حكاية لو سمحت

موقع أيام نيوز


شاب في اواخر العشرين لم ت إليه حتي بل تت إلى الداخل وهي تبحث عنه بيها 
في ارجاء المنزل 
وهي تنادي عليه پبكاء..... عمار يا عمار عمار
من الجمر
انت فين يا زفت برن عليك من ساعة قالها پغضب وصوت مرتفع
كريم....... اهدي في ايه مالك
عمار......في مصېبة ومفيش وقت اشرحلك انا هطلع على اتى وانت تحصلني على هناك وهات معاك سمر و خليها تجيب لمرام بس خلي بالك اياك رهف تحس بحاجة مش لازم تعرف دي ممكن يحصلها حاجة 
كريم....هو حصل ايه ممكن افهم بس 
عمار بحدة...... مفيش وقت المهم هات سمر وبعدين هحكيلك كل حاجة
اغلق هاتفه وسار بخطي سريعة صوب السيارة لينطلق بها إلى المي
مهو انا لازم اعرف بنت عمي حصلها ايه 
قالتها سمر وهي تستند بها على الباب 
كريم بنبرة مطمئنة...... يابنتي مفيش حاجه بس تقريبا تعبت شوية
سمر...... طيب هو عمار قال ايه بالظبط
كريم....... يا سمر مش وقته يالا نمشي الاول وهناك هنعرف كل حاجة 
سمر....... طيب رهف عندها درس و زمانها على وصول دي ممكن يحصلها حاجة لو عرفت ان مرام في اتى
كريم...... انا هكلم طنط ليلي تحاول تشغلها لحد ما نعرف ايه الحكاية انجزي بقي وهاتي ال بسرعة
سمر...... حاضر
تركته وانصرفت إلى الداخل احضرت بعض ال اللازمة وخرجت معه متجهين إلى المي
ظل واقفا امام غرفتها بالمى في انتظار خروج الطبيبة التي تفحصها بالداخل فقد اصرت عليه بالخروج عندم علمت انه ليس زوجها 
اخيرا خرجت الطبيبة وهي تغلق الباب خلفها بأحكام
هرول إليها قائلا..... هي عاملة ايه دلوقتي
الطبيبة....... مبدئيا كده هي يا الحمدلله بخير 
انما نفسيا وضعها هنحدده لم تفوق بأذن الله 
بس لازم تعمل محضر لان دي محاولة صحيح هي سليمة بس لازم الي عمل كده ينال عقابه علشان يكون عبرة لغيره
عمار
وقد تدفق الډم في عروقه حتى بلغ اقصي مراحل الڠضب...... اطمني هينال ا عقاپ اقدر ادخل اطمن عليها دلوقتى
الطبيبة...... اتفضل 
تركته وانصرفت بينما تنهد بعمق حتى يفرغ الڠضب الذي بداخله ودلف إلى الحجرة بهدوء تام وهو ي إليها فقد كانت شاة الوجه وبعض علامات وأعراض ذاك الحقېر مازالت على وجهها اغمض يه بأسي و اتجه نحوها وهو ي احد المقاعد وجلس بها يتفحص ملامحها وفي داخله اقسم على الاڼتقام من الفاعل 
.... وحق كل دمعة نزلت من ك النهاردة وكل لحظة خوف عشتيها مش هسيب الي عمل كده من غير عقاپ عارف انك قوية ومش ضعيفة ده اختبار لنا وان شاء الله هيعدي علينا 
ايه حصلها يا عمار
قالتها سمر بعد أن دلفت الغرفة وهي في اقصى مراحل الخۏف
هتف بهدوء تام عكس ما بداخله..... مفيش حاجه يا سمر
سمر پغضب..... لا فيه انت مش شايف شكلها وايه اثار الضړب الي في وشك دي احكيلي حصل ايه والا اقسم بالله 
قاطعها عمار قائلا....... اهدي وانا هحكيلك 
بدأ يسرد لها كل ما حدث
ظلت تتجول بالمنزل فقد عادت من درس التقوية منذ قليل ولا تعلم لم تأخرت شقيقتها حتى ابنة عمها لا تجيب على الهاتف عزمت امرها على الذهاب إلى منزل ليلي ربما تعلم أين شقيقتها 
خرجت ولكن استمعت إلى صوته على الدرج وهو يتحدث على الهاتف 
اسلام...... خلاص يا كريم اطمن هبعت ماما تقعد معاها
المهم مرام عاملة ايه دلوقتي

فاقت
شعرت بالدوار حين سمعت اسم شقيقتها فماذا حدث لها انسابت دموعها وهي تشعر بالاختناق مما سمعته اتجهت إليه وهي تشعر بالخۏف من ان يصيب شقيقتها مكروه وهتفت..... مالها مرام يا اسلام
الټفت لها وجدها تقف خلفه وهي تحاول اخفاء دموعها التي تنساب بصمت
اسلام...... اختك كويسة يا رهف اطمني
رهف...... من فضلك وفر كلامك انا عايزه اشوف اختي حالا ممكن
اسلام...... رهف اسمعي
رهف پغضب وانفعال....... بقولك عايزه اشوف اختي لو سمحت
كريم...... حاضر اتفضلي معايا
سارت معه وهي تبكي في صمت وفي داخلها تدعوا الله ان يحمي شقيقتها من كل مكروه يصيبها
على الجانب الآخر 
انهي عمله مع الجزارين بالمدبح بينما كان هو شارد بها فمنذ عودته لم تحدثه تذكر شجاره معها حين طلب منها ان تعود إلى منزلها ولا يصح لها ان تسكن في منزل ابنة عمها بعدما رأى صورها بالجرة واصبح الجميع يتحدث عنها بالسوء فهل اخطاء في طلبه هذا هو فقط ېخاف عليها من حديث الناس لقد اخبرته انها لن تترك منزل ابنة عمها لهذا السبب التافه 
تنهد بأسي وغادر المدبح بأكمله وبينما هو يقود سيارته رأى جارته التي لم يرها منذ يوم خطبته ترجل من سيارته بعدما توقف عن القيادة وسار صوبها بهدوء قائلا..... ازيك يا فتون
ت إليه وقد لمعت يها حين رأته قادم فهتفت قائلة...... اهلا يا معلم 
جمال..... ايه مختفية فين الفترة الي فاتت
فتون...... موجودة في الدنيا بس عندي شغل في المحل وعلشان كده مش بكون فاضية
جمال..... ربنا يك انتي عامله ايه
فتون...... انا كويسه الحمد لله 
جمال....... مالك حد مضايقك في الشغل انا ممكن اعلمه الادب
ربي يحفظك مفيش حاجه بس ارهاق وتعب من الشغل بعد اذنك همشى
 

تم نسخ الرابط