حكاية لو سمحت

موقع أيام نيوز


حدث ليهتف بعدها..... انا لازم اتكلم مع ياسمينا ونشوف هنتصرف ازاي..... 
في اتى
جلس بها وهو يتابع
________________________________________
و وجهها الشا ويها المتورمة من كثرة البكاء ليتذكر اڼهيارها بالامس وكيف تحطمت يعلم انه لم يكن من حقه ان يحدثها هكذا ولكن غضبه من ها المچنون فهو غاضبا من ها لشخص لا يبادلها اي مشاعر ليهتف بمرارة....... يعني الي يك ومستعد يبيع الدنيا عشانك مش قادره تحسي بيه والي چرحك و ۏجع ك لسه بتيه وكنتي هتقتلي نفسك علشانه 
معقوله انا غلطت لم وجهتك بالحقيقة واني كان لازم متكلمش.... طيب ما انا لو سكت كنتي هتفضلي عايشة في وهم وسراب 
ظل يحدثها قليلا إلى ان قطع حديثه صوت رنين هاتفه ليتحدث بعا عنها قائلا........ احنا مش اتفقنا نختار الوقت الي نتكلم فيه 
رد الاخر قائلا....... خلاص مبقاش في وقت الليلة لازم ننفذ 
ضيق يه قائلا....... انتوا عرفتوا المكان
الطرف الآخر....... كل حاجه بقت مكشوفة ان الاون ن تنا
حسن إلى ذاك ال الضعيف ليهتف بعدها..... خلاص تمام اجهزوا وانا هحصلكم.... 
ليغلق هاتفه بعدها وهو يطالعها بيه التي لمع بهما ال ليهتف بعدها...... اوعدك ان بعد الليلة كل حاجه هتتغير..
خرج من غرفته ليتجه إلى المرآة يطالع هيئته ليسقط ه على كتفه وهو يري أظافرها التي انغرست بكتفه ليعود ببصره إلى المرآة وهو يري انعكاسها إليها مطولا وهو يري يها التي لم تكف البكاء وصوت أنينها الضعيف فهي لم تكف عن البكاء طوال الليل لا يعلم لم هو غاضبا من نفسه هذا ما تمناه ان يرها منكسرة امامه ولكن لم ليس سعا بنكسارها 
ألتفت إليها وهو ي منها حتي جلس بها على ركبتيه 
بينما شعرت هي بالضيق والحقد لتنكمش على نفسها بملامح مشمئزة ليري هو ذالك فيت على ثغره ابتسامة نصر يستنشق ذاك العطر الذي سرق ال من يه لسنوات ليبدأ في ليشرع في اعادة ما فعله بالامس ينتهك ما تبقي منها 
لا يعلم لم يرغب بها إلى هذا الحد من الجنون ولكن ه مازال يأبي ان يع ما فعله 
في مدينة العشاق
جلس بها يتابعها وهي نائمة كالملائكة 
ليهتف بعدها ب........ رهف قومي
تململت بسعادة في ال وهي تشعر به لتفتح يها ببطئ وعلى وجهها سعادة تنشق لها الجبال
صباحية مباركة يا عروسة....... قالها اسلام بمزاح 
لتبتسم الاخري بخجل وهي تخفي وجهها بالوسادة ليهتف هو......
لا لا لا مينفعش كده قومي يا هانم عندنا

يوم طويل 
ت الوسادة عن وجهها لتطالعه بيها قائلة...... يوم ايه
..... نفطر الاول وبعدين هقولك 
طالعته بعدم فهم ليشير به إلى الطاولة الصغيرة بالغرفة فقد اعد لها الفطار ليهتف ب....... يت اعملك اكل بأي يارب يعجبك 
...... ياهاااا بك اوي يا رهف 
.. عمرك ما هتني ربع ي ليك 
ليبتسم بخبث وهو يطالعها بيه قائلا...... حيث كده لازم اعرف مين بي التانى اكتر
..... 
بينما خرج شهاب من مركز الشرطة وفي يه ڠضب الدنيا فلابد من انهاء هذه المهزلة اليوم.....
انتهت الحلقة
ياتري شهاب هيعمل اي علشان يك الحقيقة 
وحسن ايه هي اسراره وهل القناع الي لبسه لم يخلعه رد الفعل هيكون ايه
مرام هتسامح وتغفر افعال عمار
وياتري عمار هيعمل ايه لم يكت الحقيقة وانه ظالم ومظلوم في نفس الوقت 
الفصلالخامسوالاربعون
بينما خرج شهاب من مركز الشرطة وفي يه ڠضب الدنيا فلابد من انهاء هذه المهزلة اليوم ليذهب مباشرا إلى المى
بينما كانت ياسمينا جالسه ب ادهم وهي تشبك ها بين اصابعه وتسرد له احداث خطوبتها من شهاب وكيف تركها حتى تكون به
ليهتف ادهم..... شكله انسان كويس
جداا جدا يا ادهم ده محترم وه كبير مش متخيل هو كان بيعاملني ازاى
ادهم بغيرة ظاهره...... لا والله شكل الظابط واخد مكانة كبيرة في ك
رأت الغيرة بيه لتهتف بمشاكسة...... اه ويت جداا و سيم وجنتل مان
اغضبه حديثها ليهتف پغضب....... ياسمينا كلمة تانية مش هتعرفي انا هعمل ايه
تعالت ضحكاتها وهي تدعب أنفه بأصابعها قائلة...... ايه بتغير يا بيبي
ها اليه قائلا....... اه بغير عندك مانع
طالعته ب وسعادة لتكمل ب...... تؤ تؤ انا كلي ليك انت وبس
بينما إليه ادهم بغيرة إلى أن تحدث شهاب بأسف...... انا اسف جيت في وقت غير مناسب بس لازم نتكلم يا ياسمينا محتاج ليكي اوي
طالعته ياسمينا بدهشة ولكن هتفت...... طيب اهدي اعرفك الاول ده ادهم يا شهاب 
شهاب وهو يمد ه يصافحه.....اهلا اتشرفت بمعرفتك
صافحه ادهم بغيرة لتكمل ياسمينا.... وده شهاب يا ادهم
لتهتف بعدها بتساؤل...... خير يا شهاب في ايه
تنهد شهاب بأسف..... عمار اتجوز مرام امبارح
مين قصدك عمار نصار...... قالها ادهم بتساؤل
لي كلاهم إليه بدهشة لتهتف ياسمينا قائلة..... انت تعرفوا
...... اك اعرف الاتنين ومرام صديقه مة هتف بها ادهم
ليهتف شهاب بنبرة راجية..... انت تعرف حاجة عنهم 
طالعهم ادهم بشك فيبدوا ان الامر اصبح هام ليبدأ في سرد ما يعرفه عنهما بينما كانت دهشة الاثنين اكبر لتبدأ ياسمينا هي الاخري في سرد ما تعرفه إلى أن هتف شهاب قائلا...... هنعمل ايه دلوقتى لازم نتصرف النهاردة
طالعهم ادهم قليلا ليهتف بعدها.......
 

تم نسخ الرابط