قصة الست اللي شربت السم وهي فاكرة إنه حب!

موقع أيام نيوز

قلتله ببرود بخاف عليا ولا كنت عايز تتخلص مني عشان الورث والعقارات اللي باسمك. سكت. اللحظة دي أكدتلي كل حاجة. شلت دمعي بإيدي وقلتله أنا كنت بحبك وكنت شايفة فيك الأمل بعد الوحدة بس طلعتي أنت الوحدة الحقيقية.
رجعت أوضتي قفلت الباب فتحت اللابتوب وبدأت أبعث نسخ من التحاليل للمحامي والدكتور. كتبت إيميل طويل فيه كل التفاصيل كل ليلة كل كوب. كل حاجة موثقة. كان لازم أحمي نفسي قبل ما أواجهه تاني. بعدها بساعات سمعته بيخبط الباب وهو مرتبك صوته واطي ليليان افتحي نتكلم. فتحت الباب لقيته باين عليه الندم أو الخۏف مش عارفة. قاللي أنا غلط بس أنا بحبك صدقيني ما كنتش عايز أذيكي. بصيتله بهدوء وقلت اللي يحب ما يخبيش سم في الكوب. اللي يحب يحافظ مش ېقتل بالبطيء.
قعد على الأرض قدامي وقال بصوت مكسور أنا ضعت من غيرك كنت خاېف تخسريني كنت بشوفك بتبعدي عني كل يوم فقلت أهديكي بالعلاج ده. ضحكت بسخرية وقلتله هديني ولا تنومني للأبد. دموعه نزلت فعلا بس أنا ما اتأثرتش. جوا قلبي حاجة انكسرت خلاص. قلتله وأنا واقفة اللي بينا انتهى. وكل حاجة عملتها اتسجلت واتوثقت فلا تفكر حتى تلمسني أو تتكلم معايا تاني.
خرجت من الأوضة وأنا سامعة خطواته ورايا بس ما التفتش. حسيت إن كل نفس بأخده دلوقتي حرية. وصلت باب الفيلا وقفت لحظة أبص على البيت اللي كان في يوم من الأيام جنتي وبقى سجني. خرجت والهواء البارد لمس وشي كأنه بيطبطب عليا.
بعد أيام قليلة كنت في مكتب المحامي أراجع أوراق نقل الملكية والتصرفات. كل حاجة كانت بخطة دقيقة. إيثان حاول يتصل كتير بس ما رديتش. كنت خلاص قررت أعيش لنفسي. وفي لحظة صمت وأنا قاعدة أبص على البحر من شرفة مكتبي في ماليبو قلت لنفسي الراحة الحقيقية مش في إن حد يحبك الراحة في إنك تكوني بخير من غير خوف.
رجع اتصل بيا بعد أسبوع صوته مهزوز ليليان سامحيني أنا فعلا كنت تايه. سكت شوية وبعدين قلتله إيثان أنا مش غاضبة أنا خلصت الڠضب من زمان. دلوقتي أنا بتعلم إزاي أعيش من غيره. ده مش اڼتقام دي بداية جديدة.
قفلت الخط وبصيت على كوب البابونج اللي قدامي. نفس الكوب اللي كان زمان رمز للطمأنينة بقى دلوقتي تذكير بالقوة. شربت رشفة ببطء وأنا مبتسمة. الطعم كان مختلف. المية دي مش بس بابونج بالعسل دي حريتي.
وفي اللحظة دي حسيت إن قلبي بيرجع يدق من تاني. لا خوف لا سم لا خېانة. بس أنا وراحة بالي. كل حاجة اتغيرت وأنا كمان اتغيرت. بقيت أعرف إن أقوى اڼتقام في الدنيا إنك تكمل حياتك بثبات وتخلي اللي آذاك يعيش يتفرج عليك وإنتي أقوى منه بمليون مرة.
وأنا ليليان
كارتر
تم نسخ الرابط