حكاية لو سمحت

موقع أيام نيوز


بها الدرج ليهتف پخوف...... مش هتروحي مني يا اسيل مش هخسرك
على الجانب الآخر خرجت مرام من المطار وهي تسير بدون هدي تعثرت
________________________________________
تاره ونهضت تاره اخري لا تعلم ان كانت روحها غادرت مع شقيقتها ام غادرت مع ذاك القاسې الذي لا يعرف الرحمة 
دموعها هي رفيقتها في وحدتها لتبكي بمرارة على ما توصلت إليه 
إلي أن توقفت تلك السيارة أمامها لي إليها من داخل سيارته وهو يردد....... مش عيب حرم عمار أمجد نصار تمشي في الشوارع كده
طالعته پحقد ليهبط هو وت منها قائلا...... مالك يا عروسة ده حتى النهاردة فرحنا المفروض تكوني مبسوطة
عايز ايه تاني يا عمار...... قالتها بتسأول لتتعاله ضحكاته قائلا......... هو العريس هيكون عايز ايه من عروسته يوم فرحهم
ليغمز لها بوقاحة
لتهتف بدموع....... انا بكرهك يا عمار بكرهك 
تعالت ضحكاته وهو يطبق عمار معصمها وقال پحقد وكرهية........ وانا عايزك تكرهيني عايزك تكرهيني الي هعمله فيكي هيكون قليل اوي انك تكرهيني علشانه 
لفعها بقوة داخل سيارته ويستقل بدوره مكان السائق وهو يهتف........ عايزك تستعدي علشان العد التنازلي لوجعك هيبدأ 
طالعته پخوف وتوتر ليقود سيارته بأقصى سرعة لديه بينما كانت هي تطالعه پخوف من سرعته ومن ملامحه التي تبدلت إلى الڠضب لتبرز عروق ه وجبينه وهو لا يعرف شيء سوي كيف سيقضي على كل ما تبقي منها 
توقف بالسيارة على حين غلفة لتندفع هي للامام وهي ت حولها بعدم فهم فهذا المكان لم تراه من 
قصر كبير وحديقة واسعة ولكن الظلام الذي خيم القصر جعلها تبلتع ا پخوف
بينما هبط هو من السيارة واندفع نحوها وهو يفتح لها الباب ويها بقوة قائلا بفحيح........ نورتي قصر عذابك 
كادت تتحدث ولكن سها خلفه بقوة حتى كادت تسقط مرارا ولكن ه أطبقت على ها بقوة وجبروت لم تعاهده من 
صعد بها الدرج وسط الظلام ولم يتفوه بحرف واحد إلى أن دلف بها أحدي الغرف وهو فعها بقوة للداخل بعدما ضغط على مفتاح الكهرباء طالعت الغرفة بتوتر وخوف فكانت في كل ركن مرآة كبيرة ليهتف هو بسخرية.......... ايه عجبتك الاوضة يا عروسة عملتك مرايات في كل مكان علشان تشوفيني دايما واكون في خيالك على طول
ا منها وهو فعها بقوة حتى ت للمرآة فظهر هيئتهم وهو يقف خلفها انا الي كسبت بقيتي في بيتي وملكي وبرغبتي كمان
دفعته بعا عنها وهي تردد پغضب...... صح برغبتك بس مش هت مني شعرة واحدة لاني ببساطة بكرهك فاهم 
إليها والشړ يتطاير من يه وهو يطبق على معصمها بقوة وهتف........ 
عايز اعرف انت ليه طلبتي نتجوز طلما پتكرهني كده
ومش هتي 
طالعته پحقد وقالت بكبرياء وقوه متنافية عما بداخلها....... علشان اكرهك اكتر واكتر علشان اكره نفسي وكل ما احن ليك افتكر انك سومتني على شرفي علشان اكره

روحي وان انا الي بعتلك نفسي علشان كل ما ارجع اك افتكر كرهك ليا 
عرفت ليه انا بقيت اكرهك فاهم وهفضل اكرهك لحد ما اموت
برزت عروقه وهو يضغط بقوة على ها ليهتف بقسۏة...... پتكرهني طيب انا عايز الكره ده يكبر اضعاف اضعاف كرهك دلوقتى بس اتأكدي انك انتي الي تستحقي الكره مش انا انتي الي خنتي ي وثقتي انتي الي اتخليتي عني في عز محنتي دلوقتى جايا تتكلمي عن كرهك ليا انا بقا هخليه يكبر اكتر واكتر
حاولت ان تفهم مقصده ولكن قد كبل كلتا يها خلف ظهرها وهو يطالعها پحقد لتهتف پخوف...... انت هتعمل ايه 
لم يجيبها بل 
بينما حاولت ردعه مرارا وتكرارا حاولت أيقظه من هذا الجنون الذي تملك و التي تمكنت منه ولكن كيف فقد ألقي بها على ال بقوة وسط دموعها وصړاخها اتمر ولكن كل ما ور بمخيلته ليالي واحدته التي قضاها بالمى خيانتها له وعندما تركته وهو في امس الحاجة إليها لينزع من ه الرحمة ويشرع في نهش ما تبقي منها فأستسلمت هي حينما شعرت بوحشيته وانها من أوصلته إلى هذه المرحلة لم يكن يوما هكذا بل هي دائما ما تخرج ذاك الواحش من داخله
على الجانب الآخر وبالتحد في بلاد الغرب فرنسا بلاد الجمال والرقي بلاد ال وال
في شقة صغيرة انزلها ببطئ وهو يهتف....... نورتي بيتك يا عروسة 
احمر وجهها من الخجل لتهتف بتوتر....... هو كان بيتنا علشان انوره
ابتسم بخفوت بحنان........ مش مهم الاهم انك فيه وانتي في اي مكان بتنوريه
حاولت الابتعاد عنه وهي تردد...... طيب مش هنشوف البيت ونعرف تفاصيله
اطبق على ها بهدوء وهو يها إليه ليهتف ب....... اك هنشوفها بس قوليلي انتي خاېفة ليه كده 
لالا لا انا انا مش خاېفه....... قالتها بتوتر 
لي الاخر منها من الخلف قائلا ب........ مش عايزك تخافي طول ما انا معاكي انتي ي وچنوني يا رهف 
انقضي الليل على الجميع منهم العاشق ومنهم الحاقد 
خرجت من منزل عمها إلى الخارج وهي تبحث بيها عن اي سيارة أجري حتى تذهب إلى جامعتها فقد اخبرها عمها بأن السائق سافر إلى بلده من أجل زفاف ابنته وحينما عرض
 

تم نسخ الرابط