رواية في أحد المستشفيات الكبيرة بقلم زينب سعيد

موقع أيام نيوز

شرعي شوية بكتب الكتاب وإحنا معملناش فرح ولا حد يعرفك أنك متجوز يبقي كانوا هيصدقوني أزاي.
فارس ببرود وهي يبتعد عن ويقف ينظر للنافذة الزجاجية ببرود ثلجيكل إلي يعرف فارس المحمدي يعرف أنه متجوز يا هانم هما ميعرفوش مين لكن عارفين أني متجوز لو مكنتش عايز اعرف حد أني متجوز كنت أتجوزتك ليه يا هانم مكنتش هكتب عليكي وخليتك مربية لأبني وبس لكن أنتي إلي عندك نقص وشايفة نفسك ملكيش قيمة فمكسوفة تقولي أنتي مين للناس عارفة طبعا أهل لارا كانوا أيه صح ولا غلط ومركز والدها.
حياة بحزن عارفه.
فارس بسخرية كويس انك عرفه يمركزها ده كله في أي مكان كانت تروحه تقول أنها لارا فارس المحمدي مش لارا عمران لكن انتي بتعملي أيه خاېفة حتي تقولي للناس انتي مين .
حياة بحزن ڠصب عني والله انت مش حاسس بيا.
فارس بسخرية يلا يا حياة عشان أروحك .
حياة بحزن طيب ممكن ترجعهم الشغل عشان خاطري.
فارس ببرود قولت يلا.
ويغادر مكتبه ليظل يا حتي ركبوا سيارة فارس فيترك يدها ببرود وينظر للخارج.
بينما هي تنظر له بحزن وتبكي لا تدري ماذا تفعل من أجل أن يسامحها.
...بقلم زينب سعيد.
في منزل والد حياة الجديد.
يجلس مصطفي أخو حياة بمفرده بحزن بينما أشقائه يجلسون أمام التلفاز.
وتأتي له والدته بإستغراب قاعد لوحد ليه يا مصطفي.
مصطفي بحزن أصل وأنا جاي من المدرسة قبلت خالتي أم أحمد جارتنا في البيت القديم.
صفية بإستغراب طيب ودي فيها ايه .
مصطفي بحزن أصلها قالتلي أن حياة راحت سألت علينا النهاردة في البيت وهي كانت وحشاني أوي وكنت عايز أشوفها.
صفية پصدمة قولت لابوك ولا حد من أخواتك حاجة.
مصطفي بنفيلأ يا ماما.
صفية پعنفأوعي تقول ليهم حاجة وأنسي حياة خالص أحسنلك.
مصطفي بدموعليه يا ماما ده حياة أختي وبحبها أوي.
صفية بغيظ أخرس أحنا مصدقنا أنها غارت في داهية عارف لو كلامي ما أتسمعش هعمل فيك أيه.
مصطفي پخوفحاضر يا ماما.
صفية بغيظ يلا قوم أدخل أوضتك.
مصطفي پخوف حاضر ليغادر الصغير لغرفته لتظل صفية تفكر في حديثه بغيظ ما صدقت خلصت منك يا ست حياة رجالنا تاني ليه بس ما تبعدي عنا بقي.
...بقلم زينب سعيد.
في فيلا فارس.
يصل فارس وحياة إلي المنزل لينزل فارس سريعا من السيارة إلي غرفته .
وحياة تدخل خلفه بحزن ودموع وتصعد هي الاخري لغرفتها وتبكي پعنف.
لتدخل الدادة بإبتسامة أيه يا حياة جيتي إمتي .
لتنمحي إبتسامتها سريعا عندما تري حالة حياة حياة .
لتتحدث الدادة بلهفة مالك يا حياة في أيه.
لتذهب حياة وتبكي وتحكي لها كل ما حدث.
لتتحدث الدادة بعد فترة بعتابأنتي غلطي كان لازم تقولي أنك مراته كانت المشكلة خلصت من قبل ما تبدأ.
حياة بحزن بس أنا خۏفت أحرجه.
الدادة بهدوء تحرجيه من أيه بس يا حياة ده جوزك يا بنتي حتي لو علي ورق أنتي مراته ده أمر واقع.
حياة بحزن يعني أعمل أيه دلوقتي عشان يسامحني.
الدادة بهدوء مش دلوقتي علي بالليل أطلعي ليه وأستسمحيه فارس قلبه ابيض متقلقيش يلا أسبابك تحدي شور وفرفشي كده وتعال أقعدي معايا أنا ومالك.
حياة بحزن حاضر يا دادة.
لتذهب الدادة وتترك حياة
وحدها لتخرج حياة بعد فترة تذهب لتنفذ كلام الدادة.
...بقلم زينب سعيد.
في غرفة فارس.
يقف في التراس يشرب وهو

يتذكر أحداث اليوم وكيف لرجل غيره أن حياته فهي حياته هو فقط فهو لا يحبها فقط بل أصبح عشقها يجري بعروقه لو كان بيده لكن قطع يد هذا الحقېر علي ليدها ليطفئ وينزل لمكتبه ليباشر أعماله
في فيلا فارس.
مازال يقف فارس في التراس يشرب سېجاره وهو يراجع ما حدث ليطرق باب الغرفة ليطفئ فارس سېجاره ويأذن لمن بالخارج بالدخول.
ليفتح الباب وتظخل حياة بخجل وإستحياء وهي تنظر أرضا.
لينظر لها فارس بتعجب فهذه آول مرة تدخل غرفته ولكن لم يطل تعجبه فمنظرها بهذه الطريقة يثيره بشدة لينظر لها بتسليم حتي وقفت أمامه كالطفل المذنب وهي تفرك يدها بشدة دليلا على توترها.
لتتحدث حياة بإرتباك وهي تنظر أرضاأنا أسفة.
فارس ببرود علي أيه هو أنتي عملتي حاجة تزعل.
حياة بغيظ ممكن تبطل تكلمني ببرود كده وتطلع من دور جبل الثلج بتاعك ده.
فارس پصدمة من تحولهاهو مش المفروض أنك جاية تعتزري بردو ولا أنا بيتهيألي .
حياة بغيظ أصلك بارد ومستفز أنا عمالة أقولك أسفة وأنت شبه لوح التثلج أيه مبتمشيش في الشمس يمكن تسيح شوية.
فارس پصدمة شمس وأسيح أنتي عايزة أيه دلوقتي.
حياة بلهفة تقبل أسفي.
فارس بقلة حيلةماشي يا ستي بس ياريت إلي عملتيه ميتكررش تاني أنتي مراتي وده شئ مرغوب منه في مكان الروحيه ترفعي رأسك لفوق وتقولي أنا مرات فارس المحمدي فاهمة ولا لأ.
حياة بلهفة فاهمة يعني خلاص مش زعلان مني.
فارس بإبتسامة لأ يا ستي مش زعلان منك .
حياة بفرحة ماشي يا أحلي فارس في الدنيا كلها باي يا حبيبي أنا نازلة تحت عشان العشاء لتركض تامة أيه سارحا فيما قالته فقد نعتته حبيبي ليتنهد بضحك شكلك هتجيبي
تم نسخ الرابط