حكاية لو سمحت

موقع أيام نيوز


شعرها للاعلي 
ليبتسم الاخر حينما تذكر المرة الأولى التي ألبسها بها السلسال وضع طرفه على تها ولم يستطيع أكمال مهمته بسبب ه المعلقة بته لتساعده هي في وضعها وما ان انتهت حتى وقفت تطالع السلسال ب وهي حروفه وتشعر بها قد عاد إليها 
بك يامرام
حروف اسمها التي خرجت منه كانت كفيلة لتوتر اوصالها بينما كان هو تائه في جمالها 
بينما شهقت هي بتوتر وهي تبتعد عنه تحاول الخروج من الغرفة ليها من معصمها ...... كفايه بعاد يا مرام خلينا نكمل حياتنا انا مش قادر عنك اكتر من كده 
طالعت يه التي عصف بهم ال لتغمض يها بخجل وهي تشعر به تها إليه 
مرام
كانت بعالم اخر لا تر أن تفتح يها ربما كان هذا
حلم ولا تر الاستيقاظ منه..... ليهتف بأسمها مرة أخرى مما جعلها تفتحهما ببطئ ورأته بها يطالعها بته القديمة التي لم تتغير يوما ليهمس ب...... لسه بتينى
ت إليه بيها وهي تردد...... عمري ما بطلت اك علشان تسألني السؤال ده
يبقى نوعد بعض...... قالها بهدوء ليكمل بعدها...... ان محدش فينا يخبي حاجه على التانى واننا مهما حصل مش هنسمح لحد خل بنا
ابتسمت ب وهي تهتف...... اوعدك بكده
........ بقيتي اجمل بكتر من زمان... 
ضيقت يها بضيق قائلة...... يعني انا كنت وحشة الاول
طالعها بة حانية خبائة خلفها ل الحدود 
....... بالعكس من يوم ما عرفتك وانتي جميلة بس دلوقتى بقيتى اجمل
ابتسمت بخجل وهي تطالعه ب ..... 
بأحد القصور الفخمة
اعتدل في جلسته في ال وبه كأس النبيذ
ريان توفيق رسلان...... شاب في اوئل الثلاثين من عمره ولكن خبرته بالحياة وعالم الاعمال تفوق الخمسين عاما عرف امته التي جعلت اجمل النساء يركضنا خلفه على امل ة واحدة منه ويأملنا في قضاء ليلة في ه

فقد عرف عنه انه قاهر النساء لا يميل إلا لفريسته المتمردة التي تلفت انظاره من الة الاولي....... 
ازاح ال عنه ونهض بعدما ارتدي بنطال قطني لي علبة السېجار الخاصة به وبدأ في الټدخين بشراهة وهو يزيح الستار حتى دخلت اشاعة الشمس الغرفة..... 
بينما تململت في ال بأزعاج حينما ضايقتها اشاعة الشمس لتفتح يها ببطئ وجدته يقف امام النافذة مما جعلها تبتسم من هيئته الة 
لفت ها جا بغطاء ال ونهضت حتى وقفت به وهي تردد بسعادة صباح الخير يا بيبي...... 
اخذ النفس الاخير من سيجارته ثم ألتفت إليها وهو يطالعها بة لم تعرفها مقصده منها إلا حينما ها بقوة وهو يلوي ذراعها خلف ظهرها ثم اطفاء سيجارته بها حتى صړخت بآلم......... اه ريان الي بتعمله ده
إليها پغضب قائلا....... بيبي دي تقولها لعيل من الي تعرفيهم مش ليا
رأي الالم سكن ملامحها لفعا بقوة حتى اصتدمت بالارض ثم هتف پغضب......... هدخل ال 10 دقايق واطلع ملقيش ليكي أثر في القصر فاهمة
قال جملته وانصرف بينما نهضت هي كالمچنونة تبحث عن ثيابها پجنون..... لترتدي ثيابها وغادرت القصر خروجه بلحظات
بينما خرج هو من المرحاض وهو يلف خصره بنة والاخري به يجفف
________________________________________
بها شعر ه وهو يطالع هيئته عبر المرأة بغرور
لفت انتباه صوت طرقات على باب غرفته ليهتف بعدها قائلا..... ادخل
انفتح باب الغرفة ودلف شاب في منتصف العشرين قائلا...... صباح الخير يا ريان بيه
لم يجيبه بل تحدث بأقتضاب قائلا...... عملت ايه في الي طلبته منك
ابتلع الشاب وهو يهتف بهدوء....... جبتلك عنوان اتى وقدرت اعرف ان حالته مش مستقرة نهائي
اما بالنسبة لابنه بعد حريقة شركته اعتقد مش هيقدر يرجع زي الاول تاني لانه خسر كتير فيها بس الي عرفته انه هيحول كل شغله للفرع الجد بتاعه
أكمل ارتداء ه وهو يجوب بيه الغرفة إلى أن وجد ساعته المفضلة التي لا يرتدي غيرها رغم انها ماركة قديمة..... ليهتف بتساؤل....... نزلت الاعلان الي طلبته منك
اه نزل بكل المواصفات والشروط الي طلبتها...... قالها احمد مدير اعماله
لي إليه ريان قائلا.... خليهم يجهزوا العربية علشان هنروح اتى.... 
في اتى.... 
خرج أدهم من غرفة الطبيب وعلى وجهه ابتسامة صافية ليهتف بتفاؤل...... اخيرا هرتاح من قاعدة البيت انا كنت اتخنقت
ت إليه ياسمينا بضيق لتهتف پغضب...... اتخنقت مني ولا تقصد ايه
ها من هاو اوقفها حتى اصبحت امامه ليهتف ب........ هو انا خلانى بقيت عايز اطير غيرك انا لو عليا مش عايزك تبعدي عن ي دقيقة بس كل ما في الموضوع اني عايز نرجع زي زمان اخرجك واعملك كل الي نفسك فيه
ابتسمت ب قائلة....... وانا طول ما انت بخير كفايا عليه مش عايزة غير كده
....... بك اوي
ابتسمت بخجل وهي تبتعد عنه قائلة.... طيب خلينا نمشي بقي
هنروح مشوار الاول...... قالها ادهم وهو يجزبها من ها دون أن يعطيها فرصة للتساؤل......... 
في باريس...... 
عادت رهف بعد ان اكملت فحوصاتها وتلك الاشاعات فقد بقي يومين على معاد العملية... 
فتحت باب المنزل وهي تري المنزل مظلم
وما ان مدت ها حتى تنير الضوء وجدت الورود تتساقط فوقها والمنزل مزين بطريقة جعلت ها يخفق بسعادة
ليأتي صوته من الداخل قائلا..... كل سنة وانتي طيبة.... 
طالعته
 

تم نسخ الرابط