حكاية لو سمحت
الاخر صوب سيارته و انطلق بها صوب منزله
في منزل سمر
طغي عليها الحزن ملامحها باهته ومشاعرها اصبحت جافة تر أن ترتوي من بحر اه تتمني ان تسمع صوته تحدثه ولكن لن تفعل ذلك ت إلى هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين طوال اليوم و اسمه الذي توسط شاشة الهاتف
وقالت بحزن
ياريت كنت دخلت حياتي بدري يا كريم انت اتأخرت اوي
اعلن الهاتف عن مكالمة اخري ولكن هذه المرة كان صا الرقم جمال ت الهاتف و ت إليه بقلق فهي تشعر بأنها خائڼة كأنه يعلم ما ور بداخلها
اجابت عليه بهدوء مصطنع قائلة
ازيك يا جمال عامل ايه
جمال...........................
سمر...... انا بخير الحمد الله
جمال.....................
سمر...... اه فاضية ليه خير في حاجة
جمال...................
سمر....... خطوبة صاك بس انا هروح بصفتي ايه وبعدين انا مليش في جو الافراح والحاجات دي
جمال...................
سمر بأستسلام...... خلاص يا جمال هجهز واستناك بس مش هتأخر علشان عندي مذاكره
جمال....... ....
سمر...... مع السلامه بااي
نهضت من ال بعدما القت هاتفها على ال بأهمال واتجهت صوب الخزانة بعدما فتحتها وهي ت إلى ثيابها لم تستقر على شيء م فهي لا تر أن تجادل والدتها وايضا لا تر أن تتسبب بالاحراج له وسط اصدقائه اخير استقرت على ثوب من اللون الفيروزي ذو اكمام افة
هادئ و مميز لا يظهر من ها شيء ت إليه برضا والقته على ال وهي ت المنة و اتجهت صوب المرحاض حتى تغتسل
على الجانب الآخر
إلى هيئته برضا و حلته السوداء التي ذادت من وسامته وقال بأبتسامة مرحة
عسل يا واد يا جمال كنت مخبي الحلوة والشياكة دي فين
قاطعه صوت والدته التي دلفت إلى غرفته وهي تتمتم بإعجاب بسم الله الله اكبر ربنا يحفظك من ال يا ابني متشيك كده و رايح على فين يا جمال
الټفت إلى والدته و انحني قليلا ها قائلا ربنا ما يحرمني من دعواتك يا ست الكل
ابتسمت له وقالت بحنو
بدعيلك من ي يا جمال ان يرضى عنك و يرزقك بالذرية الصالحة
وافرح بيك بس مقولتليش رايح فين كده
مد ه وهو ي ساعته ويرتديها وقال ر
رايح خطوبة بدر جزار معنا في المدبح
كريمة بسعادة
ربنا يسعده ويرزقه بالخلف الصالح بس انت لم بتروح خطوبة او فرح حد من المنطقة بتلبس جلابية ليه النهاردة بدلة
إلى هيئة مرة أخرى بسعادة وقال
اصلي مش رايح لواحدي
هتفت بعدم فهم وقالت
ليه مين هيروح معاك
اخذ كفها و وضعه على يسار ه وقال
سامعة النبض ده شايفة قد ايه سريع عارفة بق حده ليه علشان ي رايح معايا روحي هتكون جنبي وقصاد ي سمر رايحة معايا الخطوبة يا ام جمال
اتسعت اه پغضب وقالت
وهي سمر هتروح معاك بصفتها ايه
تنهد بثقل وقال بهدوء
بصفتها خطيبتي وهتكون مراتي واني لازم اعرفها على الناس الي بشتغل معاهم هتروح بصفتها حته من ي ا اك يا امي بلاش المعاملة الناة دي سمر لو لفيت الدنيا مش هلاقي احسن منها مهما كانت بنت اختك وكفاية اني بها وعايزها ده انتي دايما بتقولي نفسي اشوفك مبسوط يا جمال معقول نسيتي كلامك
قالت بحزن على حال ابنها
انت عارف ان اي ام في الدنيا نفسها تشوف ضناها اسعد واحد في الكون بس يا جمال مع واحدة ته تسعده تخليه يحس بطعم الدنيا متكونش تعاسة ليه و انا عارفه سمر مش
________________________________________
بقول انها واحشه لسمح الله بس حاسة بيه فيها حاجه عنيها مش بتلمع زي اي واحدة مخطوبة وبت خطيبها يا بني في مثل بيقول خد الي بتك هتشيلك فوق ها ومتخدش الي انت تها علشان لو ولعت صوابعك العشرة شمع مش هتحس بفرح لانها اصلآ مش بتك هتكون معاك تقضية واجب مش اكتر
ابتسم بحزن وقال
اعمل ايه طيب يا ام جمال ي ده بيها دايب مش قادر ما اخطبها كنت بټعذب علشان بعة عني ومش قادر ا منها ولم خطبتها عذابي ذاد لاني حتى دلوقتى بقي صعب عليا ا منها بخاف عليها من نفسي بحميها مني ببعدها عني علشان اقدر اصبر لحد ما نتجوز لم
بتكون قصادي بتوه من نفسي كأني غريق م في قشية ضعيفة ادعيلي يا امي علشان ي ده يرتاح لان طول ما انتي بتدعيلي و راضية عني مفيش حاجه هتكسرني
ابتسمت بحنو وقالت
وانا بدعيلك في كل صلاة يريح ك و يجبر خاطرك ويسعدك يالا روح علشان متتاخرش على خطيبتك ربنا يهديكم لبعض
كفاية عليا رضاكي عني يا ست الكل
كريمة ب ورضا لا اله الا الله
جمال بسعادة سنا محمد رسول الله تصبحي على خير
ترك والدته وانصرف وهو في اقصي مراحل السعادة اتجه صوب منزلها من سلبت ال والفؤاد لقد ارهقته بها
انتظرها اسفل البناية وفي داخله يتحدث
معقول سمر متكنش بتني طيب ليه وافقت نرتبط هو انا مستاهلش اني اتجوز الي بها يارب انا راضى بحكمك و راضى بنصيبي لو هي مش بتني خلاص انا هبعد احسن انهي جملته وهو عاقد حاجباه بدهشة لم يستطيع ابعاد