رواية في أحد المستشفيات الكبيرة بقلم زينب سعيد
المحتويات
وتعرفها علي الخدم وأسمائهم ليذهبوا بعدها لغرفة الطعام.
...
ليجدوا فارس يجلس يحتسي قهوته الصباحية.
لتتحدث الدادة بهدوء صباح الخير يا أبني.
فارس ببرود وهو ينظر لحياةصباح النور .
لتجلس الدادة وتجلس حياة بجانبها بهدوء .
ليتحدث فارس بهدوء قررتي أيه يا شاطرة.
حيلة بغيظ أولا أسمي حياة مش شاطرة أنا مش عيلة صغيرة قدامك.
ليضحك فارس بصخبطيب يا حياة قررتي أيه كده كويس.
حياة بهدوء أه موافقة أفضل بس حضرتك توافق أني أروح كليتي علي الإمتحانات.
فارس بهدوء قولت لا .
حياة بترجي أرجوك والله مش هأثر مع مالك.
ليرن جرس الباب لتذهب الخادمة لتفتح ليدخل من بالخارج ليلتفت فارس ليري من الطارق ليقف پصدمة وهو ينظر لهوية الطارق فهذا آخر شخص يمكن أن يأتي لزيارته.
ليتحدث فارس پصدمة أنت.
فارس پصدمة أنت.
هو بسخرية أيوة أنا يا فارس باشا.
فارس ببرود حمدالله على السلامة وصلت إمتي.
هو بسخرية إمبارح بالليل وعرفت أن فرحك كان إمبارح ډم أختي كان هدر بالنسبة ليك جاي تتجوز بعد مۏت أختي بشهرين يا فارس باشا هي دي الصحوبية.
فارس ببرود تيم أنا مراعي أن أعصابك تعبانة لولا كده كان هيبقي ليا تصرف تاني معاك عايز تتكلم بهدوء وتفهم أتفضل مش عايز يبقي مع السلامة لغاية ما تهدي.
تيم بسخرية وهي ينظر لحياة من فوق لتحتليه يا عريس هو أنت ملحقتش ة ولا أيه.
لينظر فارس لحياة بهدوء أطلعي فوق .
لتغادر حياة إلي أعلي وبرفقته الدادة سهير.
لينظر بعدها فارس لتيم بتحزيرمراتي خط أحمر يا تيم بلاش تخلينا نخسر بعض.
تيم بسخرية خط أحمر للدرجادي يا فارس باشا لا يا حبيبي مبقتش تفرق أحنا خسرنا بعض من لما فكرت تتجوز وأختي لسه ډمها مبردش في تربتها مع السلامة يا صاحبي.
ليغادر لينظر فارس في آثره بضيق ثم يجلب هاتفه ويحادث شخص ما أيوة يا خالد تيم رجع وجالي البيت ليسرد له ما حدث زي ما بقولك كده يا خالد أنت عارف أمه وأبوه طبعا ما يتوصوش أتكلم معاه يا خالد عشان جبت أخري معاه تمام أقبلك في الشركة مع السلامة ليأخذ أغراضه
بعدها ويذهب إلى عمله.
..بقلم زينب سعيد.
في غرفة مالك.
تجلس حياة تحمل الصغير بحنان وتتحدث مع الدادة سهير بهدوء يعني ده خال مالك.
الدادة سهيرأيوة يا بنتي هو بس مش عارفة أيه إلي غيره كده ده كان هو وفارس حبايب الروح بالروح لولا الجوازة إلي لا كانت علي بال ولا خاطر دي الله يرحمها بقي.
حياة بإستغراب ليه يعني هو مش كان بيحبها.
الدادة بحيرةيحب أيه بس يا بنتي الله يرحمها
أهي راحت لحلها ميجوزشي عليها غير الرحمة.
حياة بإستغراب أمال أتجوزها ليه أنا مش فاهمه حاجه.
الدادة بهدوء هحكيلك يا بنتي لأن من حقك تعرفي شوفي يا بنتي أنا شغالة هنا من عشرين سنة
كان فارس يا قلب أمه لسه صغير كان علي طول لوحده أمه في حفلات وسهرات كان أبوه الله يرحمه متعلق بأبوه جدا سنة ورا سنة كان فارس بيكبر ويبعد عن والدته أكتر وأكتر لغاية ما والدته أنفصلت عن والده لإن والد فارس علي طول كان پيتخانق معاها عشان علي طول سايبة الواد لوحدةطه وهي ما صدقت أطلقت وهو عنده ١٥ سنة ومن ساعتها منعرفش حاجة عنها ويا كبدي فارس فضل شايل في نفسه فترة كبيرة وكان علي طول لوحده يا قلبي لغاية ما بدأ ينسي ويكره الستات كلهم ولما كبر والده كان تعب أوي ففارس مسك شغل أبوه وكبره وكان ليه صاحبين روحه فيهم خالد وتيم كانوا مهونين عليه لغاية ما من سنتين والد فارس تعب جدا وكان بين الحياة والمۏت فوالده آثر أنه يتجوز لان فارس كان رافض فكرة الجواز نهائي لكن مع تعب والده وأصراره أضطر يوافق أنه يتجوز فمكنش قدامه حد غير لارا أخت تيم صاحبه رغم أنها كانت دلوعة جدا وفسح وخروج يوماتي لغاية ما والده ټوفي وفضل معاها وخلاص لكن المصېبة بقي الهانم ماكنتش عايزة تخلف لغاية ما حملت في مالك بالغلط وحاولت تنزله كتير ومفيش فايدة لغاية ما وصلت الشهر السابع فضلت بردو تحاول تنزل فيه لكن إرادة ربنا فوق كل شئ وهي بتجهضه في آخر مرة الجنين عاش وهي إلي ماټت.
حياةيا قلبي طيب ليه كده وليه فارس ما محاولش يمنعها.
الدادة بهدوء لأنها ما كنش فارق معاه أنه يخلف أصلا أو منها بالتحديد مكنش عايز أبنه يبقي زيه وأهي ماټت وسبيته وجالي طلب مني أشوفله واحدة طيبة وبنت حلال تربي أبنه وأنا أحترم أنتي يا حياة عشان عارفة أنك هتبقي حنينة زي أمك الله يرحمها سمحيني يا بنتي لو ظلمتك بإختياري ليكي لكن فارس طيب وحنية العالم كله جواها وبكره تقولي دادة سهير قالت .
حياة بهدوء مش زعلانة منك يا دادة أهم حاجة أني أكمل تعليمي بل بالعكس أنتي أنقذتيني من العڈاب إلي كنت عايشه فيه مع أبويا ومراته إلي مصدقوا بعوني
متابعة القراءة