر عاما رفضت أن تستسلم. 
العبرة
الحب الصادق لا يحتاج إلى كلمات.
وفي بعض الأحيان
يكون وفاء كلب واحد
أعظم من صمت العالم كله.

تم نسخ الرابط