رواية في أحد المستشفيات الكبيرة بقلم زينب سعيد

موقع أيام نيوز

والدها أتفجأت بعدها بساعتين بيتصلوا بيا في المستشفي بيقولولي أن المدام تعبانة وفي العليان ده إلي حصل تقدر تتأكد من والدك
تيم بهدوء تمام يا فارس بعد إذنكم.
فرس ببرود أتفضل.
ليغادر تيم تاركا فارس وخالد ينظرون لبعضهم بعدم فهم مما حدث.
..... بقلم زينب سعيد.....
في فيلا فارس.
تجلس حياة مع الدادة في الجنينة يتلاعبون الصغير وتحكي لها حياة ما حدث عند زيارة عائلتها.
لتتحدث الدادة بإستغراب عزلوا وراحوا فين.
حياة بحزن والله ما أعرف يا دادة سألت جارتنا قالتلي مشيوا بعد جوازي علي طول وسابوا البيت ومتعرفش راحوا فين.
الدادة بهدوء طيب ما تقولي لفارس وهو يعرف يوصلهم .
حياة بحزن روحت ليه عشان كده بس أنتي شوفتي إلي حصل.
الدادة بهدوء لما يجي لازم تقولي لفارس وهو يعرف يتصرف أطمني.
حياة بدعاءيارب يا دادة بابا وأخواتي وحشتني أوي
في فيلا فارس.
مساء يجلسون يتناولون طعام العشاء بصمت تام.
لتتحدث الدادة بهدوء لحياةأيه يا حياة مش هتقولي لفارس.
حياة بإرتباكبعدين يا دادة.
فارس بإستغراب في أيه يا دادة وأيه إلي مش عايزة تقوليه يا حياة.
حياة بتوتر بعدين بقي أنت تعبان في الشغل طول النهار.
فارس بإصرار ما تقولي يا حياة أن هسحب منك الكلام ولا أيه.
حياة بتوتر حاضر أصل يوم ما روحت عند أهلي ملقتهمش هناك.
فارس بإستغراب ليه راحو فين.
حياة بتوتر عزلوا وسابوا البيت ومشيوا لو تعرف تدور عليهم عشان أشوف بابا وأخواتي.
فارس بتفهمتمام بكره بإذن الله أشوف الموضوع ده .
حياة بإمتنانشكرا يا فارس مش عارفة أقولك أيه بجد.
فارس بهدوء بس يا هبلة.
حياة بغيظ أنا مش هبلة أنتي إلي بارد.
فارس بإستفزازمش هرد عليكي.
حياة بغيظ أحسن.
الدادة بضحك نفسي أعرف هتبطلوا الجنان ده إمتي.
فارس بضحك هي إلي جننتني أنا طول عمري عاقل.
حياة بغيظ مش هرد عليك.
فارس بضحك وتذكرثانية واحدة عشان كده جتيلي الشركة.
حياة بموافقة أيوة.
فارس بهدوء تمام يا حياة أوعدك أني هلاقيهم أطمني.
حياة بهدوء يارب يا فارس.
..بقلم زينب سعيد
في منزل والد حياة.
يجلس حسن وصفية والأولاد يتناولون العشاء.
لتتحدث صفية بلهفة أخبار المحل أيه يا حسن.
حسن بفرحة شغال ماشاء الله يا صفية.
صفية بفرح الحمد لله خلينا نطلع علي وش الدنيا.
حسن بإبتسامة عندك حق ربنا يخليكي يا حياة يا بنتي الخير ده كله بسببها.
صفية بإمتعاضليه يا أخويا إن شاء الله الرزق ده من عند ربنا مش
من عند ست حياة بنتك.
حسن بهدوء بس لو حياة متجوزتش فارس كنا هنفضل زي ما أحنا محلك سر.
صفية بسخرية هي كانت تطول هتلاقيها غرقانة في العز ويا حسرة علينا خدنا من جوزها شوية ملاليم.
حسن بغيظ بقي مليون جنيه ملاليم أحنا كنا لاقيين ناكل أصلا.
صفية بغيظ أيه يا حسن ما تلم الدور أحسنلك.
حسن بغيظ أديني أتكتم.
لينظر لهم مصطفي بحزن فهو أشتاق لحياة كثيرا لكن ما باليد حيلة فلو تحدث عنها فالبتأكيد والدته ستغضب منه كثيرا لينظر لطعامه بصمت ويكمل طعامه فما باليد حيلة.
..بقلم زينب سعيد
في فيلا عز. 
يجلس في مكتبه يباشر بعض أعماله ليرن هاتفه ليري المتصل ويرد بهدوء أيو يا عمي أيه خير طيب تمام مفيش مشكلة خلاص تمام يا عمي هعبتلك البنات يقعدوا معاكم شوية وبعدين هحصلهم ماشي مع السلامة سلامي لطنط في رعاية الله ليغلق الهاتف مع عمه ويكمل عمله من جديد. 
..بقلم زينب سعيد
في فيلا عمران.
يجلس تيم في مكتبه يفكر في كلام فارس فكلامه موافق مع كلام والده والطبيب لكن والدته لا توافق بل وتصر أن فارس هو السبب في مۏت أخته فماذا يفعل هل يسامح فارس وتعود علاقتهم مرة آخري كسابق عهدها أم

يظل علي موقفه لكي لا تحزن والدته.
..بقلم زينب سعيد
في فيلا عز.
في الصباح يجلس عز مع نهال ونهلة يتناولون الطعام.
ليتحدث عز بهدوء عمي وطنط مش هيقدروا يجوا الفترة دي.
نهلة بإستغراب ليه.
عز بهدوء طنط تعبت شوية ومش هيقدروا ينزلوا. 
نهلة بقلقليه ماما ملها. 
عز بهدوء مفيش الضغط علي عليها شوية.
نهلة بلهفة طيب هنسافر ليها.
عز بهدوء أنا حجزت ليكي أنتي ونهال وطيارتكوا النهاردة الساعة ثلاثة .
نهال بهدوء طيب وأنت.
عز بهدرءعندي شوية شغل هخلصه وأحصلكم بكره الصبح بإذن الله.
نهلية بحزن تمام هطلع أحضر شنطتي.
نهال بلهفة هطلع أنا كمان معاكي.
نهلة بهدوء عايز حاجة يا عز هحضرلك شنطك تمام.
عز بهدوء تمام يا حبيبتي تسلمي.
ليذهبوا ليجهزوا نفسهم للسفر بينما يذهب عز لعمله. 
..بقلم زينب سعيد
في فيلا فارس.
يجلس فارس في مكتبه يتحدث علي الهاتف مع شخص ماأيه الأخبار فين ده تمام أبعتلي اللوكشن علي الفون ماشي مع السلامة ليغلق هاتفه ويخرج من المكتب.
في الجنينة .
تجلس حياة وهي تحمل مالك وتداعبه بينما الدادة تجلس المطبخ تعد طعام الغداء.
تحمل حياة الصغير وترفعه لأعلي يقهقه الصغير بفرحة .
ليأتي فارس من خلف حياة يداعب الصغير خفية ليركز الصغير إنتباهه معه .
لتستغرب حياة وتحدث الصغير أية يا كوكي بتبص لأيه.
ليأتي فارس أمامها ويتحدث پصدمة كوكي بقي مالك المحمدي بقي كوكي.
حياة بإستغراب وفيها أيه.
فارس بهدوء وهو يأخذ الصغير الذي يمد يدهه له حياة
تم نسخ الرابط