حكاية لو سمحت
الشعر
ا منها ببطئ وهمس بأنفاسه التي لفحت وجهها....... بتعملي
كانت تحمل بها بعض
الاطباق ولكن ما شعرت بأنفاسه وسمعت صوته كمن لسعته تيار كهرباي توترت اوصالها فوقع كل ما بها على
________________________________________
الارض ليصبح حطام
ها جمال بقلق وهو يقولةبقلق...... مالك يا فتون
اصابها التوتر من أه فقالت بتعلثم..... مفيش
ابتسم جمال بخبث وهو يري محياها الذي طغي عليه الخجل والتوتر....... مالك تي عفريت
ت يها حتى استقرت به وكل واحد بداخله شوق و ليس له حدود أطال ال إلى تلك العسليتين التي تشتعل كالنيران وكيف طغي لون العسل الصافي عليهم لا يعلم ما فعلت به بين ليلة وضحاها بات عاشقا لها لا ير ال سوي ليها
بينما غابت هي في اته الممېتة التي تسلبها عقلها وتجعل ها يتراقص ب وتوتر
انتشلها صوته وهو يهمس...... طلعتي شاطرة وبتسمعي الكلام
ت إليه بتساؤل.... فتابع هو قائلا....... اصلي قولتلك مش عايزك تبعدي عيونك عني
اشاحت ببصرها عنه
فتعالت ضحكاته على خجلها ليهتف بمزاح...... طيب حراام كده والله انا يعتبر كاتب كتابي مش خاطب
ارتسم على ثغرها شبح ابتسامة فمد انامله إلى اسفل ذقنها ليجعل يها ت إليه وقال....... قالتلك عيونك ميبعدوش عني
ت إليه وهي تشعر بها التي تسللت إلى شعرها و ازال د الشعر حتى سقط شعرها بحرية على وجهها ويها فتابعت اصابعه و ازالت تلك الخصلة المتمردة التي اخفت يها وهتف امام تيها بصوت هامس...... عيونك ميبعدوش عني وشعرك يكون كده علشان بتكوني اجمل
كان الخجل والتوتر استحوذ على كافة حواسها جعلها مغيبة عن العالم اجمع ليشعر بها فقرر اعفائها وابتعد عنها قائلة........ خلصي العشاء انا واقع من الجوع
ثم ابتسم لها قائلا..... وانتي الي يشوفك بالبيچامة دي نفسه تتفتح للدنيا
ثم غمر لها وهو يتناول تفاحة وبدأ يقت منها بشهية وتلك الابتسامة لم تغادر وجهه
خرج وتركها وهي تشعر بساقيها لا تقوي على حملها تنفست الصعداء وعادت لأكمال العشاء
وبعد وقت ليس بكثير جلسا ثلاثتهم يتابعون التلفاز امام احدي السلات التركية وكانت هناك رقصة رومانسية بين ابطال السل لتهتف كريمة بتعجب قائلة...... شوف ازي البت بتتلوي في اه زي التعبان
إليها جمال قائلا...... تعبان ايه بس
يا ام جمال دي بترقص معاه
كريمة بأمتعاص....... يا اخويا البت وسطها بيروح ويجي في اه كأنها مطاط ده انا لو عملت حركة زيها يمكن يجيلي الغضروف
ثم نهضت من مجلسها قائلة...... انا هدخل انام احسن وانتوا ابقوا اقفلوا الباب وراكم تصبحوا على خير
وانتي من أهله
قالها جمال وهو ي إلى تلك الصامته تتابع التلفاز بشرود فقال بتساؤل....... مالك يا فتون
ت إليه وقالت....... هما ازي بيرقصوا كده الخطوات زي بعضها كأنها حافظة الموسيقى حافظة حركاته
صمتت وعادت تتابع بصمت فأبتسم هو ونهض من مجلسه وهو يقف امامها ومد ه قائلا....... تسمحيلي بالرقصة دي
ت إليه وقالت بأسف........ بس انا مش بعرف
اخذ يحركها بهدوء وهي تحاول تقلد ما يفعله دون جدوى فكل خطوة تخطوا بها تدهس ه لتشعر بخيبة الامل وابتعدت عنه قائلة...... مفيش داعي تغلب نفسك انا اصلا مستحيل اتعلم حاجة زيهم
لمعت العبرات بيها وهي تهم بالرحيل فوجدت ه ت معصمها بحنان وهو يقول بهمس....... يبقى سيبيني اعلمك
قالها ولم يعطي لها فرصة للاعتراض لتتسع يها پصدمة حينما شعرت به يطوق خصرها النحيل ويها عن الارض وهو يثبت ها فوق ه
هتفت بتساؤل..... انت هتعمل ايه
وي
كادت ان تغفوا ولكن صوت هاتفها ايقظها وهي ت إلى اسم والدها الذي توسط شاشة الهاتف لتجيب عليه قائلة السلام عليكم اخيرا افتكرتني يا سي بابا
تعالت ضحكاته عبر الهاتف واجابها وعليكم السلام ايه هو الجميل زعلان مني ولا ايه
پغضب مصتنع اجابة عليه ايوه زعلانة علشان من يومين مكلمتنيش تقدر تقولي مين شغلك عني
ابتسم بهدوء قائلا خبر ايه يا سلمي هو انا ه ليكي تقرير ولا ايه يابنت عبد العزيز
حمحمت بأسف قائلة انا اسفه يا بابا مش قصدي بس حضرتك وحشتني من يومين ولم حاولت اكلمك موبيلك كان مقفول
تنهد عبد العزيز بسعادة قائلا والله يا بنتي لو احكيلك اني اليومين الي فاتوا كنت
طاير من الفرحه مش هتصدجيني
نهضت من فرشها واتجهت إلى خارج غرفتها ونزلت الدرج وهي تتجه إلى حديقة الفيلا لتقول
________________________________________
بعدما جلست امام ابح لا احكيلي يا حاج ايه سر السعادة دي
هتف بسعادة قائلا انتي فاكرة عمار الي حكيتلك عنه الي كان هيشتغل معايا في سوق الخضار
اغمضت يها وهي تحاول تذكر من يقصد والدها إلى أن صاحت بصوتها وهي تهتف بفرحة قائلة معقولة قصدك الشاب الي كنت بتحكيلي عنه
تعالت ضحكاته وهتف بسعادة اه يا سلمي هو عمار رجع وصحته كمان مش جادر اوصفلك فرحتي بيه كنه والدي الي رجع
ابتسمت بخفوت وقالت الحمدلله يا بابا هو علشان كويس ربنا نجاه
ثم اكملت بمرح انا لازم اقابله علشان اعرف فيه ايه مميز خلي الحاج عبد العزيز يه كده ثم اني هحاول اخلص منه ايوة ده بقي له مكانة في ك