حكاية لو سمحت
انا بتكلم على مين تصبح على خير
تركته والدته وانصرفت الي غرفتها بينما هو جلس يفكر في حديثها
انقضي الليل على الجميع منهم العاشق ومنهم المحطم من داخله
لا تقع في حفرة ال ربما ينكسر ك ولا ت من لا يراك فسوف تتحطم ربما ياتي الغريب وهو يحمل ال فلا تراه وبعدما يغادر تعض اناملك من الندم
في الصباح ذهبت مرام الي الجامعة واحضرت جميع المحاضرات التي لم تحضرها وما انت انتهت من امر الجامعة انصرفت الي عملها ولكن ما ادهاشها انها وجدته ينتظرها امام الشركة وهو في كامل وسامته
مرام......صباح الخير ايه هو انت بتست الموظفين المتأخرين على باب الشركة
هتف من بين ابتسامته....... صباح الورد امممم تقدري تقولي بست شخص م حتة من ي كده اصل ي مقدرش يتحمل تاخيره قال يطلع يطمن بنفسه
حديثه اصابها بالخجل فبتسمت رغما عنها قائلة.....طيب يالا نطلع علشان نشوف شغلنا
كادت أن تغادر ولكن ا كفها مانعا لها من المغادرة قائلا...... النهارده مفيش شغل لنا احنا الاتنين
هتفت بنبرة ساخرة......ليه هو الشغل اتمنع عننا ولا ايه
عمار بجدية........لا بس في مشوار لازم نعمله الاول اركبي وبعدين تعرفي
مرام......اركب ايه انت بتتكلم جدا ولا ايه
طبعا قالها عمار وهو يفتح لها باب السيارة وخلها بها و صعد بها هو الآخر لينطلق بسرعة وسط دهشتها وعدم استيعا من سيارته متجه إليها وهو يفتح لها باب
السيارة ويخرجها منها ما بكفها بأحكام وسط حديثها...... عمار أنت هتقتلني ولا ايه عمار رد عليا
شعرت بشيء غريب فهو يساعدها
على صعود شئ ما لا تعلم ما هو ثواني قليلة وبدأ هذا الشئ في التحرك وأخرج صوت مرتفع تشبثت به وهي في أقصى مراحل الخۏف هتفت قائلة....... عمار ايه اللي بيحصل الله يخليك أنا خاېفة
ابتسم على اها منه هكذا فا منها وقم بإزاحة الشريط عن يها قائلا...... طول ما أنا معاكي اوعي تخافي
ت حولها فكانت صډمتها اكبر وهي تتمتم........ طيارة إحنا هنروح فين
عمار....... النهارده مفيش اسئله عايزك تعيشي اليوم ده ليكي إنتي متفكريش في اي حاجه افرحي وبس
مرام.......بس أنا مش
وضع ه على فمها مانعا لها من اكمل حديثها قائلا..... متفكريش في أي حاجة خليكي واثقة فيا ممكن
ت اليه بعمق كيف يكون بهذه الجاذبية التي تجعلها مسلوبة الإرادة به تنهدت بابتسامة قائلة...... حاضر
رغم خۏفها ال من الطائرة إلا أنه ما ان أ كفها وهو يطمئن ها بيه اختفي كل الخۏف وتملكها السعاده والفرح للمرة الأولى أحد يفعل من أجلها شئ
هبطت الطائرة وترجل الاثنين منها
مرام...... هو إحنا فين
عمار....... في شرم الشيخ
مرام بعدم تصديق...... بجد احنا في شرم
عمار.......تعالي نروح الفندق نغير نا علشان ننزل البحر
مرام.......بس أنا مش معايا هنا
عمار.........طول ما أنا معاكي متحمليش هم أنا مجهز كل حاجه تعالي بقي خلينا نلحق اليوم من أوله
غادرت معه واتجه إلى الفندق بعدما أخذ مفاتيح الغرف وصعد الاثنين حتى توقف أمام أحد الغرف واعطها مفتاح غرفتها قائلا......دي اوضتك وأنا في الاوضة الي جانبك ادخلي خودي شور سريع وغيري ك علشان ننزل
مرام......بس أنا مش معايا هنا
عمار......قولتلك متقلقيش ادخلي بس
دلفت إلى الغرفة وهي ت إليها باعجاب ذهبت إلي النافذة وهي ت الى البحر بسعادة غامرة ها وهي تردد..... أنا بك يا عمار بك قوي قوي
ت إلي الحقيبة الموضوعة على ال وإلي الورقة الموجودة بها ......كنت عارف انك هتحتاجي علشان كده
في كام غيار ليكي في الشنطه
قمت بفتح الحقيبة لم تتوقع هذا فهذه ال لها من اين اتي بهم وكيف جاء بهم إلي هنا دون ان تشعر خرجت من غرفتها متجة اليه حتى تعرف ماذا يحدث
أما هو فقد مش عارفه ايه وأنت إزاي
عمار........ بس اهدي واتكلمي بالراحة
لم تستطيع الصمود اكثر فتركته وانصرفت مسرعا إلي غرفتها بينما هو خرج خلفها لا يعلم ما بها وحين تذكر أنه لا يرتدي سوي المنة دلف مسرعا هو الآخر الي غرفته
ارتدي ه وخرج ينتظرها
بينما هي اخذت ا ساخن في اسرع وقت وارتدت ها وخرجت وجدته ينتظرها امام غرفته والإبتسامة لا تفارق وجه
تي نأكل الاول هتف بها عمار وهو يتفحص يها
مرام...... تمام
اتجه بها إلي مطعم خارج الفندق وبعدما انهت طعامها هتفت قائلة...... ممكن افهم أنت جبت ي هنا إزاي
عمار....... بصراحه أنا اخدتهم من رهف
مرام بتعجب..... رهف ازاي وامتي
عمار......كل الحكايه اني كلمتها امبارح
فلاش باك
رهف.......ايه يا ابني أنا لسه قافلة معاك من شويه عايزا ايه تاني
عمار...... بصراحة أنا حابب أعمل مفاجأة لمرام بكرا هخدها معايا شرم الشيخ نقضي يوم هناك
رهف...... أنت مچنون تقضي يوم فين ومع مين شكلك هتخرف ولا ايه
عمار.......لمي لسانك يا جزمه مش زي ما انتي فاهمة قصدي فسحة بس اخليها تفرح شويه اك مش الشئ القذر الي في دماغك
رهف....... وأنا ان منين بقي أن سيادتك مش هتلعب بديلك
عمار...... الله ېخرب بيت دماغك الشمال دي يا بنتي اتهدي شويه والله مش الي في دماغك ده
رهف...... طيب هحاول اصدقك