حكاية لو سمحت
بعا عن الجميع وهي تستمع إلى همسات الطالبات عن المع الجد ومدي وسامته كادت ها ټنفجر من الآلم لتضع ها بين كفيها إلى ان عم الصمت قاعة المحاضرة
لت وجهها فوجدت الجميع في حالة من الصمت لتنتبه إلى صوت المع.... ت بصرها وهي ت إليه فوجدته يواليها ظهره فكان
طوله هائل ب مود وعضلات ه ظهرت من ه الابيض
ليلتفت إليهم بينما طالعته هي بذهول كانت يه تشع بكبرياء وثقه ت إلى تفاصيله شعره المصفف وجهه البيضاوي طالعته بأعجاب ظهر على ملامحها لتهتف بعدم تصديق....... كريم!
على الجانب الآخر بشركة عمار الجدة...
جلست مرام خلف مكتبها الجد وهي تجمع بعض الملفات الهامة لتحملها بهدوء ودلفت بها إلى مكتب عمار الذي ما ان رأها حتى اتسعت ابتسامته وقال....... تعالي يا يتني عندي ليكي خبر يجنن
وضعت ما بها على مكتبه لتهتف بتساؤل..... خير يا عمار
ابتسم الاخر وهو ينهض من خلف مكتبه ليتجه إليها وهو يطالعها ب قائلا....... النهاردة جالنا صفقتين كبار الاول هيكون عقد اكبر مول تجاري في مصر والعقد التانى لقرية سياحية والصفقتين لشركه واحدة...
بجد يا
عمار...... قالتها بسعادة وهي ت بياقته
لي ها ب قائلا...... بجد يا عمار
ابتسمت ب وهي تطالعه ب لتهتف....... بس غريبة ان في عرض كبير يجيلنا تاني يوم حريقة الشركة يعني اي حد على الاقل هيصبر لم نرجع نقف على رجلينا تاني
شقت الابتسامة بهدوء...... مرام انا صحيح شركتي اتحرقت بس الحمدلله مخسرتش حاجة كبيرة ولسه اسمي وسمعتي معروفين.... وبعدين يمكن انتي وشك حلوا عليا
اعدلت ياقته قائلة بنبرة يكسوها ال...... انا طول عمري وشي حلوا عليك
...... وهو انا قلت غير كده
ت إلى يه التي بثت ال بداخلها لتشعر بها بين ها من اه هكذا لتحاول الابتعاد قليلا ...
إلى فتح باب مكتبه دون سابق انذار.........
في مكتب شهاب......
اعدل ه وخرج من مكتبه ليتجه مباشر الي مكتب اللواء فقد اخبره ان يذهب إليه على الفور...
للف شهاب إلى مكتب اللواء بعدما سمح له
بينما هتف اللواء مرا به...... اهلا يا شهاب اتفضل علشان اعرفك على حضرت الظابط الي هيكون معاك في المهمة الجدة
انتبه شهاب إلى الصوت الذي جاء من خلفه ليلتفت إليه بذهول وعدم تصديق.......!
الفصلالرابعوالخمسون
جاء رجال الاسعاف وحملوا ريان إلى المى
بينما لحق بهم عمار ومرام بصة عماد الذي أمن لهم المكان حتى لا يستطيع احد الاقتراب منهم
لخل بعدها إلى غرفة العمليات التي تم تجهيزها على احدث مستوى فكانت المى خاصة بشقيق عماد
وبعد وقت قصير خرج شقيق عماد الذي سكن ملامحه الحزن وهو يهتف....... للاسف يا عماد....
دق ناقوس الخطړ به وانقبضت ملامحه لت مرام به خوفا من ما يتفوه بيه الطبيب
بينما انقبضت ملامح عماد وهو يردد پخوف.......للاسف ايه
اغمض الطبيب يه وهو
________________________________________
يستجمع قوته ثم ردد پخوف..........ريان اټصاب ب ثلاث طلقات
شهقت مرام پخوف وتجمدت ملامح عمار وعماد ليكمل قائلا وللاسف من بينها طلقة اخترقت الكلي وفي حالة ريان الوضع صعب كونه عايش بكلي واحدة
رجع عماد للخلف وهو يستند على الحائط به ثم هتفت....... يعني ايه
الطبيب بأسف....... مفيش غير حل واحد
انتبه له الجميع ليهتف....... محتاجين متبرع في اسرع وقت
ت عماد بقوة وهو يهتف...... انا موجود خد مني عندي استعداد كامل تاخد ي بس هو يعيش
وضع شقيقه ه على كتفه قائلا...... انت مش هتنفع
انا مستعد اتبرع........ قالها عمار بصلابة
لتهتف مرام پذعر....... عمار انت بتقول ايه
ا عمار من الطبيب وقال بنفس القوة....... انا هتبرع لاني كنت السبب في الي هو فيه...
انتبه له الطبيب وهو يتفحصه ليهتف بنفاذ صبر....... يا جماعه افهموني ريان ه مش هي اي متبرع لان ببساطة هو خسر كليته من وهو طفل وحاليا التانية اتصابت في الحالة دي مش هينفع غير متبرع من الدرجة الأولى يعني اخوه اخته ابنه امه ابوه غير كده ال مش هيت.... واتمني تلاقوا حل في اسرع وقت لانه خسر ډم كتير
انهي حديثه وانصرف إلى غرفة العمليات مرة أخرى
ليبقى الجميع في حالة من الصمت
كانت حالة عماد هي الاصعب بينهم فهو الان سيخسر رفيق دربه الذي تربي معه لسنوات وحتى في العمل كان يشاركه بكل شئ دون معرفة احد من رجال الماڤيا
شعر عمار بالاختناق والضيق من هذا المكان وكل مشاعره هي الااق على حال ريان الذي افداه بحياته ليترك مرام وينصرف للخارج
فلحقت به وهي تقف امامه ويها ذرفت الدمع...... عمار رايح فين
اغمض يه بضيق ثم إليها وهو يكفكف دموعها...... طيب بلاش بكاء علشان خاطري انا مش مستحمل
هزت ها بالنفي لتهتف...... طيب رايح فين
محتاج اكون لواحدي شويا يا مرام ارجوكي
لمحت الضيق بيه ورغبته في المكوس لوحده فت قائلة برجاء...... طيب علشان خاطري متتاخرش عليا
هز ه بالموافقة
على الجانب الآخر
خرجت رهف من غرفة العناية بعدما اجري لها الطبيب الفحوصات اللازمة واطمئن على صحتها
ثم بقت قليلا لوحدها دون أن تري احد إليها وهي مسطحه على ال والتعب والحزن حليفها
للف بعدها إسلام وهو