رواية في أحد المستشفيات الكبيرة بقلم زينب سعيد

موقع أيام نيوز

ومن خلفه الدادة سهير الحزينة علي هذه الفتاة وكسرة نفسها في يوم خطبتها. 
..بقلم زينب سعيد
في سيارة فارس. 
تركب الدادة سهير السيارة بجواره وتحدثه بعتابكده ينفع مش كنت تشوف البنت.
فارس ببرود مش مهم يوم الخميس أبقى أشوفها.
..بقلم زينب سعيد ..
في منزل والد حياة.
تسمع صوت غلق باب الشقة لتخرج من غرفتها بإستغراب لتجد والدها وزوجته يجلسون بفرحة عارمة.
لتتحدث بإستغراب هما الضيوف فين.
صفية بمكر ده يا دوب لسه بيقعدوا يا بنتي جاله تليفون من الشغل مهم.
حياة بإستغراب طيب هيجوا إمتي تاني.
حسن بفرحة مش هيجوا إحنا إلي هنروح الفرح الخميس الجاي في الفيلا بتاعته.
حياة پصدمة 
حياة پصدمة يوم الخميس أزاي أنت بتهزروا صح.
صفية بمكرلأ يا حبيبتي
وبعدين ده مستعجل يا عبيط المفروض تفرحي مش تزعلي.
حياة بحزن طيب ليه كتب الكتاب عنده وميبقاش هنا يا خالتي.
حسن بنفاذ صبرهيكتب الكتاب فين بس يا بنتي عايش في قصر هيسيبه ويجي يكتب الكتاب هنا.
حياة بحزن طيب وفستان الفرح.
صفية ببرود مش مهم فستان فرح يا حياة ملوش لازمه يعني.
حياة بحزن عندك حق متفرقش كتير يا خالتي بعد إذنكم.
صفية ببرود أتفضلي.
في فيلا فارس المحمدي.
يصل هو والدادة إلي الفيلا .
ليدخل مكتبه بهدوء لينهي بعض أعماله.
لتوقفه الدادة برجاءطيب يا أبني معلش نجيب لها فستان فرح .
فارس ببرود لأ يا دادة أي فستان سواريه وخلاص إنتهي الأمر بعد إذنك وأه بلاش يعزموا حد .
سهير بحزن ماشي يا أبني .
في مكتب فارس.
يجلس يتابع عمله بعقل شارد يكيف لتلك الفتاة أن توافق علي

تلك الزيجة فلو كانت فتاة جيدة ما كانت وافقت من أجل الأموال ليزفر بضيق ثم يكمل عمله كي يصعد غرفته يرتاح فاليوم كان طويل جدا.
في شقة حسن الأسيوطي.
في غرفة حسن وزوجته يجلسون يتحدثون عن ما حدث بفرحة عارمة.
لتتحدث صفية بغيظ ثلاثة أرباع مليون بس ده أنت هتشليني كنت زودت بدل مكان مليون كان هيبقي أتنين مليون يا فقري.
حسن بإرتباكأنا خۏفت لما يرضاش ويرفض الجوازة .
صفية بسخرية يرفض أنت بتحلم صح ده لو طلبت عشرة مليون كان وافق.
حسن بإستغراب أيه ثقة دي جبتيها منين أنا مش فاهم.
صفية بمكرلأنه هو إلي محتاجها وأنا شاكة أن سهير دي مقالتش الحقيقة باين أوي أن الموضوع ده في أنه.
حسن بإستغراب مش قصدك بردو.
صفية بغيظ عنك ما فهمت أنا هتعب نفسي معاك ليه أنا راحة أنام تصبح علي خير.
حسن بإستغراب وأنتي من أهله.
تجلس حياة علي سريرها تبكي بشدة علي ما حدث معها فهي أصبح يروادها شك في هذه الزيجة فكيف للعريس أن لا يفكر أن يراها حتي لو كان يعرفها فيجب أن يراها مهما كان حتي حلمها بإرتداء فستان الزفاف قد ټحطم ولم تلبس فستان زفاف طوال حياتها لتظل تبكي علي حظها العاثر حتي تسمع صوت آذان الفجر لتقف بهدوء وتقوم لتتوضئ من أجل صلاة الفجر والدعاء الله بصلاح حالها.
في الصباح.
في شركة فارس يجلس هو وخالد صديقه يحكي له كل ما حدث عند العروس المزعومة.
ليتحدث خالد بفضوليعني مشوفتهاش.
فارس ببرود لأ .
خالد پصدمة لأ ليه مش المفروض تشوف البنت إلي هترتبط بيها أنا بصراحة مش فاهم أنت بتفكر أزاي.
فارس ببرود خالد بلاش نضحك علي بعض أنت عارف سبب الجوازة دي أيه كويس أيه بقي مشكلتك فأني مشوفتهاش.
خالد بهدوء بس ما كنتش تكسر بخاطرها في يوم زي ده .
فارس ببرود هي إلي وافقت بإرادتها يبقي خلاص ملهاش حق أنها تختار.
خالد بهدوء بصراحة أنا تعبت منك يا فارس هتقول لعمران بيه .
فارس بهدوء أه هقوله لازم يعرف مني أفضل تعرف أنهم مجوش يشوفوا حفيدهم حتي.
خالد بسخرية ودول هتستني منهم أيه ده مراته كل يوم نوادي وسهرات ولا فرق معاها مۏت بنتها أصلا أنت بصراحة غلط يا فارس في الجوازة دي.
فارس ببرود خلاص يا خالد إلي حصل حصل متنساش تيجي يوم الخميس كتب الكتاب.
خالد بهدوء بإذن الله يلا بعد إذنك أنا رايح أشوف شغلي.
فارس بهدوء أتفضل ليغادر خالد إلي مكتبه بينما يعود فارس لمتابعة عمله من جديد.
في منزل والد حياة.
يجلس هو وزوجته وحياة يتناولون الإفطار بصمت تام بينما حياة تنظر أمامها بشرود .
لتنظر لها زوجة والدتها بسخرية ثم تتحدث ببرود أيه يا حياة مبتكليش ليه.
حياة بحزن مليش نفس يا خالتي.
زوجة أبيها بسخرية ليه إن شاء الله ده فرحك يا محروسة يوم الخميس المفروض تكوني فرحانة مش قاعدة زعلانة كده.
حياة بحزن فرحانة يا خالتي بعد إذنكم.
حسن بهدوء صحيح الست سهير كلمتني وقالت بلاش ندعي حد وهتبعتلك فستان يوم الخميس.
حياة بحزن تمام يا بابا همشي أنا عشان عندي كلية.
حسن ببرود تمام مع السلامة.
في فيلا عمران.
يجلس هو وزوجته يحتسون القهوة ليرن جرس الفيلا.
لتفتح الخادمة لتجد أن فارس المحمدي من بالخارج.
ليقف عمران لأستقباله ليسلم عليه ببرود وكذلك علي فريال.
عمران بهدوء منورنا يا فارس.
فارس ببرود شكرا .
لتتحدث فريال ببرود خير أيه سر الزيارة يا فارس.
فارس ببرود كنت
تم نسخ الرابط