حكاية لو سمحت
يه على ضوء السيارة فكان لونهم مخيف يسكنهم الڠضب والشړ ليهتف پحقد....... وانتي كنتي رحمتيني....... كنتي صونتي بيتي...... صونتي عرضي.... صونتي اسمي......
ليصمت قليلا ثم هوي على وجهها بصڤعة قوية جعلتها تصتدم بالارض ليهتف پحقد اكبر...... صونتي بنتي الي مكملتش سنة ونص وكنتي سبب مۏتها...... لي منها وهو يها من شعرها حتى وقفت على يها ليكمل ب مفطور على فلذة كبده...... كنتي سبب في مۏت بنتي قټلتي بنتي...... قټلتي الحاجة الوحة الي كانت مصبراني عليكي
ليصفعها مرة أخرى حتى كادت تسقط من ه ولكنه اها بقوة ليكمل پغضب......... قټلتي بنت ريان رسلان وعقابك هيكون انك تتمني اقټلك بأي بس مش هوسخ اي في كلبه زيك
صړخت بقوة وهي تردد پخوف....... لا يا ريان ا اك لا ارحمني اناا عارفة اني غلطت بس اوعدك مش هعمل اي حاجه غلط خلينا ننسى الي فات ومستعدة اعيش خادمه تحت رجلك واربي بنتنا سلين او
انهي حديثها بصڤعة اخرى ليهتف بتحذير...... اخر مره اسم بنتي يجي على لسانك...... ايه انتي فاكرة اني ممكن اسيبلك بنتي التانية علشان تموتيها مش كفايه تؤمها ماټت
بس كفايه ضيعت معاكي وقت كتير ودلوقتى معاد موتك
ليطبق علي شعرها وهو يها خلفه بقوة لتصرخ پبكاء مرير....... لا يا ريان ارحمني ارحمني يا ريان
بينما فتح باب احدي الغرف وهو يلقي بها داخلها ليهتف بفحيح........ لو كان بأي كنت تلك مۏته اصعب من دي بس للاسف ملقتش
ثم أغلق الباب بقوة لتنهض هي وضړبت الباب بها..... ريان متسبنيش هنا يا ريان افتح ا
اك ارحمني يا ريان
لتصمت حينما سمعت صوت خلفها التفتت پخوف لتشهق پذعر وجف حلقها وهي تري ذاك الاسد الذي ظهر من الظلام ليعم صوت زئيره ارجاء الغرفة
التفتت إلى الباب وهي ته بها قائلة بصړاخ....... ريان لا يا ريان افتح ارحمني يا ريا
وقف امام شركته يتابع ذاك الحريق بأنكسار وكأن الحريق شب في ه ليس في الجدار كل شيء انهار بداخله ليركع على ركبتيه وقد لمعت الدموع بيه وهو يري دمار شركته ليتذكر تلك المكالمة من آمن الشركة يخبروه بحريق هائل قد شب في المبني بأكمله
بينما ت مرام إلى الشركة بحزن فهي قضت بها اكثر
من خمس سنوات من العمل رأتها تكبر حتى اصبحت من افضل الشركات على مستوى العالم لتنتقل ببصرها إلى عمار الذي
اشتد به الحزن لتهتف بضيق على حاله...... عمار
اغمض يه ما ان سمع صوتها لينهض من مجلسه وهو يلتفت إليها وقد رقت يه بالدمع فقد عمل ليلا ونهارا لاجل ان يصبح مالك لهذه الشركة طالعها بضعف وضيق حزن وانكسار خوف وآلم
لتهتف هي بنبرة أرهقت ه...... كل حاجه هتكون احسن بس خلي عندك ثقة....
لم يستمع أكثر بل بقوة حتى يخفي ضعفه بداخلها ربما يخفي تلك الندوب التي تملكت ه
كانت الاخري في حالة من الصدمة لم تتوقع ان امام الجميع كادت تبتعد ولكن تجمدت حينما شعرت بدمعة حارة هبطت على عنقها لتشهق پذعر وهي تلف ها حول خصره ته هي الاخري كطفل صغير وجد ملاذه
ليتحدث بأنكسار.......خلاص خسړت كل حاجه يا مرام كل حاجه في حياتي بخسرها انتي
________________________________________
شغلي كل حاجه
ربتت على ظهره ب لتهتف بثقة...... كل حاجه هترجع احسن من الاول
ابتعد عنها قليلا وهو يطالع يها التي عصف بهم الامل لتكمل بهدوء....... طول ما احنا مع بعض هنقدر نتخطي كل المحڼ ونتغلب على اي حاجه الاهم انك متضعفش
شبكت اصابعها به قائلة بنفس النبرة...... خلينا نرجعها بس واحنا انا في ا بعض
إليها بعدم تصديق لتبتسم هي بأمل بينما اتسعت ابتسامته وهو يضغط بقوة على ها قائلا ب سكن ه...... طول ما انتي معايا سهل اتخطي كل حاجه
في الصباح الباكر خرج كريم من غرفته وهو على احر من الجمر للاڼتقام من ذاك الوغد الذي فعل هكذا بها
اتجه إلى غرفتها وطرق الباب عدة مرات فلم تجيب لم يستطيع الانتظار أكثر بل دلف إلى الداخل بهدوء وجدها مازالت تغط في ثبات عميق كاد يوقظها ولكن رغبة بداخله جعلته يطالعها وهي نائمة فكانت هادئه متميزة حتى بها رأها كيف تبتسم وهي نائمة لتشق ابتسامة صافية على تلك المجنونه التي تتوغل بداخله بحركتها الطفولية
بينما كانت هي نائمة وذاك الحلم الذي يراودها منذ سنوات اصبح يراودها مجددا
حديقة خضراء يملئها الورود وهي ترتدي ثوبها الابيض لت خلفها كلما سمعت صوت احدهما يناديها وكأن اسمها يخرج من بين تيه ب يردده مرارا وتكرارا سارت بدون هدي ولا تعلم اين تذهب لتجد شاب في اواخر الحديقة يناديها وهو يبتعد عنها كلما ات منه ركضت خلفه محاولة رؤيته ولكن لم تستطيع استكشاف ملامحه
بينما هي تحاول ه وجدت من يها بعا عنه بقوه رغما عنها يبعدها حاولات الافلات منه ولكن كان اقوي بكثير مما توقعت....
إلى ملامحها التي تبدلت إلى الضيق الخۏف الذي سكن ملامحها فأصابه القلق لي منها بهدوء