حكاية لو سمحت
بصرخات ه يأبي رحيلها فكيف تغادر الروح ال فقد اصبح مدمن لها كعقار مخدر حتى ان تجرع منه جرعات زائدة لن تكفي احتياجه لها هو عاشق خانته الظروف مره ولم يحظي به فهل سيترك ه الاخر يرحل هكذا!
تساؤلات جعلت عقله ينتفض من كلمة رحيل ليجد نفسه يندفع صوب غرفتها وهو يرها تجمع ها وصوت شهقتها يعلوا بة مزق وره حزنا وآلم كيف ابكها هكذا إلى ما تفعله فهتف بقلق.... فتون انتي بتعملي ايه
اغمضت اها بآلم وهي تكتم بكائها بها لتحاول ان تتحدث بقوه عكس ما بداخلها..... راجعة بيت ابويا وياريت ورقتي توصلي على هناك
سيطر الڠضب على ملامحه فأ منها وها بقوه وتلاقت العيون هتف بتساؤل...... بتقولي عايزة ايه
ارتجفت بأسي وهي تحاول اخراج حروفها التي تنهش ها الخروج...... طلقني يا جمال عايزة ورقتي تو
... مش هسيبك تبعدي عني يا فتون مش هقدر اعيش من غيرك
كانت يها مشټعلة كالجمر ودموعها تنهمر على وجنتها كالشلال ليتابع حديثه ب...... مش هطلقك لاني بك فاهمة بك
لم
فحملها بعد ذلك وسار بها صوب ه ليجعها ملكا
________________________________________
له إلى الابد
في صباح جد حمل الكثير والكثير من المفاجآت
تململ في ه بتكاسل وعلى وجهه ابتسامة صافية لي بجانبه متعجبا حينما لم يجدها به نهض من
ال باحثا عنها حينما سمع صوت ضجيج يأتي من المطبخ اتجه إليها فوجدها توليه ظهرها و وجهها مقابل للموقد نقل بصره إلى ها ف اتسعت ابتسامته حين رأها ترتدي ه الذي يكاد يصل إلى ركبتها ....... بتعملي ايه
اړتعبت اوصالها وانتفضت بين يه حتى اصطدمت ساقها بحافة الموقد فصړخت متآلمة...... اه رجلي
شعر بها فهتف پخوف....... فتون انتي كويسة انا اسف خضيتك
الټفت له وهي تتحاشي ال إليه قائلة....... حصل خير
رأى الخجل الذي استحوذ على وجنتها ليبتسم هو قائلا....... بتعملي ايه هنا!
ت ها بطريقة مسرحية بال سندوتش قائلة........ كنت جعانة وجيت أكل ت اعملك واحد!
قهقهه بسعادة وهو يميل نحوها متعمد ان يرى خجلها واقططم من السندوتش الذي بها قائلا....... لا انا عاوز الي انتي اكلتي منه
ابتلعت ا وهي تري اقترابه هكذا فقالت...... هو انت مش هتنزل المحل!
رد عليها بنفس الابتسامة...... اه هدخل اخد دوش سريع وانزل
ابتعد عنها متجه إلى غرفته ولكن تذكر شيء فعاد من جد قائلا........ هو تقريبا ال ده بتاعي ممكن اعرف بيعمل ايه معاكي
توردت وجنتها بجخل وقالت بتعلثم....... اصل انا هو كان
ا منها اكثر قائلا بهمس...... هو ايه هااا مالك متوترة ليه
ابتلعت ا ولم تجيب فأخفضت ها ليرى ذلك وقرر أن يمازحها قائلا...... حيث كده بقاا انا عاوز ي دلوقتى
ت وجهها بتوتر وقالت........ نعم عاوزا ايه
حاول كتم ضحكاته وهتف بجدية........ اه عاوز ي دلوقتى علشان هلبسه وانا نازل
انكمشت على نفسها وهي تت جا بال قائلة...... لا مينفعش اصلا هو مش نضيف مينفعش تلبسه
رأي انكماشها وكاد ينفجر ضاحكا فتماسك وهو ي ويحاول فك ازرار ال قائلا....... لا معلش ي وانا الي احدد وانا ب ال ده غالي عليا مقدرش عنه
كادت تبكي من الخجل والتوتر لتهتف....... لا يا جمال الله يخليك معلش سيبه بالله عليك
لم يستطيع تمالك نفسه فاڼفجرت اساريره بالضحك حتى ادمعت اه وقال.......هههههههههههههههههههه خلاص خليه بس متطمعيش فيه تاني
اومات ها بالموافقة بخجل
وما ان خرج من المطبخ حتي جلست هي مكانها غير مصدقة ما حدث لتبتسم بخجل وهي تخفي وجهها بين كفيها
مكسوفة يا اختي
الحلقة 3839
انكمشت على نفسها وهي تت جا بال قائلة...... مينفعش اصلا هو مش نضيف مينفعش تلبسه
رأي انكماشها وكاد ينفجر ضاحكا فتماسك وهو ي ويحاول فك ازرار ال قائلا....... لا معلش ي وانا الي احدد وانا ب ال ده غالي عليا مقدرش عنه
كادت تبكي من الخجل والتوتر لتهتف....... لا يا جمال الله يخليك معلش سيبه بالله عليك
لم يستطيع تمالك نفسه فاڼفجرت اساريره بالضحك حتى ادمعت اه وقال.......هههههههههههههههههههه خلاص خليه بس متطمعيش فيه تاني
اومات ها بالموافقة بخجل
وما ان خرج من المطبخ حتي جلست هي مكانها غير مصدقة ما حدث لتبتسم بخجل وهي تخفي وجهها بين كفيها
في منزل حسن
داعبت اشاعة الشمس وجهها لتفتح يها ببطئ تست الضوء وما ان رأت سقف الغرفة حتى نهضت بفزع لتجد سة في العقد الخامس من العمر جالسه بها على كرسي متحرك ترتل القرآن لتصدق بهدوء بعدما اغلقت المصحف الشريف..... صدق الله العظيم صباح الخير عاملة ايه دلوقتى!
ت إليها أسيل عدة ات لتهتف بتعلثم.... انا كويسه هو انا فين
ابتسمت لها السة وقالت...... بصي يا ستي انا اسمي زينب ابقي والدة حسن وهو الي جابك هنا امبارح
حسن..... هتفت بها اسيل بتساؤل ثم تابعت حسن مين الي ان تذكرت ليلة أمس فأغرقت الدموع يها وقالت..... طيب انا اسفه على الازعاج ومرسي على استضافته ليا امبارح بعد اذنك
كادت تغادر لولا ان اطبقت زينب على ها قائلة..... في ايه بس هتروحي فين حسن قالي اخلي بالي