حكاية لو سمحت
نادمة على كلماتها القاټلة بينما بقا هو على حاله غاضبا من حديثها الممېت
في منزل مرام القديم
ظل كلاهما صامتين لت إليه قائلة........ هنعمل ايه يا اسلام
مازالت يه تحدق بالسقف وبداخله حرب ما بين كرامته وه كيف له ان ي بزواج كهذا نعم يها و لا يصدق متي يجتمعان في منزل واحد ولكن كرامته وكبريائه يجعله غاضبا من ما حدث فكيف يتزوج على حساب شقيقتها كيف وهو لم ي لها شيء من اجل الزواج لم
________________________________________
يعطيها ابسط حقوقها
اسلام..... هتفت بها رهف لتتابع..... اسلام انت كويس
انتشله من هذا الشرود صوتها ليهتف بتساؤل....... بتقولي حاجه يا رهف
طالعته بين متسائلة....... بقولك هنعمل ايه دلوقتى هتوافق على كلام مرام.....
إلى يها الخالية من اي اجابة ليهتف بضيق....... مش عارف بس انا مش هقدر اوافق
شعرت بدموعها ټحرق يها فهي بأمس الحاجة لموافقته حتى يكون بها
طيب..... لم تعرف ابقي قولي سلام...... قالتها بعدما نهضت من ه وهي تهم بالانصراف ليطبق هو علي معصمها قائلا...... سلام لا بصي زعقي اشخطي انطري اتشنجي زي الاطفال انا بك ومقدر اللي انتي فيه وعلي ي هشيلك جوايا وهستحملك انا هنا عشانك.. ف متقوليش سلام وتنهي الكلام اللي أنا اصلا عايز اسمعه ومحتاج انه يحن عليا ويتفتح علشان نفهم هنعمل ايه مع بعض وشكل الي جاي هيكون ايه قوليلي وافق او ارفض ولو انا مش عارف استقر على قرار كوني معايا ناقشيني في كل قرارتي قوليلي ده غلط ده صح اغضبي واتعصبي انا ب عصبيتك ب ملة برودك بس سلام لا.. ها!.. يعني متنهيش حوار لازم نفتحه ونتكلم فيه مرة واتنين وعشرة نتشارك في كل مشاكلنا عرفيني عايزه ايه وانا مستعد اعمله قولي الي نفسك فيه يا رهف قولي اي حاجه بس بلاش تسكتي وتمشي
ادمعت يها وهي ت إليه مطولا وهتفت بعدها پغضب....... عايز رأيي خلاص اسمعني.... انا عايزاك معايا نفسي توافق على قرار مرام محتاجة ليك معايا مش عايزه اكون لوحدي يا اسلام من فضلك وافق علشان خاطري نفسي تكون معايا وسندي
لم يستطيع التحمل اكثر دموعها تقتله .......
هششششششش بس يا رهف خلاص كفاية بكاء
دت الاخري من لتهتف پألم......... طيب علشان خاطري وافق
اخرجها قليلا من ليمد ه يزيل اثر الدموع وقال بهمس...... طيب كفاية دموع انا مش حمل دمعة منهم..... وبعدين انا معاكي وعمري ما هبعد عنك و ان شاءالله هعوضكم عن كل دمعة نزلت يا رهف انا بك ب الهواء علشان انتي بتتنفسيه ما بالك اني يجيلي فرصة تكوني معايا تفتكري ممكن اسيبها
يعني موافق...... هتفت بها برجاء
...... موافق بالتلاته كمان
لتهتف بسعادة ...... هيهيهيهيهيهي..... يعيش اسلام يعيش
تعالت ضحكاته ليحملها وور بها وسط سعادتها لمن ملك ال والفؤاد وهي تردد بكك بك يا ابن ليلي
اتسعت ابتسامته وانزلها ببطئ وهو يشير إلى الشقة قائلا....... تعالي نتفرج على الشقة
شبكت اصابعها بأصابعه قائلة...... يالا بينا
دلف كلاهما إلى الشقة
بعد خروجه
من شركة عمار اتجه مباشر إلى المقاپر ليريح ذاك الحزن الذي به وهو يهتف بحزن امام قپرها....... وحشتينى يا سمر وحشتيني اوي كان نفسي تكوني موجودة على الاقل كانت حاجات كتير اتصلحت انا عارف اني بغلط بمساعدتي لعمار بس صدقيني ڠصب عني انا بحاول اكون جانبه علشان ميغلطش اكتر من كده هو ه اتجرح وعلشان كده حابب يجرح مرام ويرد ليها القلم بس الي انا متاكد منه انه مش مرتاح بۏجعها
كان يتحدث وه يشتاق إليها ربما لا تسمعه
ولكن يطمئن بحديثه إليها
وبعد يوم طويل ترك المقاپر وصعد إلي سيارته ليقودها بلا هدي لا يعلم وجته الا ان قاطع هذا الشرود صوت هاتفه معلن عن مكالمة واردة من عمه ليقف على جانب الطريق وهو يجيب على هاتفه......... اهلا يا عمي
كامل بتساؤل...... انت فين يا كريم رنيت عليك كتير مردتش
إلى شاشة هاتفه ليجد خمس مكالمات لم يرد عليهم ليهتف بأسف....... معلش يا عمي مأخدتش بالي
كامل بتفهم....... طيب يا ابني حصل خير المهم عايزك تروح تجيب سلمي من الجامعة
نعم وانا اجيبها ليه...... قالها كريم پغضب
ليهتف كامل برجاء...... هتعبك معايا يا ابني اصلي اخدت العربية والسواق وفي طريقي لسوهاج
خير يا عمي في حاجة....... قالها كريم پخوف.....
ليكمل حديثه........ والد سلمي تعبان شويا هروح له زيارة واطمن عليه وان شاء الله بكرا هكون موجود في الڤيلا
ضيق كريم يه وهو يهتف بعدم اهتمام....... حاضر يا عمي هروحلها.....
انهي مكالمته وهو يظفر بضيق ليتجه بعدها إلى كلية الطب
بينما خرجت سلمي من المحاضرة وهي تسب وټلعن في ذاك المع الوقح فهو شاب في مقتبل العمر ولكن اته لها مريبة تجعلها موضع شك امام زملائها تنهدت بضيق وخرجت
بينما وصل كريم وترجل من باب سيارته وهو يطالع تلك الجامعة ب مفطور لا يعلم متي ستكف تلك الذكريات عن مهاجمة عقله وذاك الحاډث الذي جعله غير قادر على التنفس لي يه بالسيارة حتى ينفض