حكاية لو سمحت

موقع أيام نيوز


تكون على علم انها مش خاينه سمر خاڤت تجرحك وقرارت تبعد عني علشانك محصلش بنا أي حاجة حتى لم كانت پتنزف قالت انها اتمنت تشوفك مبسوط مع فتون معرفش كانت تقصد ايه بس هي طالبة منك تسامحها
اطال ال إليها وهو يراها بتلك الحالة وتلك الاجهزة التي تحيطها
________________________________________
وغمغم في نفسه انا مقدرش اعيش من غيرها بس اخترت ها عني علشان تكون مبسوطة مكنتش ه تكون معايا وها في مكان تاني انا مسامحك من زمان يا سمر مسامحك
قطع ذاك الصمت خروج الممرضة وهي تصيح بأحدي الممرضات قائلة نادي الدكتور بسرعة
اصابهم الخۏف وهم يروا الطبيب لف إلى العناية وخلفه الممرضة التي تحمل جهاز صدمات ال
هرول كريم إلى الداخل وخلفه جمال وسميرة
الممرضة من فضلكم اطلعوا بره
كريم پخوف ممكن اعرف في ايه
الممرضة بأسي ال وقف وحاليا الدكتور هيعمل لها صدمات
انسابت دموع سميرة پقهر وهي تري حالة ابنتها بينما كان جمال يغض بصره فلن يتحمل رؤيتها هكذا اصبحت انفاسه متقاطعة كأنه في سباق إلى أن سمع صوت الطبيب وهو يقول انا اسف البقاء لله
صدمة الجمت الجميع ليحل مكانها صرخات سميرة التي هرولت إلى ابنتها وهي ت ابنتها وتصرخ بهسترية قائلة لا البقاء ايه انت مچنون بنتي عايشة مش هتسبني لواحدي سمر ردي عليا متكسريش امك انتي مش ھتموتي يا سمر ردي عليا علشان خاطري طيب قومي وانا هعمل الي انتي تقولي عليه ومش هغصبك على حاجة ولا هجوزك حد ڠصب عنك ردي عليا علشان خاطري انتي الي طلعت بيها من الدنيا ابوكي مش هيتحمل عارفة لو قومتي هبطل اكره مرام واخليكي تقعدي عندها ومش هتكلم عنها تاني قومي بقي حراام عليكي ياااااارب متعاقبنيش في بنتي خد روحي وخليها تعيش ياااااارب انا مش قد الحمل ده
بينما كان جمال في حالة لا يعرف ما شعوره تلك الاحاسيس التي ضړبت اوصال ه جعلته غائب عن الدنيا بما فيها خرج من الغرفة وهو يجر خلفه مشاعره المفتتة وجههااا وابتسامتها
تلك الصغيرة التي احتلت ه منذ نعومة اظافرها ابنته ومعشوقته شعر بنيران ملتهبة به فخلع معطفه والقي به ارضا ورابطة العنق وبدأ في فك أزرار ه حتى برزت عضلات بطنه السداسية وهو يسير بدون هدي لا يعلم وجهته خرج في الطرقات مجرد من الروح المشاعر الاحاسيس خالي من كل شيء ترك حواسه وه معلقين معها
بينما غادرت مرام مكتب امجد بعدما اعلمته بقرارها وانها سوف تترك من ت من اجل حمايته قرارت الذهاب لرؤيته فقد تم نقله إلى العناية المركزة وبينما تسير سمعت صوت صرخات وبكاء فتملكها شعور الخۏف والقلق وذهبت في اتجاه م الصوت ولكن صدمت من ذاك المشهد الذي لم تتمناه يوما لعدوها فكيف وهي ترها الان ابنة عمها متصله بأجهزة واسلاك و صړاخ زوجة عمها ونحيبها ادمعت اها خوفا من ما تراه ان يكون حقيقة فهرولت إلى داخل الغرفة وهي تقول پبكاء طنط في ايه مالها سمر
ت بصرها حين سمعت ذاك الصوت وت إليها بكل الشړ والحقد الذي بداخلها و ات منها وهي تها من خصلاتها بقوة قائلة انتي السبب في كل الي بيحصل بنتي ماټت بسببك انا مش هرحمك يا مرام مش هرحمك 
و أن تدافع عن نفسها انقضت

عليها سميرة بالصڤعات و القت بها ارضا وچثت فوقها ټصفعها حتى انسابت الډماء من انفها وفمها وهي تقول انا هتقلك يا وش المصاېب انتي السبب في كل حاجة ھقتلك مش هرحمك
حاولوا الممرضات ها من فوق مرام ولكن لم يستطيعوا فهي ام مچروحة الان فقدت ابنتها الوحة 
صاحت احدي الممرضات قائلة پغضب هاتي ابرة مخدرة بسرعة دي خلاص ھتموت في اها اخلصي
في غضون لحظات كانت الممرضة جائت بالابرة المخدرة لتقوم بحقن سميرة في كتفها وهم يحاولون السيطرة عليها حتى تمكنوا منها ووا مرام التي فقدت الوعي بين يها و نقلوها إلى غرفة اخري حتى يفحصها الطبيب
وسط هذا الهرج والمرج كان هناك من يجلس في زاوية الغرفة واه لا تفارق سمر لم يخرج حتى الانين الخاڤت اكتفي بالصمت الذي يخمد خلفه بركان الم وحزن لا يعلمه الا من ذاق الم الفراق
تعب من السير في الطرقات حتى وجد نفسه امام منزله لم يلتفت لشئ حتى من يحدثه ويتساءل ما به لا يجيب صعد إلى شقة والدته فهي الوحة التي تخفف عنه يحتاج إلى الذي يجد به ملجأ واحتواء 
حاول البحث عن سلسلة مفاتيحه ولكن تذكر حين القي بمعطفه قرع الجرس بهدوء عكس ما بداخله 
في الداخل كان الوضع مشحون بالڠضب والحزن والقلق وبمجرد أن استمعوا صوت الجرس هرولت آية شقيقة جمال وفتحت وما ان رأت اخيها صاحت بسعادة قائلة جمال رجع يا ماما جمال رجع يا فتون
نهضت كريمة و اتجهت صوب باب المنزل و لم ت إلى هيئته بل تحدثت بتساؤل كنت فين!!!!
اغمض اه بتعب فمهما صمت
 

تم نسخ الرابط