رواية في أحد المستشفيات الكبيرة بقلم زينب سعيد
المحتويات
أبعدي عنهم مش كفاية كنتي السبب في مۏت أبوهم يا مفترية منك لله.
حياة پصدمة أنتي بتقولي أيه .
صفية بغل أه أسمعوا يا ناس وأحكموا واحدة أطلقت كام شهر وبعدين أطلقت ولما جلها عريس عشان تتجوز هربت وموتت أبوها بحسرته وأتريها راحت لطليقها ومقضياها معاه.
فارس بعصبية أخرسي يا ست أنتي حياة مراتي فاهمة .
صفية بسخرية أتجوزتها لا والله أتجوزتها إمتي يا أخويا.
فارس بعصبية أنتي ناسية أن حياة كانت في العدة ورديتها لعصمتي عندك مانع .
صفية بغيظ بس ده ميمنعش أنها السبب في مۏت أبوها يلا يا عيال ثم تأخذ أولادها وتغادر.
لتظل حياة واقفة پصدمة ولا تتحدث .
لينظر لها فارس بحزن ويتحدثيلا يا حياة عشان تشوفي أبوكي.
حياة بضعف ممكن أدخل لوحدي.
فارس بهدوء تمام هستناكي هنا .
..بقلم زينب سعيد... ..
في غرفة والد حياة.
تدخل حياة بضعف وترفع الملاءة عن وجهه بضعف وتبكي بشدة سامحني يا بابا مكنتش أقصد أهرب سامحني يا بابا ثم وتغطي وجهه وتخرج لفارس.
ليتم دفنه وحاولت حياة زيارة أخواتها أكثر من مرة .
لكن رفضت زوجة هذا الأمر نهائيا.
لتنزوي حياة علي نفسها وتظل حبيسة غرفتها حتي الوقت الحالي.
عودة.
لتفيق حياة من شرودها وتغمض عيناها پألم فهي قد أشتاقت لأخواتها بشدة وأيضا الشعور بالذنب ېقتلها فهي من تسببت فى مۏت والدها.
..بقلم زينب سعيد... ..
في شركة فارس.
يجلس فارس مع تيم يتحدثون في أمر ما.
فارس بحزن والله ما عارف أعمل أيه معاها يا تيم حتي الفرح رفضاه نهائيا أعمل أيه بس.
تيم بهدوء سيبها يا فارس علي راحتها بس حاول مع مرات أبوها عشان تشوف أخواتها .
فارس بغيظ يا حبيبي دي مش بيهمها حاجة غير الفلوس وبس وأنا عايز أخوات حياة
يقربوا منها من نفسهم مش عشان الفلوس.
تيم بهدوء زي ما أنت شايف صحيح أنا قررت أخطب .
فارس بفرحة بجد ألف مبروك مين بقي دي حد نعرفه.
تيم بهدوء أه نهال أخت عز.
فارس بهدوء يا زين ما أخترت يا تيم ناوي علي إمتي.
تيم بحيرةمش عارف بس بفكر أستني لما الأجازة تيجي.
فارس بهمأنتي بتفكرني ليه ده الإمتحانات قربت وحياة زي ما أنت عارف رافضة تخرج خالص.
تيم بهدوء حاول معاها يا فارس عشان السنة متضعش عليها .
فارس بهدوء بإذن الله.
..بقلم زينب سعيد... ..
في أحد البلدان الأوربية.
في أحد الفلل الفخمة.
يقف خالد لي
التراس ينظر أمامه بشرود يتذكر ما حدث منذ عدة أشهر.
فلاش باك.
بعد نزول خالد من عند والده الدكتور سامي ركب السيارة مع والده كمال متجهين للمطار من أجل السفر لوالة خالد.
ليصلوا بعد ساعة إلي المطار وأتجهوا لركوب الطيارة الخاصة.
ليسافروا إلي والدة خالد شهيرة ويظلوا بجوارها حتي تتحسن حالتها والتي تحسنت بعد عودة خالد لها وتجري عمليتها الجراحية ثم تخرج بعد فترة من المستشفى بعد تحسن حالتها.
ليستقر وضعهم ويعود خالد للعمل مع والده كمال.
..بقلم زينب سعيد... ..
في أحد الأيام.
يجلس خالد مع كمال وشهيرة يتناولون طعام الغداء.
ليرن جرس الباب لتذهب الخادمة لتفتح لتجد رجل كبير في السن ومعه شاب يريدون رؤية خالد لتدخلهم الخادمة للصالون وتذهب لإخبار خالد الذي ينهي طعامه وينهض هو ووالده لمعرفة هوية الضيف .
ليتفاجئ بهوية الزائر فلم يكون غير المدعو والده وشقيقه.
لينظر لهم ببرود ويتحدث خير جايين ليه.
ليتحدث كمال بعتاب وهو يرحب بهمأيه يا خالد إلي بتقوله ده منورنا يا جماعة.
الدكتور سامي بأسفأسف يا كمال بيه بس كنت عايز أشوف أبني.
كمال بهدوء بيتك يا دكتور بعد إذنكم هسيبكم براحتكم ليغادر تاركا خالد ينظر لهم ببرود شديد.
ليتحدث إياد بهدوء ممكن تقعد يا خالد نتكلم سوا نصف ساعة وهنمشي أطمئن.
ليجلس خالد ببرود خير
سامي بحزن عارف يا أبني إنك زعلان مني وده حقك لكن والله يا أبني دورت عليك كتير أوي وحامد رفض يقولي مكانك كان حابب يعوضك عن إلي عمله فخلاك جمبه والله لو كان بإيدي ما كنت سيبتك يا أبني وأمك أنا عارف أني ظلمتها لكن حط نفسك مكاني يا أبني الفيديوهات والصور إلي شوفتها خلتني واحد تاني مدرتش بنقسي غير لما طلقتها وطردتك أنت وهي لكن والله يا أبني دورت عليكم حتي من قبل ما أعرف الحقيقة عشانك أنت.
ليغمض خالد عينيه پألمحضرتك عايز أيه مني دلوقتي.
سامي بلهفة تسامحني وترجع معايا ونعيش سوا.
خالد بسخرية أسامحك ونرجع نعيش سوا أنت بتحلم حتي لو حصل وسامحتك أنا مكاني هنا وسط أهلي ويستحيل أسيبهم لكن أنا هديك فرصة واحدة.
سامي بلهفة فرصة أيه.
خالد ببرود هحاول أتعايش مع وجودك تقدر تشوفني وتكلمني لكن كأن واحد غريب مليش حقوق عندك ولا ليك حقوق عندي إلي. بره دول هما بس إلي أهلي ثم ينظر لإياد ويتحدث بهدوء عارف إنك ملكش ذنب في إلي حصلي فعشان كده في أي وقت هتلاقيني جمبك.
إياد بإبتسامة أحنا ډم واحد يا خالد وهنفضل أخوات مهما كان.
ليمر الوقت ويودعوا بعضهم علي أمل زيارة خالد لهم مرة آخري.
عودة.
..بقلم زينب سعيد... ..
ليعود من شروده
متابعة القراءة