رواية في أحد المستشفيات الكبيرة بقلم زينب سعيد

موقع أيام نيوز

يا عمران بيه بس بعد كده لما تحبوا تيجوا تستأذنوا الاول .
تيم بسخرية وده من أيه إن شاء الله.
فارس ببرود تيم أن ساكت ليك بالعافية بلاش تخلينا نخسر بعض.
تيم بسخرية أحنا خسرنا بعض من لما حضرتك أتجوزت علي أختي.
فارس بنفاذ صبرمش هتخلص النهاردة عايزين أيه دلوقتي.
عمران بهدوء خلاص يا فارس أحنا جايين نشوف مالك مش أكتر وهنمشي علي طول بعد إذنك.
فارس ببرود تمام أتفضلوا أرتاحوا دادة خدي الولد وخليكي معاه وأنت يا خالد أستناني في المكتب.
لتأخذ الدادة مالك من حياة ليمسك فارس يد حياة ويأخذها لأعلي ويستأذن خالد منهم ويذهب لغرفة المكتب ...بقلم زينب سعيد.
في الأعلى في غرفة حياة.
يدخل فارس وحياة الغرفة ليجلسوا علي الأريكة الموضوعة في الغرفة ويجلس بجوارها.
فارس بهدوء أنا أسف علي إلي حصل منهم ومتقلقيش إلي حصل ده مش هيتكرر تاني.
حياة بدموعبس هما زعلانين علي بنتهم وكمان عندهم حق المفروض كنت تتجوز واحدة في نفس مستوي والدته الله يرحمها ومن عيلة هي إلي تربيه مش واحدة زي.
فارس بسخرية واحدة زيك أنتي طول ما أنتي شايفة نفسك قليلة هتفضلي قليلة وأنتي إلي هتربي أبني وأنا واثق فيكي وفي تربيتك أنتي بقي هتكوني أد الثقة دي ولا لأ.
[[system-code:ad:autoads]]حياة بدموعربنا يقدرني أنا حبيته جدا والله كأنه أبني أكتر والله.
فارس بهدوء ماشي يا حياة لما نشوف وتاني مرة لو حد ضايقك تردي عليه وتطرديه كمان من البيت ده بيتك أنتي يا حياة مش بيت حد تاني فاهمة ولا لأ.
حياة بإمتنانفاهمة شكرا لحضرتك علي وقفتك جنبي بس ممكن أطلب
منك طلب.
فارس بضحك ةمن غير ما تقولي يا حياة ذاكري وهتروحي الإمتحانات ها مبسوطة كده يا ستي.
حياة بفرحة متشكر جدا لحضرتك يا فارس بيه.
ليضحك فارس بصخبفارس بيه في واحدة عاقلة تقول لجوزها يا بيه بس يا عبيطة أنا جوزك مش بيه دي خالص.
حياة بخجل حاضر.
فارس بضحك حاضر يا أيه.
حياة بخجليا فارس.
فارس بإبتسامة أيوة كده يلا أسيبك بقي وأنزل وخليكي أنتي لما يمشوا أبقي أنزلي.
حياة بهدوء حاضر.
لينزل فارس ويتركها سارحة في فارس أحلامها.
...بقلم زينب سعيد.
في الأسفل.
يجلس تيم وهو يحمل الصغير مالك وبجواره والده.
بينما فريال تنظر للصغير بشرود تفكر في حل لهذه الکاړثة فماذا سيحدث إذا عرفت الحقيقة لتفكر قليلا في شئ ما فيجب عليها أن تتصرف .
ليتحدث تيم بهدوء مش هتشوفي مالك يا ماما.
فريال بهدوء شوفته يا

حبيبي.
عمران بهدوء طيب يلا بينا كفاية كده .
فريال بلهفة أه يلا نمشي .
تيم بهدوء تمام.
ليعطوا مالك الدادة ويغادروا المنزل.
...بقلم زينب سعيد.
بينما في مكتب.
يجلس فارس مع خالد بعصبية شديدة وخالد يحاول تهدأته دون فائدة.
فارس بعصبية أنت تسكت خالص أزاي تجبهم من غير ما تقولي.
خالد بهدوء أنا كلمت تيم وأتفقت معاه نجيلك وافق وأتفقنا نتقابل قدام الفيلا أتفجأت بيه جاي ومعاه أهله كنت هكلمك أزاي.
فارس ببرود ماشي يا خالد هعديها لكن لو المهزلة دي حصلت تاني مش هيحصل طيب.
خالد بهدوء تمام.
ليطرق الباب وتدخل الدادة بالصغيرة وتخبرهم بذهابهم .
ليغادر بعدها خالد ويكمل فارس عمله من جديد .
...بقلم زينب سعيد.
في الأعلي.
تطلع الدادة لغرفة حياة وتجلس معها وتطيب خاطرها .
فأخبرتها حياة بفرحة بموافقة فارس علي أن تكمل دراستها.
لتفرح الدادة بشدة فهي كانت تحمل عاتقها ذنب حياة لترتاح قليلا بعد موافقة فارس علي إكمال دراستها.
...بقلم زينب سعيد.
في فيلا ما.
يجلس عز وزوجته نهلة التي لا تتوقف عن البكاء.
عز بهدوء خلاص بقي يا نهلة متزعليش نفسك يا حبيبتي أحنا حاولنا كتير لكن مفيش حاجة في إيدنا نعملها تاني.
نهلة بدموعيعني مش نبقي أم أبدا في حياتي يا عز .
عز بهدوء يا حبيبتي متزعليش نفسك لو حابة تتبني طفل معنديش مانع.
نهلة بدموعلا يا عز أنا لو هيبقي أم هيبقي لطفل منك أنت بس .
عز بعدم فهمقصدك أيه مش فاهم.
نهلة بدموعأنا عارفة علاقاتك الكتير يا عز .
عز بإرتباكقصدك أيه.
نهلة بدموعأنت فاهم قصدي شوف واحدة من إلي تعرفهم واديها الفلوس إلي هيا عايزه عشان تخلف لينا طفل.
عز پصدمة أنتي بتقولي أيه أنتي واعية لنفسك.
نهلة بدموعأيوة يا عز أتصرف أنا عايزة طفل بأي طريقة أنا طالعة أوضتي فكر براحتك ورد عليا لتغادر تاركة عز يفكر في كلامها ليقرر شئ ما.
...بقلم زينب سعيد.
بعد مرور عدة أيام.
مرت علي نفس المنوال عند حياة وفارس فالأمور قد مرت علي نفس المنوال فحياة تعتني بالصغيرة وتذاكر من أجل إمتحاناتها وإذداد تعلقها كثيرا بفارس والغريب أن الحلم مازال يراودها كل يوم.
بينما فارس يتابع أعماله وصفقاته وأصبحت حياة تستغل جزء كبير من تفكيره فهي بها شئ يجذبه بشدة لا يعرفه. 
...بقلم زينب سعيد.
عند عائلة حياة.
فقد قام والدها بشراء شقة جديدة في أحد الأحياء المتوسطةكما قام بفتح سوبر ماركت كبير بالأموال التي حصل عليها من فارس وقد قطع إتصاله مع حياة نهائيا هو وزوجته فهم لا يعرفون ما رد فعلها إتجاههم الأن.
...بقلم زينب سعيد.
بينما عند الدادة سهير مازالت تتواصل
تم نسخ الرابط