حكاية لو سمحت
بحسد نعم تحسدها على نعمة وجود والدها ربما لانها لم تحظي بهذا ال من والدها ولكن فهي الان في امس الحاجة لوالدها
انتشلها من هذا الشرود صوت كامل قائلا........ ايه ده عبد العزيز انت جيت هنا ازاي
ابنته وهو ي إليها بشك
________________________________________
ثم قال....... مرام عزمتني ومكنش ينفع مجيش وبعدين مرام معرفة جديمة جوي
طالعة والدها بحزن قائلة...... انا هرجع معاك البلد يا بابا
إليها ة بمعني الصمت فهذا ليس بالوقت المناسب لهذة الامور
لتهتف مرام قائلة........ طيب يا حاج المكان مكانك وانت وكيل العروسة طبعآ يعني بقيت والدنا وربنا يعلم مكانتك في قلوبنا كبيرة قد ايه
تنهد بسعادة قائلا....... ربنا يتتم بالخير وان شاء الله يرزقها بالذرية الصالحة ويهديكي ويريح جلبك انتي كمان
ابتسمت مرام قائلة....... ربنا ما يحرمنا منك
قالتها وانصرفت حتى تمسح دموعها ربم قد لا يرتاح ها
لتجد شقيقتها في غاية السعادة ولا تعلم لم صعدت ارح ب الديجي حتى تهدي تلك الحروف إلى شقيقتها
وقفت مرام وهي ت إلى شقيقتها وتبتسم لتبدأ في الغناء.........
الفرحه اللى انا حاسة بيها ل انا قادرة اقولها ولا احكيها اختى يبتى وضى عيونى لعريسها بأى هاوديها
بينما كانت رهف يملأ ها السعادة وهي تصفق بفرحة طفولية لتكمل مرام وهي تحاول كبت دموعها.......
من يوم ما وا على الدنيا ما فرقناش بعضنا لو ثانيه على ى انك تبعدى عنى دمعتى مش قادرة اخبيها......... هنا شرعت بالبكاء وهي تزيلها بها ولكن لم تستطيع فما كان من رهف الا انها ركضت إلىها وهي تبكي پقهر لتهتف پبكاء وصوت هامس........ كفاية يا رهف الميكاب باظ
مسحت الاخري دموعها لتعود مرام تكمل اغنيتها.......
واوعى تنسى ان انا سرك اختك سندك ضهرك واوعى تخافى من اى حاجه وهاجبلك حقك لو دايقك
ده الفرحه اللى انا حاسة بيها ل انا قادرة اقولها ولا احكيها اختى يبتى وضى عيونى لعريسها بأى هاوديهاا
انتهت اغنيتها فعانقتها رهف ب وهي تردد....... ربنا يخليكي ليا يا مرام ولا يحرمني منك
ويخليكي ليا يا اختك....... هتفت بها مرام
ليأتي اسلام من خلفهم قائلا مش كفاية
ابتعدت رهف قائلة....... بس يا بابا محدش يبعدني عن اختي وبعدين هي بتعرف تغني انت ولا عملت اي حاجه علشاني
ا ياقة ه وقال بكبرياء...... هااا هتشوفي دلوقتى انا هبهرك
ت رهف إلى مرام قائلة...... هو هيعمل ايه
هزت مرام كتفيه قائلة...... والله ما اعرف دلوقتى نشوف
ابتعد اسلام عنهم وهو يشير إلى اصدقائه حتى ألتفوا حوله وشرع في الرقص والغناء وسط رفاقه.........
وانت وايايا ياما قولت انشالله يايبي انشالله تبقي ليا انشالله
تعالت ضحكات رهف ليها أسلام إلى ساحة الرقص وعاد يكمل.........
ي اتمناه
من بين الدنيا بحالها نداني وجاني الله الله اهو ده اللي مفيش اتنين ف جمالو مين يبقي معاه كل ده ويفكر او يشغل بالو ناااس وحياه لالالالا كان كلاهمايرقصان بسعادة لي منها حتى اصبح امامها واكمل........
عمر ما هنساه وده وعد عليا وكلمه ههالو ولو فييوم تاه لو فاتو سنين عمري
ههالو مين يبقي معاه كل ده ويفكر او يشغل بالو ناااس وحياه لالالالا
بينما كانت مرام تتابع إلى أن ها بقوة من ها بعا عن انظار الجميع لفعها بقوة حتى ارتطمت بالحائط ليطالعها بته المتفحصة وهو ي إلى ها وهتف بخبث...... ال طالع مقاسك اصلي انا حافظ تفاصيلك
اغمضت يها بضيق وهي تشعر بيها تسير على ها ليكمل حديثه....... مالك زعلانة ليه ده المفروض تكوني طايره من الفرحه ده انتي هتتجوزي عمار نصار اظن حاجة ولا في الخيال
فعلا حاجة ولا في الخيال.......هتفت بسخرية لتكمل وهي تطالعه بات قة....... حاجة وهم وغش حاجة مزيفة للاسف كلوا كڈب وخداع انت خسران يا عمار مش هتكسب حاجة في الاول وفي الاخر الي انا عايزه هو الي هيتم
تؤتؤتؤتؤتؤ...... .... مش مهم مين كسبان الاهم ان الليلة هتكوني ليا وبرغبتك وفي نفس الوقت ڠصب عنك يعني هكسر ك الي ها لسابع سماء
بين مټألمة قالت........... وهتكون مرتاح وقتها هتكون مبسوط لم تكسرني
تطالعها بين زئغة ليهتف بجمود عكس ما بداخله........ جداااااا مش متخيله كمية السعادة الي هكون فيها لم تكوني قصاد ي وك في الارض مکسورة
ليضغط بقوة على معصمها وتابع......... لم احس بڼار ي بردت هرتاح
ليعود الضغط اكثر ويكمل...... لم احس ان مرارة السنين انتهت من ي هرتاح...... لم كل لحظة ۏجع عشتها تنتهى من جوايا هكون مرتاح...... لم تركعي تحت رجلي وتطلبي اني ارحمك وقتها راحة الدنيا هتسكن جوايا وقتها يا مرام انا هسيبك بس لم اسيبك هتكوني مېته مبقاش فيكي روح مذلولا لأكتر ولا اقل
خفق ها بآلم من حديثه حتى لمعت تلك الدموع بيها تأبي الصمود أمام جبروته وكلماته التي اذابت كل الصبر بداخلها لتطالعه برجاء ان يرئف بها
بينما كان هو مذبذب مضطرب من تلك الدموع المخڼوقة التي لم يستطيع تحملها يوما كيف اصبح هو سبب لنزولها
ابتعد عنها وهو ينفض تلك القة من ه ليهتف بجمود....... اتفضلي