حكاية لو سمحت
هور على الحقيقة علشان بس يكون معاكي
پألم وبكاء قالت مبقاش يف خلاص انا خسړت كل حاجه
قاطعها قائلا لو مش عشانه على الاقل علشان نفسك علشان اختك ارجعي علشان تحسي بقيمة حياتك الۏجع والحزن مش هينفعك
ابتعدت عنه قليلا وقالت طيب هعمل ايه
ابتسم بسعادة و هو ي ها قائلا انا الي هعمل وانتي كل الي عليكي تسمعى الكلام واوعدك اخلي عمار يلف حوالين نفسه
كان هناك من يتابعهم من خلف نافذة مكتبه وهو يكاد ينفجر من الغيظ والغيرة
لتأتي من خلفه وهي تضع ها حول خصره وها على كتفه قائلة مالك يا يبي سرحان في ايه
ابتعد عنها قليلا وجلس خلف مكتبه وقال بنبرة جاهدا ان تخرج بدون غيظ مفيش حاجه ضغط شغل بس
ت من النافذة وهي تحاول رؤية هويه الشاب الذي مرام ولكن دون جدوى لتهتف يبي مين الشاب الي مرام كانت ده
اغمض يه بضيق وكأنها أشعلت فتيل غضبه الذي يحاول اخماده ليقول بنفاذ صبر ده الزفت معتز شريكي
تعجبت من غضبه فات منه وجلست فوق مكتبه امامه مباشرا و ه ب قائلة مالك بس يا يبي اول مره اشوفك متعصب كده
إليها محاولا اخفاء ذاك الڠضب وقال مفيش حاجه يا اسيل ده ضغط شغل وتغير الجوه بس
غرست ها بين خصلاته وهي تسند جبهتها على جبهته وهتفت ب وصوت ا إلى الهمس يبي مش عايزة اشوفك زعلان او متعصب في داهية الشغل يا عمار انت بتجهد نفسك اليومين دول الي المفروض انا وانت نكون مع بعض انت ناسي اننا جينا مصر علشان نعلن ارتباطنا وكمان هنحدد معاد الفرح انا كل
الي نفسي فيه إني اكون معاك وبس
تنهد بثقل وهو ي إليها بدفئ مصطنع قائلا انا معاكي وجنبك ومش هسيبك يا اسيل خليكي واثقة فيا واتحمليني اليومين الجايين كمان و اوعدك كل حاجه هترجع طبيعية
اخيرا استطاع اخماد قلقها لتهتف پغضب طفولي طيب على الاقل يالا نطلع نتغداء بره انا جعانة اوي وانت بقيت بخيل
نهض من مجلسه قائلا تصدقي معنديش حق يالا نطلع
يبي انت والله
خرجا سويا من مكتبه ليتفاجاء بوجود نڤين جالسة بمكتب مرام فهتف قائلا انتي بتعملي ايه عندك يا نڤين ومرام فين
نهضت بفزع بمجرد سماع اسمها و رؤيته يقف امامها هكذا لتهتف بتعلثم مش عارفه هي فين بس مستر معتز كلمني وقال اني اكون مكانها لحد ما يرجعوا
اغتاظ اكثر وهو يحاول كبت ذاك الڠضب داخله حتى لا ېحرق الاخضر واليابس وقال مهي بقت وكالة من غير بواب والاستاذة ازاي تخرج من غير ما يكون عندي علم
ضغطت على ه قائلة يبي مفيش داعي تتعصب ارجوك خلينا نقضي اليوم من غير مشاكل ولم تيجي ابقي اسألها
كيف ان يشرح لها بان حياتها معرضة للخطړ كيف يخبرها بأنه يغار عليها تنهشه نيران الغيرة من ذاك المعتز كيف يخبرها لا يستطيع رؤيتها مع شخص اخر كيف يخبرها بأنه مازال مقتنع بأنها لم تخنه يوما وان ه يأبي تصديق ما قالته في الماضي كيف يقص عليها رحلة ه خفقان ه الذي لن يخفق لغيرها من اين يأتي ب جد وينزع هذا ال الخافق ألم يكفيها آلم الفراق لتذيقه لوعة الغيرة لم تكتفي بحرقه بنيران ال لتذيقه لوعة الاشتياق نعم يشتاق إلى ھا يشتاق إلى يها التي تسلبه كل همومه وتنسيه معنى الآلام يشتاق تبا لهذا ال تبا لكي ايتها الانثى تبا لكل النساء وتبا لي الذي يحن إليكي رغم كل شيء اعدك الان ان اجعلكي تذرفين الدمع وتشتاقين إلي ولن تنالي سوي ڠضبي اعدك بان اكون شخص متحجر ال
وسأكون شخص لا يعرف الرحمة انتظري فقط انتظري
تنهد بضيق وخرج معها متجه بها إلى افخر مطاعم القاهرة
اعد الطعام وذهب إلى غرفتها فمنذ الامس لم يراها الا حينما جائت والدته من اجل الاطمئنان عليها حمل صنية الطعام واتجه إلى غرفتها فكان الباب موارب دلف بهدوء ووضع ما به
________________________________________
على الكمود المجاور لل وهو يرها نائمة إلى وجهها يتفحص ملامحها رموشها الكثيفة التي تخفي خلفهم حدقتين عسليتين
.. تحيط بهما حلقتين سوداوتين ..
ثم تسلل إلى ثغره ابتسامة صافية وهو يتذكر قوتها
اعاد ال إليها وهو ينحني ب آذنها وهمس بصوت اشبه للهمس فتون قومي
شعرت بصوته وانفاسه القريبة منها كأنه حلم لا تر الاستيقاظ منه
وهمس بصوته الرخيم فتون اصحي
فتحت يها ببطئ وهي ت إليه وكأنها تائهة في بحر يه غريقة في نيران ه وتر التشبس بأي امل او طوق نجاه
اما هو فكان يحدق بتلك العسليتين . وكانها سحر يلتف حول ه
اه ااه من يكي التي سلبتني راحتي اه على ي الذي تشتعل به نيران جدة نيران ستحرق روحي مجددا اخاڤ عليكي من ي اخاڤ ان اجن بكي ولا اعود إلى ري نعم اخاڤ من لوعة ال فقد أدمنته بالماضي ولم انال سوي الآم تري ستكوني قادرة على الصمود تري تملك