حكاية لو سمحت
مش بس بنت اخويا لا دي حتي مني وبعتبرها اغلي من بنتي نفسها ويوم ما افكر اسلمها لجوزها لازم يكون انسان كويس ومحترم وله كبير علشان وقت ما يغلط في حقها اروح
و اقعد معاه انما انت دلوقتى ولا لك كبير ولا عندك شغل كويس والي انا شايفه ان مشاكلك مع والدك هتكون سبب تعاسة بنت اخويا بس انا ي مش حجر هديك فرصة تلاقي شغل كويس و تأمن نفسك وكمان بيقولوا الي ملهوش كبير يشتري كبير اكتر من كده يا ابني معنديش كلام ومن هنا لحد ما تنفذ كلامي ده تبعد عن مرام نهائي و اتمني كلامي يعجبك
اليها وجدها مازالت تبكي بصمت وهي تخفض ها هنا فقط تحدث.... حاضر اوعدك اني انفذ كل كلامك وهلاقي شغل كويس ويوم ما هحقق رغبتك دي هجيلك علشان اطلب اها على سنة الله ورسوله
ابراهيم...... وقتها يابني يكون عدك العيب
عمار...... ممكن طلب
ابراهيم...... اطلب
عمار....... بلاش تزعلها انا الي غلطان وكل مرة انا الي بفرض عليها اننا نخرج
ابراهيم....... حاضر
ها من ها وسار بها إلى داخل شقتها و أن يغلق عمها الباب ت بصرها والقت ة اخيرة عليه
انسابت دموعها وهي تري شبح ابتسامة على ثغره وهو يحول بث روح الامل بداخلها دلف إلى شقته وهو يتجول بها لا يعرف ماذا يفعل اخيرا خرج عن ذاك الهدوء لېحطم كل شيء حوله للمرة الأولى يشعر بالانكسار فلم هذه الحياة قاسېة هكذا
على الجانب الآخر جلست وهي تشيح ببصرها بعا عن عمها لقد رأته اليوم منكسر كيف ت ها وهي تعلم انها اخطأت هل بالفعل اخطأت حين ات هل لا يجوز لها ان ت قطع ذاك الشرود صوت عمها الجالس مقابل لها....... اي ك يا بنت سالم
وهي لسه لها تها الهي تنكسر تها كسرت ا بين الناس قالتها سميرة وهي تلوي ثغرها بتهكم
ابراهيم...... ملكيش دعوة انتي يا سميرة دي بنت اخويا وانا عارفها كويس
سميرة وهي تشير إليها قائلة....... دي هتجبلنا العاړ وسط الناس الي زي دي عايزا القټل
انتي شكلك اټجننتي يا سميرة قومي يالا روحي البيت وانا هحصلك قالها ابراهيم وهو يصط زوجته من ذراعها بقوه وفعها صوب الباب
سميرة...... انت حر اياك بس بعد شويه منسمعش اخبار جدة عن غراميات الهانم
خرجت وصفقت الباب خلفها وهي تتوعد لتلك الفتاة التي سلبت منها كل شيء من تحت ها
قلتلك اي ك يا مرام قالها ابراهيم وهو ي إليها بحنو
ت اليه ودموعها تنساب في صمت و اردفت....... عمي انا اسفه
ابراهيم...... معدش ينفع الاسف دلوقتى المهم انتي بتي عمار يا مرام عايزه بجد
صمتت مجدد وهي تخفض بصرها پانكسار
فهم صمتها وهو يري مدى ها له فهي ابنة اخيه التي تحملت عبئا منذ صغرها كيف له ان يتجاهل سعادتها مع شاب ترك كل شيء من اجلها ولكن خوفه ليس إلا من والده الذي لن يترك الامر يمر بهذه السهولة
ازاح تلك الخصلات من على وجهها وهو يجبرها على ال اليه واردف....... بصي يا مرام انا مش ضد سعادتك يا بنتي بس عايز اطمن عليكي وعارف ومتأكد ان الوح الي هيك وېخاف عليكي هو عمار
ت اليه بعدم فهم
فاكمل حديثه قائلا....... مش عايزك تبصيلي كده انا فاهم مشاعركم بس كل الي هطلبه منك هو ان لحد ما عمار يطلب اك رسمي ممنوع الكلام معاه فاهمة ممنوع تشوفيه او تكلميه وإلا وقتها يا مرام هنسي كل كلامي ده وهتعامل معاكي بطريقة متعجبكش
هتفت پألم..... حاضر يا عمي
نهضت من ه ودلفت إلى حجرتها وهي تري اصابع عمها مازالت ظاهره على وجهها بكت پقهر فلم تنكسر سعادتها لم هي فقط من يحدث لها هكذا تذكرت كسرتها حين توفت والدتها شعرت بانها وحة وكسر ظهرها حين ټوفي والدها
هو الاخر هنا ادركت معنى الانكسار معنى الألم كان هو كل شيء بالنسبة لها تركها وهي لا حول لها ولا قوة تحارب من اجل البقاء هنا فقط تمنت للحظة ان يكون والديها بها حتى ترتمي بين وتبكي تخرج كل الۏجع الذي يكمن بداخلها
ظلت على حالها إلى أن انتشرت اشاعة الشمس في ارجاء المكان نهضت من مجلسها وهي شاة خالية من الحياة و دلفت إلى المرحاض اغتسلت وخرجت ارتدت ها وعزمت امرها على البحث عن
عمل جد
على الجانب الآخر بدأ يومه وهو يحمل اضعاف الاكياس كأنه يخرج كل طاقته السلبية بها
ظل يعمل إلى ان استمع إلى صوت صديقه الوح او بالاحرى رب عمله
عبد العزيز...... خير يا ولدي مالك
انزل ذاك الحمل من فوق ظهره وجلس باهمال على الارض و اردف بأسي...... تعبان قوي يا حاج
حاسس اني مسلوب الارادة اول مره احس بالانكسار كده
انحنى توه وهو يمد ه يساعده على النهوض
عبد العزيز...... شكلك شايل كتير في ك يا ولدي تعال على مكتبي نتكلم براحتنا
عمار..... انا محتاج اخرج من كل الۏجع الي حاسس بيه
عبد